جديد الأخبار

 

امرأة تحصل على 154 مليون دولار “نفقة” طلاق

16
الرئيسية » غرائب » امرأة تحصل على 154 مليون دولار “نفقة” طلاق
  • مصنف فى : غرائب
  • بتاريخ : 02 ديسمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 4,734 views

فازت امرأة من هونغ كونغ بتسوية طلاق ربما تكون الأكبر من نوعها في العالم، عندما أمر قاضي المحكمة التي تنظر الدعوى، أحد الأباطرة العاملين في قطاع تطوير العقارات، بدفع “نفقة” تُقدر قيمتها بنحو 154 مليون دولار، إلى زوجته السابقة.
وبلغة العملة المحلية في هونغ كونغ، فقد أمر القاضي الزوج، ويُدعى ساماثور لي كين-كان، بدفع مبلغ 1.2 مليار دولار هونغ كونغ، أي ما يعادل حوالي 154 مليون دولار أمريكي، إلى زوجته السابقة فلورنس تسانغ تشيو-ونغ، عن فترة زواج امتدت إلى 8 سنوات.
وفي مقارنة بسيطة مع أقرب تسوية طلاق بالملايين تمت بين زوجين، كانت تلك التي دفع بموجبها نجم فريق “البيتلز” السابق، بول مكارتني، ما يقرب من 50 مليون دولار، إلى طليقته، عارضة الأزياء السابقة هيثر مايلز، قبل ثلاث سنوات.
كما توصلت نجمة البوب العالمية مادونا، إلى تسوية طلاق من زوجها المخرج السينمائي البريطاني غي ريتشي، تقاضت بموجبها حوالي 75 مليون دولار (ما يقرب من 50 مليون جنيه إسترليني)، بحسب ما ذكرت مصادر مطلعة لـCNN.
وجاء في الوثائق التي كشفت عنها المحكمة الخميس، أن كين-كان وفلورنس، اللذين تزوجا عام 2000 وانفصلا عام 2008، كانا “ينعمان بحياة أقل ما توصف به، أنها توازي حياة كبار الأثرياء، ممن يمتلكون مليارات الدولارات الأمريكية.”
وحصلت المرأة المطلقة، بموجب التسوية، على منزل في هونغ كونغ تبلغ قيمته حوالي 250 مليون دولار محلي، ومنزل آخر في العاصمة البريطانية لندن، بقيمة 30.5 مليون دولار محلي، بالإضافة إلى مبلغ 2.5 مليون دولار لشراء سيارتين.
وعبرت فلورنس عن سعادتها بالحكم الذي توصلت إليه، وقالت لوسائل إعلام محلية إنها “سعيدة جداً”، بينما كانت تغادر مقر المحكمة وتعلو وجهها ابتسامة عريضة.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.