جديد الأخبار

 

17
  • مصنف فى : غرائب
  • بتاريخ : 03 ديسمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 5,719 views

فقد هاينه بريك النرويجى 33 عاما ذراعه فى حادث قطار وهو فى طفولته، وظهر شكل الذراع بعد هذا الفقد على شكل وجه الدولفين، وهو ما أدهش الكثيرين حسب ما ذكرت جريدة “الديلى ميل البريطانية”.

وطلب هاينه من فنان الوشم البلغارى فاليو سكا لتحويل شكل ذراعه، ورسم وشم يشبه الحيوانات البحرية فرحب سكا بالفكرة.

وقال سكا إن ذراع هاينه “يشبه الدولفين”، ولهذا أمضى سكا الذى يدير “صوفيا لطباعة الحبر” فى بلغاريا 3 ساعات ونصف فى رسم الدولفين على ذراعه.

وقال هاينه للصحيفة إن فقد ذراعه نتيجة لحادث قطار وهو فى سن الثالثة عشر، ووقتها كان يحاول أن يأخذ طريقا مختصرا من أعلى القطار الذى كان ينتظر الإقلاع، وفجأة تحرك القطار وفقدت توازنى، مما أدى الى فقد ذراعى.

وأضاف هاينه “قررت أخيرا أن أفعل أنجازا، ما وبالفعل اتصلت بفاليو ونظمت الأمر معه، وأصدقائى قالو إنه أمر رائع، وأنا أحب ذلك، لأننى لا يجب أن أنظر إلى ذراعى وأتذكر الألم”.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.