جديد الأخبار

 

المغربية نادية كوند في مشهد العري

ناديه كوند
الرئيسية » غرائب » المغربية نادية كوند في مشهد العري
  • مصنف فى : غرائب
  • بتاريخ : 14 ديسمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 6,582 views

ناديه كوند

أكدت الفنانة المغربية نادية كوند أنها قدمت مشهد العري بفيلم ”عاشقة من الريف”باقتناع، ولم تندم عليه، مشيرة في الوقت نفسه أنها تلقت التهاني من جمهورها بعد هذا الدور.

 

وفي حين أشارت إلى أن الدور لم يكن سهلا،فإنها أوضحت أنها لا تعرف الفتاتين المصرية علياء المهدي والتونسية لطيفة بوستة، اللتين تعرتا أمام الملأ للتعبير عن نفسيهما.

 

وقالت كوند -في تصريح لمجلة ”سيدتي” على الإنترنت- بشأن ظهورها عارية بأول أدوراها السينمائية وما إذا كان ذلك مجازفة، “لا أبدا، الفيلم جميل، والدور كان فرصة وحلما بالنسبة لي، ليس هناك عري بالمعنى المتعارف عليه، فالدور كان يتطلب ذلك”.

 

وأضافت ”هو ظهور جميل وعادي للتعبير عن مشهد حب، ثم إن التقنيات السينمائية تلعب دورا آخر في هذا المجال، وأنا لا أعتبر ظهور جسدي كان مجانيًا، بل خدم الدور بجدية وبجمالية كبيرة”.

 

وعما إذا كان موقفها من قبول الدور في البداية رغم جرأته، أشارت إلى أنها -بالطبع فكرت كثيراً، ولم يكن الأمر سهلا بطبيعة الحال، خاصة وأن العقليات صعبة، لكني فعلا اقتنعت بالدور جيدا، واخترت أن ألعبه كما ينبغي لمنح حرارة إنسانية وواقعية للمشهد.

 

وأضافت الفنانة المغربية ”لست نادمة ولم يصدمني أبدا، إنما المشكلة في من لا يفهم معنى التعبير السينمائي والفني، لقد أديت دور العاشقة المحبة وكان لا بد للمشهد أن يكون على ذاك النحو” .

 

كما أشارت كوند إلى أن رد فعل جمهورها كان عاديا، بل شجعها الكثيرون منهم، وقالت ”هنأوني وتلقيت عروضا أخرى للتمثيل”، لكنها رفضت في الوقت نفسه الحديث عن موقف عائلتها من تقديم هذا الدور.

 

وعن رأيها في علياء المهدي والتونسية لطيفة بوستة، اللتين تعرتا أمام الملأ للتعبير عن نفسيهما، قالت كوند”أنا لا أعرفهما ولأول مرة أسمع بالموضوع، وعلى العموم تلك حرية شخصية وأؤكد أنني لم أتعر، بل استجبت لطبيعة الدور لأجل تجسيد حالة عشق”.

 

كما رفضت الفنانة المغربية فكرة الاستعانة بممثلة أوروبية لتقديم مثل هذه النوعية من المشاهد، وقالت ”من يختر الفن يجب أن يكون قادرا على تجسيد كل الأدوار ليكون صادقا، وأنا شخصيا كمشاهدة كنت في حالة حلم،الدور ينتهي هنا في الشاشة ولا يجب أن نضع إسقاطات أخرى خارج الفن، فأنا لا أتعرى في الحياة، بل أعتبر نفسي فتاة منفتحة تعيش عصرها، وتؤمن بما تريد دون أن أكترث لما يعتقده الآخرون، فأنا مقتنعة بخياراتي،أعيش حياتي كما تبدو لي أنا لا كما يراها الآخرون.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.