جديد الأخبار

 

بالصور: إبداعات ستيف جوبز

الرئيسية » صور » بالصور: إبداعات ستيف جوبز
  • مصنف فى : صور
  • بتاريخ : 19 أكتوبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 2٬224 views

في عام 1976 حاسب آبل 1 الذي كان حاسباً للهواة والمهندسين، صنع بأعداد محدودة. صممه ستيف ووزنياك في حين أمن جوبز التمويل والتسويق.

 

 

عام 1977 تم تصنيع أحد أنجح حواسب آبل الشخصية، آبل 2 الذي صمم للانتاج الواسع، وليس للهواة والمهندسين وحسب. وكان هذا الحاسب كذلك من تصميم ووزنياك. وتم إدخال العديد من التعديلات عليه حيث استمر انتاجه حتى عام 1993.

 

في عام 1983 تم تصنيع حاسب ليزا (Lisa) بعد أن زار جوبز مركز ابحاث شركة كسيروكس (Xerox) فقد الهمه ذلك ببدء العمل على أول حاسب تجاري مع هيئة رسومية للمستخدم، بأيقونات ونوافذ ومؤشر للفأرة. فشكل أساس حواسب اليوم، لكن ليزا كان غالياً جداً ليحقق نجاحاً تجارياً.

 

ماكنتوش عام 1984، كما كان الوضع بالنسبة لليزا كانت هذه الحواسب تملك واجهة رسومية للمستخدم. ولكنها أرخص وأسرع، وحظيت بدعاية كبيرة. فعرفت أهمية الواجهة الرسومية للتصميم. مما أسهم في البدء بالنشر المكتبي، بعد أن اقتران الحاسب بطابعات ماك الليزرية.

 

نيكست (NEXT) في عام 1989 بعد ان أجبر جوبز على ترك آبل، أنشأ شركة صنعت محطة عمل لكنها لم تتمكن من بيع هذه الحواسب بكميات كبيرة، لكنها كانت مؤثرة. فبضلها أنشئ أول متصفح للانترنيت، وبنيتها البرمجية مازالت حية حتى الآن فهي الأساس لأنظمة ماكنتوش اليوم وآي فون.

 

 

آي ماك 1998، عندما عاد جوبز إلى شركة آبل في عام 1996 كانت شركة آبل متعثرة فكانت حواسب آي ماك نقلة نوعية صنعت كفقاعة من البلاستيك الأزرق وفيها الحاسب والشاشة معاً. فخطفت الأنظار حول العالم مع بدايات انتشار تطور الانترنيت والرغبة بالحصول على حواسب شخصية.

 

آي باد 2010، صنعت العديد من الشركات حواسب لوحية بما في ذلك شركة آبل، قبل انتاج آي باد، ولكن أحداً لم يستطع الوصول إلى نفس المستوى. فحواسب آي باد اللوحية حطمت الحواجز لتضع مرحلة جديدة في عالم الحواسب.

 

 

 

 

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.