جديد الأخبار

 

دراسة: العلاقة الزوجية تنعش الحياة

الرئيسية » الصحه والحياه » دراسة: العلاقة الزوجية تنعش الحياة

كلما زاد عدد مرات ممارسة الحب لدى المتزوجين الكبار، زادت سعادتهم فى الحياة واستمتاعهم بزواج ناجح، هذا ما أكدته دراسة أجريت على 238 شخصا تبدأ أعمارهم من 65 فأكثر، وذلك فى جامعة فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية.

وحسب نتائج الدراسة، التى نشرتها وكالة “سى إن إن” الإخبارية، فإن الأشخاص الذين يمارسون الحب فى حياتهم الزوجية أكثر من مرة واحدة فى الشهر كانوا أكثر سعادة فى حياتهم بنسبة تصل إلى 50 فى المائة من غيرهم ممن لم يذكروا أى نوع من النشاط الجنسى خلال سنة البحث.

وطلب الباحثون من المشاركين أن يقيّموا مشاعرهم وآراءهم فى الحياة والزواج من خلال مدى سعادتهم فيهما، فقد عبر 40 فى المائة من الأزواج المشاركين ممن لم يكن لهم أى نشاط جنسى مع الشريك لمدة 12 شهرا عن مستوى معقول من السعادة فى حين ارتفعت النسبة إلى 60 فى المائة لدى الأزواج الذين ذكروا ممارسة الحب مرة واحدة فى الشهر على الأقل.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.