جديد الأخبار

 

باحثون يابانيون يكتشفون صلة بين الكوليسترول وألزهايمر

الرئيسية » الصحه والحياه » باحثون يابانيون يكتشفون صلة بين الكوليسترول وألزهايمر

أظهرت دراسة يابانية حديثة وجود صلة بين ارتفاع الكولسترول والإصابة بألزهايمر، وتقول الدراسة التى نشرت مؤخراً فى الجريدة الطبية للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب أن الأشخاص الذين يعانون من نسب عالية من الكولسترول يواجهون مخاطر أعلى للإصابة بألزهايمر.

وصرح كاتب الدراسة كنسوك ساساكى من جامعة Kyushu باليابان “لقد اكتشفنا أن زيادة مستويات الكولسترول تتصل بشكل كبير بظهور بقع بالمخ ترتبط بمرض ألزهايمر”.

وفى هذه الدراسة قام الباحثون وفق “العربية.نت” بفحص حالة 2,587 شخص ممن تتراوح أعمارهم بين 40 إلى 79 سنة ممن لا يظهرون أعراض مرض ألزهايمر، ثم قاموا بفحص جثث 147 شخصاً ممن ماتوا بعد فترة ملاحظة طويلة (10 إلى 15 سنة)، من بين هؤلاء تم تشخيص حالة 50 شخصاً بالإصابة بالعته قبل الوفاة، وقد بحث المشرّحين عن وجود بقع فى المخ وعلامات أخرى على مرض ألزهايمر.

وقد تبين أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول ظهر لديهم بقع مخية أكبر بالمقارنة بالأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية فى الكولسترول، حوالى 86% من الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة الكولسترول فى الدم لديهم بقع بالمخ بالمقارنة بـ62% ممن لديهم مستويات منخفضة من الكولسترول.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.