جديد الأخبار

 

يقاف الإنترفيرون بعد نقص كرات الدم البيضاء؟ 2012

الرئيسية » الصحه والحياه » يقاف الإنترفيرون بعد نقص كرات الدم البيضاء؟ 2012

يسأل عبد القادر: عمرى 54 عاماً، أعالج من فيرس سى بالانترفيرون والريبافيرون، كان نسبة الفيروس قبل العلاج 37 ألفاً بعد الحقنة 12 سالب، لكن المضاعفات ظهرت حاليا وأنا فى الحقنة 25، وأظهر تحليل صورة الدم نقص كرات الدم البيضاء 1790، الصفائح 120 ألفا، ليقرر الطبيب المعالج تخفيض عدد الحقن إلى 135 بدلا من 180، وفى حالة عدم التحسن فى كرات الدم البيضاء يكون وقف العلاج ضروريا للحفاظ على جهاز المناعة، أريد الإفادة حول هذا علما بأن هناك تحسناً كبيراً، وأنزيمات الكبد طبيعية؟

يجيب الدكتور هشام الخياط- أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس- قائلا: من المعروف أنه من ضمن مضاعفات الإنترفيرون نقص كرات الدم البيضاء، ولا يجب التوقف عن الحقن أو تخفيضها إلا إذا قل نوع معين من كرات الدم البيضاء عن 750 خلية فى السنتى المكعب، وهذا النوع يسمى بكرات الدم البيضاء ذات الصبغة المتعادلة وهو النوع المسئول عن مهاجمة البكتيريا والفيروسات وغيرها من الميكروبات.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.