جديد الأخبار

 

ما علاج جذور السنة؟ 2012

23
الرئيسية » الصحه والحياه » ما علاج جذور السنة؟ 2012

يسأل قارئ: ما علاج جذور السنة؟ يجيب الدكتور مجيد أمين، أستاذ جراحة الفم والأسنان، قائلا: إن علاج الجذور عبارة عن استئصال اللب من داخل السنة المصابة بعد إزالة جميع الأنسجة الصلبة لتاج السنة المصابة بالتسوس، ويتم ذلك بأجهزة دقيقة خاصة ذات أحجام ومقاييس مختلفة لتطابق الأحجام المختلفة لتفرعات لب الأسنان فى قنوات الجذور.

ويبين أنه لابد من إزالة كل اللب من أولى فتحات قنوات جذور الأسنان وحتى وجود اللب بالتاج، وهنا تظهر مهارة الطبيب اللازمة لأداء هذه المهمة الدقيقة، لأن ترك أى جزء من اللب دون استئصال يؤدى دائما إلى مضاعفات كثيرة مستقبلا وفى أغلب الأحيان لا تظهر هذه الأعراض إلا بعد فترة من العلاج وحتى يتأكد الطبيب من أن العملية تمت على أحسن مستوى وطبقا للقواعد العلمية المتبعة فلابد أن يأخذ قياسات بواسطة أجهزة خاصة وبالأشعة السينية، وتصل هذه القياسات فى دقتها إلى جزء عن المليمتر.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.