جديد الأخبار

 

المخرج المصري خالد يوسف : لن أتراجع عن تقديم المشاهد الساخنة ولا أمانع أن يقبل أحد ابنتي 2012

الرئيسية » فن و مشاهير » المخرج المصري خالد يوسف : لن أتراجع عن تقديم المشاهد الساخنة ولا أمانع أن يقبل أحد ابنتي 2012
  • مصنف فى : فن و مشاهير
  • بتاريخ : 20 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬506 views

كعادته مخرج مثير للجدل في أفلامه وتصريحاته فبعد أن كان يعارض النظام السابق وينتقده في أفلامه التي تنبأ بوقوع الثورة فيها كـ “هي فوضي” و” حين ميسرة” و “دكان شحاتة” قرر هذه المرة أن يتصدي للتيارات المتطرفة على حد وصفه، حيث سيقوم بتحويل رواية “أولاد حارتنا” لعمل سينمائي وذلك ردا على الهجوم الذي تعرض له الأديب نجيب محفوظ .

 

وفي حواره مع ” الفن أونلاين” تحدث عن جبهة “الإبداع” التي قام بإطلاقها للتصدي والدفاع عن الحريات، كما أشار إلي انه سوف يتصدي لكل من يحاول منع أفلامه أو حذف مشاهد منها معتبرا تلك المشاهد التي يقدمها محاكاة للواقع وليس إثارة للغرائز .

 

في البداية حدثنا عن جبهة الإبداع المصري التي قمت بإطلاقها ؟

 

أحب أن أوضح بأنني لم أطلقها بل قام بتأسيسها مبدعون مصريون من شعراء ومثقفين وفنانين وكتاب ورجال البحث العالمي والإعلاميين من أجل وضع مشروع لنهضة مصر.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.