جديد الأخبار

 

ليبي: على اليوفي أن يؤمن بحظوظه 2012

17
الرئيسية » ميادين رياضية » ليبي: على اليوفي أن يؤمن بحظوظه 2012

أكد ليبي في حواره لصحيفة الكوريري ديلو سبورت أنه عازم على خوض تلك التجربة أياً كانت الوجهة: ” مسيرتي تقترب من النهاية لكنها لم تنتهي بالفعل.. وصلتني عدة عروض لكني لا أريد العودة لتدريب الأندية، أريد تدريب منتخب وبالطبع لن يكون الآتزوري لأنني دربته مرتين”.

أضاف صاحب الـ63 عاماً وحامل لقب كأس العالم 2006: ” لا يهم إن كان المنتخب أوروبي أو آسيوي..لكن المهم أن أقودهم قبل كأس العالم 2014 بعامين من أجل الإعداد الجيد”.

وعن رؤيته لصراع المنافسة على لقب الاسكوديتو قال: ” اليوفنتوس يمكنه بالفعل التفكير في الفوز باللقب، كل شيء يمكن أن يحدث بين الثلاثي إنتر ، ميلان واليوفي..كونتي يقوم بعمل جيد والفريق عاد لمركز مثالي له”.

وكان ليبي قد حقق بطولة الدوري الإيطالي رفقة السيدة العجوز 5 مرات ودوري الأبطال مرة واحدة خلال 8 سنوات قاد فيها اللا فيكيا سينيورا.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.