جديد الأخبار

 

إنارة لمبة تقتل سيدة صعقا في غور الصافي 2012

30
الرئيسية » اخبار الاردن » إنارة لمبة تقتل سيدة صعقا في غور الصافي 2012
  • مصنف فى : اخبار الاردن
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 2,484 views

تسبب تيار كهربائي موصول من عمود ضغط عال بوفاة سيدة تبلغ من العمر 38 عاما صعقها التيار خلال محاولتها اضاءة “لمبة” موصولة من ذات العمود بالقرب من بيت شعر تعيش فيه مع عائلتها في منطقة الغويبة- غور الصافي.

وبين تشريح الجثة ان سبب الوفاة يعود للصعق الكهربائي بتيار قوي الفولتية.

وقال مصدر ان عائلة المتوفاة اعتادت على سحب الكهرباء من ذلك العمود لانارة بيت الشعر الذي يقطنه به ولا تملك اية ادوات كهربائية غير (اللمبة).

واضاف المصدر ان السيدة كانت قد انجبت طفلا قبل 20 يوما وهي ام لثمانية اطفال وجرى تسليم الجثة لعائلتها.

وتوفي ثلاثة مواطنين في حوادث سير متفرقة امس في حين تم اسعاف (4) أشخاص يحملون الجنسية العراقية أصيبوا بضيق في التنفس في عمان جراء استنشاقهم الغاز المتسرب من (الكيزر).

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.