جديد الأخبار

 

السورية جيهان عبد العظيم: نجوت من الموت بأعجوبة بعد تحطم سيارتي 2012

الرئيسية » فن و مشاهير » السورية جيهان عبد العظيم: نجوت من الموت بأعجوبة بعد تحطم سيارتي 2012
  • مصنف فى : فن و مشاهير
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 2٬959 views

نجت الفنانة السورية جيهان عبد العظيم من الموت بأعجوبة، بعد أن تحطمت سياراتها بالكامل، في حادث سير في ساحة الأمويين وسط العاصمة دمشق.

 

وقالت جيهان -في تصريحات خاصة  إن صحتها بخير، وإنها باتت تتماثل للشفاء بعد تعرضها للحادث، وقالت: “العناية الإلهية أنقذتني من الموت، ولم أُصب سوى برضوض خفيفة في يدي ووجنتي وعنقي”، مؤكدة أن الحادث نجم عنه أضرار مادية أكثر ما تكون أضرارا جسدية”.

واستغربت الفنانة السورية الانتشار السريع للخبر في الصحافة، وخاصة أنها لم تصرّح لأية جهة بموضوع الحادث، مرجّحة نقل المواقع للخبر عن طريق ما كتبته عن الحادث على صفحتها الشخصية على “فيسبوك”، مردفة “الفيسبوك أصبح فضيحة في هذه الأيام”.

 

من جهة ثانية، أشارت جيهان إلى أنها عادت لاستئناف تصوير مشاهدها في المسلسل السوري الجديد “إمام الفقهاء” للمخرج سامي جنادي، معبرة عن سعادتها، وخاصة أنها ستتحدث خلال العمل باللغة العربية الفصحى.

وأوضحت أنها تجسد في العمل امرأة تتزوج من رجل يظلمها، ويعذبها، ويضربها، ثم تطلق منه وتعود لحبيبها القديم وتتزوجه.

 

وفي سياق آخر، قالت جيهان: إنها “تحضّر في الوقت نفسه لعدة مشاريع درامية في سوريا والوطن العربي”، مفضّلة عدم التصريح عن أي مشروع إلى حين مباشرة التصوير وتوقيع العقود الرسمية.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.