جديد الأخبار

 

المحكمة الجنائية الدولية تؤكد محاكمة مسئولين كينيين 2012

37
الرئيسية » اخبار عربيه » المحكمة الجنائية الدولية تؤكد محاكمة مسئولين كينيين 2012
  • مصنف فى : اخبار عربيه
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 4,788 views

أكد ادعاء المحكمة الجنائية الدولية اليوم، الاثنين، الاتهامات ضد أربعة من ستة ساسة ومسئولين كينيين بتهمة لعب الدور الأكبر فى العنف الذى أعقب انتخابات 2007 والتى جعلت الدولة على شفا حرب أهلية.

ونشرت صحيفة “دايلى نيشن” الكينية على موقعها الإلكترونى منذ قليل، أنه فى قرار جاء بالأغلبية، فقد أكد القضاة اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ومن بينها القتل ضد نائب رئيس الوزراء أوهرو كينياتا والوزير السابق ويليام روتو ورئيس الخدمة الميدانية فرانسيس موثورا والصحفى جوشوا سانج.

وقالت الصحيفة إن الاتهامات ضد عضو البرلمان هنرى كوسجى ورئيس الشرطة السابق حسين على، لم يتم تأكيدها عقب اكتشاف القضاة أن الدلائل غير كافية لدعم الاتهامات ضدهم.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.