جديد الأخبار

 

فشل المفاوضات بشأن نقل القاعدة الجوية الأمريكية فى اليابان 2012

38
الرئيسية » اخبار عربيه » فشل المفاوضات بشأن نقل القاعدة الجوية الأمريكية فى اليابان 2012
  • مصنف فى : اخبار عربيه
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 4,424 views

فشل وزير الدفاع اليابانى الجديد ناوكى تاناكا اليوم، الاثنين، فى التوصل إلى اتفاق مع هيروكازو ناكيما حاكم مقاطعة أوكيناوا حول نقل القاعدة الجوية الأمريكية “فوتينما”.

وذكرت وكالة أنباء “كيودو” اليابانية، أن تاناكا جدد خلال اجتماعه مع حاكم المقاطعة الجزيرة اليوم فى ناها دعوته للمجتمع المدنى للموافقة على الخطة التى تقضى بنقل القاعدة الجوية الأمريكية إلى منطقة أخرى فى الجزيرة أقل كثافة سكانية، وذلك وفقا للاتفاقية التى وقعتها اليابان مع الولايات المتحدة.

وأضافت الوكالة، أن ناكيما أصر، من جانبه، على موقفه المطالب بنقل قاعدة “فوتينما” إلى خارج الجزيرة.. معربا عن أمله فى أن تعمل الحكومة اليابانية فى هذا الاتجاه.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.