جديد الأخبار

 

 

عاجل.. انفجار في تل ابيب

اصيب عدد من الاسرائيليين في سلسلة انفجارات ثانوية وقعت في مصنع بالمنطقة الصناعية في رعنانا بتل ابيب، عصر اليوم الاحد.

وقالت مصادر اسرائيلية ان الانباء الاولية تفيد بوقوع انفجارات ثانوية في مصنع في المنطقة الصناعية. وأصيب اثنان على الاقل في حالة خطرة، وان الشرطة اغلقت المنطقة امام العبور ، فيما تتصاعد اعمدة الدخان والنار في المكان.

واضافت المصادر ان طواقم الاسعاف والاطفاء هرعت الى المكان.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

3 من التعليقات لـ “عدة اصابات بسلسلة انفجارات في تل ابيب”

  1. نرجو استمرار هذه التفجيرات وان تشمل مواقع اخرى
    لولا المقاومه الشعبيه فى اوروبا لما استطاع العالم التخلص من النازيه والقضاء عليها
    وعلى الشعب الفلسطينى ان يعتمد على نفسه لازاله الاحتلال عن ارضه وان لا يعتمد مطلقا على الدول العربيه ما عدا
    التنسيق مع المقاومه اللبنانيه فى جنوب لبنان والتعلم من خبرتها
    اسرايْيل تقسم الدول العربيه المقتدره ( العراق , سوريا ومصر) وعلى الشعب الفلسطينى فى الداخل ان يستنزف دوله الاغتصاب اسرايْيل

  2. الوحده هى الحل

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.