التوقّعات العامة لبرج الحوت
سنة الانقلابات
والتحدّيات
تعاني، عزيزي الحوت،
منذ بعض السنوات من تغييرات مفاجئة وتقلبات في الأوضاع وخضَّات تطال حياتك
الشخصية كما المهنية، فكوكب (أورانوس) الذي دخل برجك منذ سنوات ولا يزال
مستقراً عندك، حمل معه أحداثاً درامية في بعض الأحيان، وظروفاً غير اعتيادية
نقلتك من موقع إلى موقع، حملتك إلى العلا حيناً وأسقطتك في مشاكل وإرباكات
أحياناً أخرى. لست وحدك تعيش هذه الاهتزازات، فمواليد الجوزاء والعذراء
والقوس هم على خط واحد معك، يواجهو مربّع (أورانوس) ويستقبلون التحولات
والمفاجآت في حياتهم، كلما تنافر (أورانوس) مع كوكب آخر، على مرّ السنين.
ماذا عن هذه السنة؟
إنها غريبة الأطوار، متلوّنة بألف لون، تأخذك نحو المفاجآت السارة حيناً،
وتجعلك تواجه أربعة طوالع سلبية أحياناً أخرى مع (كسوف وخسوف) يحصل في برجك
أو في البرج المواجه ويؤثّر مباشرة على مسارك. يجب الاعتراف أنها سنة قاسية
الملامح تحمل في طياتها أحداثاً طارئة توظفها عزيزي الحوت، بطريقة إيجابية أو
سلبية، حسب الاتجاه الذي تختار. قد لا تتجاوب الظروف مع تطلّعاتك، فتضطر إلى
مراجعة الحسابات وتعديل المسيرة والتكيّف مع الجديد وقبول بعض الاستحقاقات.
قد يحاسبك هذا العام على ما فعلت ويحمل إليك النتائج الإيجابية أو السلبية،
حسب خياراتك السابقة أما التصرّف بانفعال وتسرع فيضرّ بك جداً في عام 2007.
وينقلب عليك لتدفع ثمنه غالياً. لا تقدم على تغييرات في مجال كان، إذا لم
تدرس الوضع جيداً وطويلاً. تخيبك القرارات التي تتخذها متحمَساً لإنسان أو
فكرة أو قضية أو وضع ما، مهما كان. إذا أردت أن تُحدث تغييراً في حياتك فادوس
الوضع جيداً وبإتقان، بعيداً عن الارتجال. أطلب ضمانات واحرص على استقرارك
العاطفي والمادي فـ (أورانوس) في برجك متنافراً مع (جوبيتير) في برج القوس،
ثم مع (ساتورن)، في برج العذراء، يحمل إليك المقالب في وقت لم تتوقعه.
قد تتحمّس كثيراً في
بداية السنة وتضع البرامج والمخططات وتعمل على تنفيذها، إلا أن الفلك ينصحك
بالتروي حتى فصل الصيف على أقل تقدير، أو حتى شهر تشرين الثاني (نوفمبر)، إذا
تحليت بالصبر وقبلت مني هذه النصيحة،
أعلم، عزيزي الحوت،
أنك منزعج من هذه التحذيرات، لكن من واجبي قول الحقيقة والتنبيه من مجازفات
وأخطار تميل إليها، كما إلقاء الضوء على بعض الفترات الدقيقة تحسّباً لأي
مكروه. في سنة كهذه ابتعد عن التغييرات الكبيرة والانقلابات في حياتك، حتى
إنّ الكواكب تذهب إلى التحذير من زواج متسرّع، أو طلاق تقرره تحت وطأة الغضب
والانفعال، أو تحديث وتجديد في حياتك، أو تغيير مكان الإقامة، أو أسفار بعيدة
إلى أماكن مجهولة، أو المغامرة في بعض المجالات متحدّياً الأقدار، هذا لا
يعني أن الحظ سيخذلك طوال السنة. لا، فقد يأتي لدعمك في بعض الأحيان، أو
يوفّر فرصة تغير اتجاهاتك نحو الأفضل، إلا أن الجو العام يبدو شديد الدقة
بالإجمال فتأتي هذه الفترات الإيجابية بصورة اعتراضية ليس إلا.
إن (أورانوس) في برجك
يعيد حياكة شخصيتك ويحمل تغييرات على خياراتك وأسلوبك وأوضاعك، فتتعامل مع
المستجدات بطريقة جديدة. لقد علّمتك السنة الماضية دروساً كثيرة، أما هذه
السنة فتجعلك تفكر باستقرارك المهني ونجاحك، مراهناً على بعض التغييرات التي
لابد من حصولها كي تفرض نفسك وتستعيد الإمساك بزمام الأمور. أما (أورانوس)
فليس وحده الفاعل في حياتك هذه السنة، لأن عوامل (الخسوف والكسوف) تتم في
برجك أو في مواجهته، وتحم إليك تغييرات على صعيد حياتك الشخصية وارتباطاتك
العاطفية والزوجية، أو على صعيد طموحاتك المهنية واستقرارك المادي، وتحذّرك
من استهتار بالصحة والسلامة، ضف إلى ذلك كوكب (ساتورن) الذي يظهر على الساحة
ابتداءً من 2 أيلول (سبتمبر) ويدخل مربعاً آخر مع برجك هو العذراء، فيعلن عن
فترة مصيرية لبعض مواليد الحوت، وقد تكون انقلابية تستمرّ حتى آخر الشهر
وتحمل معها أحداثاً طارئة ومفاجآت أرجو ألا تكون مخيِّبة.
الماء تطفئ النار
تحكم الأبراج النارية
أجواء هذه السنة وتحثّ على الحركة والديناميكية والمبادرة والقيادة. إلا أنك،
كبرج مائي، قد لا تنسجم مع هذه الأجواء المغايرة لطبيعتك، فتضطر إلى التأقلم
والتكيّف مع جو لا يناسبك. فالماء، كما تعلم، تطفئ النار، والأبراج المائية:
السرطان، العقرب والحوت تصارع ضد طبيعتها لكي تحقق مآربها، وتخرج عن تحفّظها
من أجل الحفاظ على الشعلة وعدم الوقوع في التشاؤم واليأس.
قد تطرأ مشكلة تتعلّق
بشراكة أو حلف أو انتماء. ويكون التعامل مع السلطة، من أي نوع كانت، دقيقاً
وصعباً للغاية. تصطدم ربما بسلطة أبوية أو مهنية أو سياسية تتفاعل على مدى
الشهور الآتية وتنذر بقطيعة أو انقطاع أو خلاف أو انفصال يبرز بين شهري آب
(أغسطس) وأيلول (سبتمبر).
قد تكتشف، عزيزي
الحوت، أن خياراتك لم تعد مناسبة لك، أو أنك أخطأت التقدير والتوقعات فوقعت
في الخطأ، ما يفرض عليك تغييراً في الاتجاه أو حتى في المهنة ومكان الإقامة.
لحسن الحظ أنك تسبح في كل التيارات، وتستطيع أن تتخلص من أي وضع شائك أو
معقّد، فتستفيد من الظروف والفرص وتتحرر من قيود، بطريقتك الخاصة. قد تنقل
البارودة إلى كتف أخرى كما يُقال، وتفرض نفسك على جهات جديدة بمهارة نادرة
وقدرة خاصة بك على التأقلم مع أي ظرف كان. تواجه ربما دعوى قانونية أو نزاعاً
مع بعض المراجع الإدارية أو السياسية، أو تقف حائراً أمام خيار في حياتك
الشخصية أو المهنية، فتصارع الرياح من أجل إثبات حق أو الانتصار على إرادات
أخرى وكسب التأييد والتقدير. أما وضع (جوبيتير) و (بلوتون) معاً فيشير إلى
إيجابيات في حياتك المهنية خاصة، وإلى وعود كثيرة وأحلام تزوَّد بها خلال
السنة، وتوْق إلى مركز أو منصب يعدك بالازدهار والتألق والانتصار. إلا أن
الوجه الآخر لـ (جوبيتير) هذه السنة، فقد يترجم بخيبة أمل وعدم الالتزام بهذه
الوعود من قبل بعض المعنيين، خاصة إذا جاء الاستحقاق بين أيلول (سبتمبر)
وكانون الأول (ديسمبر).
المال والأعمال
تحرز تقدماً ملموساً
في شؤونك المالية والمهنية، كلما تقدّمت نحو آخر السنة. لكنك تمرّ بتحديات
كثيرة وتجارب دقيقة يجب أن تجتازها بسلام وحكمة. أما الفترة التي تهبك
الإيجابيات، فقد تقع على الأخص بين منتصف شهر أيار (مايو) وأواخر شهر تموز
(يوليو) حيث تحقّق بعض الأرباح وتقوم بمبادرات ومساعي ناجحة وتبرع في عالم
الإعلان والترويج والتجارة والسياسة، كما تفيدك الاتصالات السياسية
والتحالفات مع جهات نافذة وخارجية. أ ما مفتاح النجاح هذه السنة فهو الثقة
بالنفس والعزم والعمل الجادّ، بعيداً عن التخاذل والتكاسل. لكن الفلك يحذّرك
من المغامرات غير المحسوبة والمجازفات في أماكن لم تُختبر بعد.
تبحث، عزيزي الحوت،
هذه السنة، عن النجاح المهني أكثر من الأرباح المالية وتسعى إلى منصب أو مركز
اجتماعي أو مسؤول، فتبذل جهودك من أجل إحراز هذا النصر. بعض مواليد الحوت
يهتمون هذا العام بالمجالات السياسية وقد يرشحون لمنصب في هذا المجال. أما
الأكثر حظاً منهم فهو من يعمل بعيداً عن الضوء، بصبر وأناة وتواضع، فلا يثير
الحساسيات والعدائية، ويسعى من أجل المصلحة العامة فيكسب التأييد والاحترام.
يوظّف معرفته وتجاربه في الحياة في خدمة بعض الاتجاهات الجديدة والأوضاع
المفاجئة التي تفرض نفسها. ينصحه الفلك بعدم التحديث أو الارتجال، بل بسلوك
طريق اختبرها سابقاً ودروب ثابتة وأكيدة. هذه هي دروس (ساتورن) بالنسبة إليه،
وأختصرها بالعمل الجاد والواقعية والموضوعية والتواضع. أما إذا كنت بصدد
اتخاذ بعض القرارات التي تتعلّق بتغيير مكان العمل أو إحداث تطوير أو تعديل
على برامجك، فقد تكون أشهر كانون الثاني (يناير) وأيار (مايو) وتشرين الأول
(أوكتوبر) هي الأفضل. أما المجالات الأكثر وعداً في الحياة المهنية، فقد تكون
المجالات الطبية والصحية والموارد الإنسانية والصناعات الغذائية، هذا مع
العلم أن الاتصالات مع الجهات النافذة تفتح أمامك الأبواب أيضاً.
مشوار السنة
إذا كانت بداية السنة
بطيئة النمط، فإن الأمور تتغير ابتداءً من منتصف كانون الثاني (يناير) لكي
تُحدث تعديلات في الأوضاع وتصحح المسيرة وتواجه التأخير والتسويف والإزعاجات
الصغيرة والكبير في شهري شباط (فبراير) وآذار (مارس). إن الكسوف والخسوف في
شهر آذار (مارس) يتمان في برجك وفي البرج المواجه لك، أي في الحوت والعذارء،
ما يجعلك معرّضاً لبعض التغييرات المفاجئة وضرورة التكيّف معها.
تهزّك الأحداث
المتلاحقة في شهر نيسان (أبريل)، وقد يكون بعضها مفرحاً لك، في حين يجعلك
بعضها الآخر تعيد النظر ببعض المواقع والخيارات. أما إذا كان شهر أيار (مايو)
متناقض الوجوه، فإن الحظ يضرب لك موعداً في حزيران (يونيو) وتموز (يوليو)، إذ
يطرأ ما يجعلك سعيداً ويحرّرك من بعض القيود، فتجتاز فترة من النشاطات
الفكرية والمهنية الناجحة. تستعيد البسمة فنرى وجهك فرحاً بعد فترة من
العبوس. أما شهر آب (أغسطس) فيحمل انقلابات في الأوضاع واضحة وملموسة
وأحداثاً لا تتكرّر في كل مرة. الخسوف الكلي في أواخر شهر آب (أغسطس) يتم في
برجك ويخفف من اندفاعك ويتسبب في بعض التراجع المعنوي، في حين أن أيلول
(سبتمبر) لا يعد بالأفضل، وهو يحمل تأثيرات (الكسوف) أيضاً، بالإضافة إلى
كوكبي (مارس) و (ساتورن) المعاكسين لك. يحمل هذا الشهر انفصالاً أو تخلّياً
عن التزام أو وعد، وفسخاً لتحالف وظهور لمنافسين وأخصام أشداء. يشجعك شهر
تشرين الأول (أوكتوبر) على تصحيح المسار، وقد يضع في طريقك عناصر مساعدة
لذلك، في تشرني الثاني (نوفمبر) يبدأ كوكب المال بالنسبة إليك وهو (مارس)،
بالتراجع ابتداءً من منتصف الشهر وحتى نهاية السنة. إن هذا الكوكب يقضي،
استثنائياً، ثلاثة أشهر في برج السرطان مراوحاً مكانه ابتداءً من الثامن
والعشرين من شهر أيلول (سبتمبر)، فتكون الفترة الواقعة بين هذا التاريخ
ومنتصف تشرين الثاني (نوفمبر) مناسبة لبعض المكاسب المالية بفضل علاقاتك
الاجتماعية والعائلية وحدسك الممتاز. لكن ابتداءً من منتصف تشرين الثاني
(نوفمبر) وحيث يبدأ (مارس)، بالتراجع فمن الأفضل أن تتجنّب العمليات المالية
الكبيرة والاستثمارات وأن تتحفّظ إزاء المغامرات والمجازفات.
تبلغ الضغوطات ذروتها
في الشهر الأخير من السنة الذي احترت في وصفه وشرح أوضاعه، لأن الكواكب تعاكس
مشاريعك كما نجاحك المهني والاجتماعي والمادي، وقد يتدخل طرف ما لسد الطريق
أمامك وإفساد ما جنيت. رغم ذلك تستطيع أن تحاصر المشاكل والسلبيات وتحقّق
انتصاراً كبيراً، خاصة إذا كان برجك الصاعد ينتمي إلى القوس. يدعمك كوكب
(مارس) لمواجهة أعداء وأخصام تكتشف لعبتهم ومناوراتهم. ابتداءً من تاريخ 18
كانون الأول (ديسمبر) تطل على فترة جيدة وواعدة ومثمرة، فتشعر أن السماء لم
تتخلَّ عنك حتى لو أتت متأخرة لدعمك، في الأسبوع الأخيرين من السنة. تحمل يا
عزيزي، تجاربك دروساً غنية وزاداً للعام المقبل، أي 2008، الذي يعد بانقلاب
الأوضاع لمصلحتك.
العلاقة العاطفية أمام
اختبار
كثيرون من مواليد
الحوت يسعون في النصف الأول من السنة إلى تطوير إحدى العلاقات الشخصية أو
بلورتها، ويعيشون حالة خاصة من التجاذبات. إنّ كوكب (أورانوس) الموجود في برج
الحوت، يرمز إلى خضّات وهزّات وتغييرات على صعيد الأوضاع العاطفية والشخصية.
فهو يدعم بالإجمال الحرية والاستقلالية والنزعة نحو العزوبية، أو عدم
الارتباط والتقيّد بأي عقد أو التزام. تُضاف عليه هذه السنة عوامل (الكسوف
والخسوف)، خاصة (الخسوف) الحاصل يوم 3 آذار (مارس) فلي برج العذراء، أي في
منزل العلاقات الشخصية والزواج، والذي قد يحمل معه تجربة دقيقة لعلاقة جديدة
أو قديمة، فيضعها تحت المجهر ويخضعها لامتحان صعب أو لمواجهة مع واقع مفاجئ.
يحاول مولود الحوت التحرر من علاقة ربما، أو يفكر بالانسحاب من التزام أو
التفلّت من قيد. أليس الزواج هو التزام وقيد أيضاً؟ فإذا كانت علاقته الزوجية
معرّضة لتوتر واهتزاز، فإن هذه الفترة تبدو مهددة جداً لها. أما العلاقات
المتينة فتنتصر على كل امتحان هذه السنة وتبدو أكثر عمقاً، لأن كل علاقة
تجتاز هذا العام بنجاح هي قادرة على مواجهة كل التحديات بدون أن تصاب بأي
أذى. هذا لا يعني أن مولود الحوت لا يفكّر بالزواج، بل إن زواجات كثيرة تتم
تحت هذا الطالع بالأخص، خاصة إذا كانت تعبر عن نوع من التمرد أو الاحتجاج على
مفاهيم اجتماعية أو معارضة عائلية. قد يميل الحوت إلى الارتباط والدخول إلى
القفص الذهبي إذا جاء هذا الأمر تحت ضغط الظروف، أو إذا اعتبر الزواج نوعاً
من التغيير والانقلابي في الحياة. لا تستغرب إذا رأيت مولود الحوت يقرّر
الانفصال، بمجرّد أنه يشعر بالضجر أو لم يعد مرتاحاً لسير العلاقة. يحتاج
الشريك نتيجة ذلك إلى كثير من الليونة والتفهّم لاجتياز هذه المحنة المحتملة.
باختصار، قد يتزوّج مولود الحوت أو يطلِّق تحت وطأة الضغوطات، أو يأتي قراره
على أثر حدث غير منتظر، أو تحدّياً لبعض الاعتراض أو الرفض. أما الفترة
الأكثر تجاوباً مع الرغبة في الارتباط، فقد تقع ابتداءً من منتصف شهر تشرين
الثاني (نوفمبر)، يميل إذاك العازب من برج الحوت إلى الزواج وإنشاء عائلة.
قبل ذلك يمر بامتحانات كثيرة ويخضع لتجارب صعبة،خاصة بين آب (أغسطس) وأيلول
(سبتمبر) إذ تشكّل هذه الفترة مرحلة مهمة لاتخاذ القرارات الإيجابي أو
السلبي. أما شهر كانون الأول (ديسمبر) فقد يكون الأكثر وعداً على الصعيد
الشخصي، إذ يتحرر الحوت من مخاوفه وهواجسه مدعوماً من الأفلاك لكي يقرّر
مصيره العاطفي.
أضيف أن الأسفار تبدو مهمة هذا العام، إذ يلعب الخارج دوراً في بعض القرارات
فيحزم الحوت حقائبه في رحلات طارئة وغير متوقّعة أحياناً. يحصل ذلك أثناء
تراجع كواكب (مركور)، (مارس) و (فينوس) والتي تشير أيضاً إلى تأجيل اضطراري
في بعض الأحيان وإلغاء بعض الرحلات في الدقيقة الأخيرة.
يمكن القول إنها سنة
العجائب والمفاجآت والتقلّبات، تحمل ظروفاً استثنائية وأحداثاً مصيرية تجعل
مولود الحوت ينتقل ربما من موقع إلى موقع جديد.
شهر كانون الثاني
(يناير)
بصيص نور ابتداءً من
18
يبدأ الشهر بنمط بطيء
وجو مرتبك قليلاً، بسبب معاكسة كوكب (مارس) الذي يترك آثاره السلبية ويدعوك
إلى الحذر والترقّب والوقاية، حتى لا ترتكب الهفوات أو تتعرّض لبعض الحوادث.
قد يشمل التوتر جميع ميادين حياتك، لكن ابتداءً من تاريخ 18، تنطلق بسلام
وتعوض عن الرتابة السابقة. تضع اللمسات الأخيرة على بعض المشاريع، أو يطرأ ما
يزودك بأفكار جديدة وتطلّعات مالية مهمة. تشهد على تجديد يحصل في مجال عملك،
أو يساعدك صديق نافذ على تنفيذ بعض المشاريع، أو يتدخل لصالحك فيقربك من بعض
الجهات، أو يسدي إليك النصيحة الجيدة. قد تلعب الصدفة أيضاً دوراً في توجيهك
وتضع على طريقك أشخاصاً قادرين على تصويب الأهداف. تتلقّى عرضاً مغرياً، أو
يختارك البعض لمهمة تفتح أمامك آفاقاً واسعة. إذا كنت بصدد البحث عن عمل، فقد
تُجري مقابلة في هذا الشهر وتسجّل نقاطاً لصالحك. يخدمك الحدس لالتقاط فرص
متميّزة تعزز شؤونك المهنية.
لكن لابد من الإشارة
إلى التنافر الفلكي حوالي تاريخ 22 بين (جوبيتير) في القوس و (أورانوس) في
برجك، أي في الحوت، الذي يهدّد بقطيعة أو انفصال، أو يحذّر من أخطار يدلّك
عليها حدسك. إذا شعرت بالقلق فارحل بسرعة، وحاذر الأسفار المتسرّعة والعمليات
المالية المشبوهة والانقلابات، كما الحماسة الشديدة لشخص أو فئة أ, جهة أو
فكرة لم تدرسها بهدوء. أكثر المعنيين بهذا التنافر هم مواليد ما بين 1 و 5
آذار (مارس)، أو مَن كانت أبراجهم الصاعدة تنتمي إلى القوس، الحوت، الجوزاء
والعذراء، إذ يتوجّب عليهم الانتباه لسلامتهم أثناء التنقلات والسفر، وعدم
التطرّف في أي مجال.
العلاقات الشخصية
متوتّرة في النصف الأول
تبدو الأجواء العاطفية
ضاغطة في الأسبوعين الأولي من السنة. فقد يسود جوّ من البرودة أو الجفاء أو
عدم التفاهم أو الانكماش والتحفّظ. قد يتحوّل حديث بسيط إلى نقاش حاد
ومواجهات، وربما تضطر إلى بُعاد قسري عن الشريك، أو يختار هو الابتعاد قليلاً
تجنّباً للصدامات. أما إذا توصّلت إلى استقرار في حياتك الشخصية والعاطفية
خلال الأسابيع الأخيرة من السنة الماضية، فتكون أقل عرضة للقطيعة والخلافات.
من الممكن جداً أن تفسخ في هذا الشهر خطوبة أو ارتباطاً ما أو شراكة مهنية
حتى. تخيِّبك الوقائع إذا ذهبت بعيداً في أحلامك وأوهامك. أما اعتماد
الواقعية والهدوء بعيداً عن التشنّج، فقد يكون الطريق الأسلم لتخطي المشاكل.
لا تعلق أهمية على ما يقول الآخر ولا تؤزم الأوضاع، لأنك تشهد على تغييرات قد
تحصل في النصف الثاني من الشهر، حيث تأتيك الحلول وتجد سبيلاً للتفاهم، خاصة
في الأيام الأخيرة من الشهر التي تحمل انفراجاً ومصالحة بدخول كوكب (فينوس)
إلى برجك بتاريخ 28. تكتشف في النصف الثاني من الشهر حاجاتك الحقيقية، وقد
تعرف صدفاً مميزة إذا كنت خالياً، عبر بعض النشاطات الاجتماعية والأصدقاء،
وربما على أثر موعد تعقده ويتعلق بشؤون عائلية أو مهنية أو روحية. أما الحياة
الاجتماعية فتكون أكثر غنى ابتداءً من تاريخ 18، فتلتقي بالكثيرين وتوسِّع
دائرة الاتصالات، وتنفتح على جديد. تكرس وقتاً في نهاية الشهر أيضاً لإعادة
اللحمة في حياتك الزوجية، وتبدو أكثر رقة واهتماماً بحب أهملته، ما يعيد
الانسجام إلى علاقاتك. تستطيع، عزيزي الحوت، هذا الشهر، أن تنقذ إحدى
العلاقات من الانهيار بمبادرات لطيفة وكلمات هادئة ومحبة، وإشراك الآخر
بمشاريعك وأحلامك. تلعب العائلة دوراً فلي هذا الإطار، فتشعر أنك محط احترام
وتقدير، وأن الآخرين مستعدون لمؤازرتك في الأوقات الصعبة. إياك والقرارات
الانفعالية، إلجأ إلى الحوار وترطيب الأجواء حتى تنتصر على كل تهديدات الفلك
لك هذا الشهر.
شهر شباط (فبراير)
نمط بطيء وانتظار
يخيّم على هذا الشهر
جو من التأخير والتسويف والتأجيل، سواء كان السبب شأناً شخصياً، مهنياً أو
أوضاعاً عامة. تعيد النظر ببعض الارتباطات والمشاريع، وقد يساعدك التنافر
الفلكي على قلب بعض الموازين، على أثر أمر طارئ أو وضع لم يعد يحتمل التسويف.
تتمرّد على واقع وتعيد النظر بأعمالك ودراساتك واهتماماتك، فتشطب مالم يعد
يناسبك، وتتخذ قرارات فجائية في بعض الأحيان. تبدو الانفعالات شديدة، وربما
تتوصل إلى حسم بدون إثارة ضجة، فيشارك القلب والعقل في اتخاذ القرار وتبدو
واثقاً من خياراتك. قد تقلب الصفحة يا عزيزي، وذلك منذ الأيام الأولى من
الشهر، أو مؤثّرة، متأرجحاً بين الفرح الشديد والقلق الكبير. إذا أردت فهم
رسالة الأفلاك إليك، فيجب أن تعمد إلى تنظيم مهني هادئ ومفاوضات متينة وعميقة
بعيداً عن الانفعالات، وإلى التسلّح بالصبر وتكرار المحاولة إذا لم تنجح
مساعيك من المرة الأولى. كل مثابرة خلال هذا الشهر تؤدّي إلى تحقيق الأهداف
المنشودة. أما العمل الجماعي فيبدو أفضل بكثير من التفرّد بالقرارات، شرط أن
تكون شفافاً وصريحاً مع الآخرين. لن تتمَّ هذه الأمور بدون عراقيل ومفاجآت
ومشاكل يتسبّب بها بعض الزملاء في بعض الأحيان، وتتطلّب منك ليونة وصبراً
وضبطاً للأعصاب.
العواطف مشتعلة
اختار كوكب (فينوس) أن
يكون بضيافتك في شهر الحب. فهو يمرّ ببرجك منذ الثامن والعشرين من الشهر
الماضي، لكي يحمل إليك أخباراً عاطفية وجوّاً رومنسياً وحباً وتفاهماً
وأحلاماً كثيرة. إذا كنت عازباً فقد تلتقي من يشعل النار في قلبك، ويجعلك
تعيش خلال هذا الشهر مشاعر صاخبة ولقاءات حارة متنوّعة تزيدك إشراقاً وحماسة.
قد يكون هذا الآخر هو الشريك المثالي أو لا يكون، إنما تراه الآن الشخص
الأنسب إليك، فيقودك إلى الحب والآفاق الجديدة، ويعرّفك إلى بعض النشاطات
والاجتماعيات، ويسرقك إلى عالم ثانٍ. أما إذا كنت مرتبطاً، فقد تحقق في هذا
الشهر الرغبة في التقارب والانسجام والاتفاق على مشاريع مستقبلية، وتدرك أن
ما تؤمن به فعلاً ومن كل قلبك تراه يتحقق في يوم من الأيام.
هذا لا يعني أن الوعود
كلها وردية، بل إن لقاء (فينوس) و (أورانوس) في برجك أيها الحوت، قد يشير
أيضاً إلى أوضاع فجائية واشتعال النار من تحت الرمال ومواجهات تهدّد بفراق،
فالمناخ مضطرب قليلاً والمشاعر متطرّفة تحت هذا الطالع الفلكي. تحب كثيراً أو
تكره كثيراً، بل قل أن العواطف المكبوتة تنفجر وتخرج إلى الضوء لكي تعلن عن
نفسها بدون تحفّظ. من يحاول أن يتصداك يصطاد في المياه العكرة، فأنت مستعد
الآن للمواجهة وإلى فرض بعض العلاقات على محيطك العائلي إذا كان ممانعاً. أما
الأصدقاء فيلعبون دوراً مميّزاً في مصالحة مع حبيب تخاصمت معه، أو في إعادة
اللُّحمة، أو حتى في دفعك إلى اتخاذ قرارات نهائية. قد يكون النصف الثاني من
الشهر مناسباً أكثر لاتخاذ قرارات على الصعيد الشخصي.
شهر آذار (مارس)
ظروف مفاجئة
يحمل معه هذا الشهر
سلسلة أحداث مربكة تتسبب بتأخير وتأجيل وتغيير يطرأ في الدقيقة الأخيرة،
وبمصاريف مفاجئة وتراكمات أدعوك إلى معالجتها بهدوء، الواحدة تلو الأخرى
وبدون استعجال وبلبلة. إيّاك أن تفقد ثقتك بالنفس، فأنت قادر على اجتياز
العقبات ببرودة أعصاب، رغم عوامل الكسوف والخسوف التي تطالك مباشرة. وأبداً
مع الخسوف إذ يحصل في برج العذراء بتاريخ 3، أي في مواجهة مع برجك، ما يضعف
مقاومتك النفسية والمعنوية. وقد يشعرك بالانهيار إذا كنت مولوداً بين 1 و 5
آذار (مارس)، لكنك قادر على الصمود وعدم التخلّي عن إيمانك بالأفضل. لا ترمِ
السلاح، بل واجه ما يحصل بمهارة يتحلى بها مواليد الحوت عامة.
قد يختبر هذا (الخسوف)
علاقة شخصية لك أو عاطفية، ويضعك أمام امتحان دقيق. كذلك يحذّر من إهمال
للأولاد ومن الاستهتار بالمواصلات وقيادة السيارة. قد تطرأ تغييرات في مجال
عملك، وتبرز أزمات كالعلاقة بين الرئيس والمرؤوس، أو كيفية تسيير الأعمال
الإدارية، والمسؤولية إزهاءها. لكن إذا تعاملت مع هذه الأمور بوعي ومعرفة لما
يجري، فقد تخرج منتصراً وتغيِّر الاتجاهات لمصلحتك.
أما (الكسوف) الحاصل
في برجك يوم 19 فيركّز الضوء عليك، لكن تأثيراته تبدو أخفّ بكثير من تأثيرات
(الخسوف) لأنه جزئي، ويجعلك تتردّد إزاء بعض الخيارات وتفقد الثقة بالنفس
وتقول بصوت منخفض ما تجب المجاهرة به. في هذه الأثناء قد تلجأ إلى تغيير علاج
ما إذا كنت خاضعاً له، أو إلى إتباع حمية غذائية جديدة. في فترة (الكسوف
والخسوف) لا تهمل واجباتك، لكن خفف النمط وتجنّب كل مجازفة من أي نوع كانت.
سجِّل، عزيزي الحوت،
تغييراً أساسياً وجذرياً قد يكون حاسماً في حياتك المهنية. قد تجد نفسك أمام
خيار ومهمّ، أو تصطدم ببعض الرؤساء والمسؤولين أو القادة، وربما تلجأ إلى
المحاكم أو إلى جهة قادرة على تسوية الأمور بصورة نهائية.
أما الوجه الإيجابي
للتأثيرات الفلكية هذا الشهر فيكمن بوجود (الشمس) في برجك، والإشراق الذي
تحمله إلى بعض شؤونك الشخصية كما صورتك وسمعتك. قد ينطلق مشروع كان عالقاً،
وتحصل على عائدات مالية غير منتظرة، أو تشهد تطوّرات سريعة لبعض الأوضاع تكاد
لا تستوعبها، تدهشك حيناً وتصدمك حيناً آخر. قد تضطر هذا الشهر أيضاً إلى
التحرك باتجاهات جديدة والسفر لإجراء مفاوضات سريعة، أو إلى التخلّى عن بعض
المهمات، خاصة في النصف الأول ن الشهر، في حين تمسك بزمام الأمور في النصف
الثاني وتقرّر قيادة الأمور ومجابهة كل المستجدات. أما الطابع الجيد لـ
(جوبيتير) و (ساتورن) بتاريخ 16، فقد يعزز ميلك إلى القتال والتحدي، خاصة إذا
كان برجك الصاعد ينتمي إلى القوس، الأسد، الحمل أو الميزان. تخرج من هذه
المعارك منتصراً، وقد تحقق عملية مالية ناجحة على أثر ذلك.
قلق عاطفي وشبح الفراق
تعيش هذا الشهر بلبلة
عاطفية، خاصة بين 1 و 17، حيث يعود هاجس ما ليوقظ مخاوفك ويثير الغيرة أو
الشكوك. قد تعرف تغييرات في حياتك العاطفية أيضاً، وتخشى على علاقة أو ارتباط
ما من قطيعة وفراق أو طلاق. بعض مواليد الحوت يعيشون عقدة ذنب تجاه شريك أو
زوج أو حبيب، ويحاولون التعويض بشكل من الأشكال. قد يخفون سرّاً، أو يتحفّظون
إزاء بعض المشاعر السلبية ويتحمّلون كبتاً تفادياً لتأزيم بعض الأوضاع، خاصة
وأن المجال العائلي لا يبدو متعاوناً في هذه الفترة، بل يتسبب بمضايقات أو
إزعاجات ويشكّل عنصراً سلبياً في مسار الأمور. إن ما تحتاجه، هذا الشهر،
عزيزي الحوت، هو التطمين والشعور بالأمان والالتزام من قبل الشريك وعدم تعريض
العلاقة المستقرة للهزات. لحسن الحظ أن الفترة الواقعة بين 18 وآخر الشهر
تبدو أكثر هدوءاً وراحة، وذلك عندما يدخل كوكب (فينوس) إلى برج الثور فتتوصّل
إلى مصالحة أو تقارب أو شرح للمواقف. تتلقى علامات الحب والحرص ويبدي لك
الحبيب اهتمامه وتعلّقه بك. المهم أن تحافظ على هدوئك وأن تتحضَّر للحلول
الآتية، بعيداً عن التشنّج والمواجهات حتى تجتاز المرحلة الصعبة بنجاح.
شهر نيسان (أبريل)
هزَّات فلكي