الملك...الإنسان ....الأب الحاني ....الشاب...كل ما يجب أن يكون لدى القائد الذي يدير دفة شعبه ووطنه بنجاح .. هو ما يتمتع به جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين. إن ما حظينا به من انجازات حقيقية و منذ تولي جلالته لسلطاته الدستورية جديرة بأن تجعل منا ذلك الشعب الذي يمنح كل الحب والتقدير للوطن والملك. ونحن نعلم جيدا كيف يمكن أن نترجم ذلك الحب ونحوله إلى ...نهضة.... وتميز ...وانجاز ، ونسعى دائما كأردنيين إلى أن يكون لنا دور حقيقي في جميع مجالات الحياة سواءا الاجتماعية....الثقافية ..أو السياسية.
هذا لأننا نجد كل الدعم والتواصل الهاشمي ...لكل فرد منا وعلى امتداد الوطن الغالي ...بمدنه وقراه وبواديه ومخيماته...إن معاناتنا...وسعادتنا...ومرضنا ....وصحتنا ...ومأكلنا ...وملبسنا ...هو جل اهتمام الملك الإنسان ... الذي لن ينسانا و دائما ينتصر لنا ولقوتنا...وبكل عزم وقوة ...وفي كل الأوقات... حتى الصعبة منها. وتوجيهاته الملكية الدائمة بأن ينال "المواطن" كل الاهتمام ...رسالة واضحة يقرأها كل من يتولى منصب"المسؤول"في هذه البلد ....لأن الهم الأكبر لجلالته هو أن يحظى الإنسان الأردني بالحياة الكريمة . العقبة "الخاصة"حظيت باهتمام خاص من قبل جلالة الملك....فمنذ تحويلها إلى" منطقة اقتصادية" ...ولغاية الآن ونحن نجد كل الدعم والمتابعة الحثيثة لمدينتنا من قبل جلالته...فالاستثمارات والمشاريع والتطورات خلقت لنا موقعا ذو أهمية على الصعيد العالمي . وأيضا مجموعة المشاريع المستقبلية القادمة التي تهدف إلى الحد من معضلتي "الفقر والبطالة" والتي جاءت تنفيذا للرؤى الملكية الرامية إلى تحقيق الحياة الكريمة للمواطن الأردني وكان لمدينة "العقبة وقراها" النصيب الأكبر من هذه "الانجازات الملكية" .
فأن مشروعات الإسكان لتأمين ذوي الدخل المحدود بالسكن الكريم ...هي أولى التوجيهات الملكية "للحكومة الجديدة". و ضم منطقة "وادي عربة"إلى "العقبة الاقتصادية"و ما سيكون له من أثر ايجابي في رفع المستوى الخدماتي والتاهيلي للمنطقة. ومن القرى التي حفل سكانها بلقاء مليكهم الذي لم يغفل يوما عن راحتهم ...."قرية القويرة" وفيها دشن جلالته عدة مشاريع تعليمية وتنموية بهدف إنهاء معاناة "أهلها" ومن هذه المشاريع ( إنشاء مدرسة نموذجية للأطفال لكي يحظوا بمستوى تعليمي رفيع...ومركز شباب القويرة النموذجي ....ومساكن للفقراء). ووعد أيضا بإنشاء مستشفى عسكري لسكان "القويرة"،، والكرم الهاشمي "الأصيل"لم ينتهي إلى هذا الحد فالعديد ....العديد من المشاريع التنموية ستحظى بها العقبة و"قراها"...وهذا ما سيجعل "ثغر الأردن"يرقص فرحا لهذه المكارم الملكية. الملك ..".الإنسان"له حكايات لا يعرفها إلا من ذاق طعم المرض...والعجز...والفقر ، دموع غزيرة مسحها حنان ذلك" الإنسان"...الذي يسعد لسعادة الفقراء والأيتام والأرامل والمسنين... "نحن الشباب"...حظينا بكل الاهتمام...ذلك الاهتمام الذي جعل منا أشخاص "مختلفين"...جعل منا فرسانا "حقيقيين"نسعى بكل ما أوتينا من "عزم"من لدن قائد أولانا كل الرعاية ...والدعم..."والإسناد". شباب العقبة أرادوا أن يعبروا عن فخرهم واعتزازهم بتلك الانجازات للملحق:
نداء حمدي الشويخ: انجازات الهاشميين شعلة نهتدي بها
أكدت المحامية نداء الشويخ أنه لم يعد هناك كبير أو صغير في هذا البلد إلا ويعلم عن إنجازات الهاشميين والمكارم الملكية السامية لجلالته التي لم تفق (مهما كثرت) لم تفق حجم قلوبهم ، ، ، فجلالة الملك عبد الله الثاني يفاجئنا بمكارمه الهاشمية السخية المتتالية والتي تعتبر شعلة منيرة يهتدي بها كل فاعل خير والتي لا تنضب" كنفسه الطيبة" التي لا تمل من فعل الخير
سامر موفق ياسين: بالحكمة استطاع جلالة الملك أن يستثمر فينا "شبابنا"
ويقول الدكتور سامر ياسين : أنه في عهد جلالة الملك صفيت لنا السماء كي ننطلق بأحلامنا دون أي عوائق ، ، ، ..من خلال العديد من البرامج التي تعنى بالشباب الأردني والتي حققت رؤية جلالته فينا ...لأنه أستطاع وبكل حكمة أن يستثمر بذرة الخير والعطاء الموجودة في داخلنا والتي "ستثمر"من جديد ...لعلنا نصل بذلك إلى ما يطمح "أن نكون" ... .شبابا لنا دور حقيقي وملموس في التغيير. أشرف أحمد العمري: الوطن أغلى ما نملك بين أشرف أن قيم الولاء والانتماء تعززت لدينا ...بل وصلنا إلى مرحلة أكثر ايجابية إذ أننا نريد..أن نكون الأفضل كي يفتخر فينا وطننا ...ومليكنا ، ، ، نريد أن نعمل بجد واجتهاد وأصبح "الملل" - والحمد لله - بعيد عنا لأن الطاقات الايجابية المتولده في داخلنا وجّهتنا إلى القيام بكل ما فيه مصلحة لهذا البلد.
محمد الهوا شلة: «لواء القويرة» توج بالمكارم الملكية
أما "محمد الهوا شلة"من لواء القويرة فقد وصف زيارة جلالة الملك للواء بأنها "لمسة حنان على جبين اللواء" ... لأن بزيارة جلالته تحققت كل الآمال التي طمح إليها أهل المنطقة ...فالمركز الشبابي ...سيكون العامل الأساسي في استثمار"الطاقات الشبابية" ....أما المدرسة النموذجية للأطفال فهي بحق "الطريقة السليمة" لإخراج الإبداع من داخل "بناة المستقبل"...ناهيك عن بقية المشاريع التي ستساهم في رفع مستوى المنطقة "وأهلها".
فادي دحدل: خطاب العرش السامي حمل لنا تباشير الخير
ويرى فادي دحدل أن "خطاب العرش" تناول فيه جلالة الملك كل الأمور التي تشكل أهمية كبيرة في هذا الوطن الكبير....وكم كانت سعادتنا غامرة ونحن نستمع للتوجيهات الملكية التي شّكل "الشباب" أهم ركائزها ...مما سيفتح أمامنا كل المجالات التي ستعمل على توظيف إمكاناتنا ...وتعزيز مشاركتنا في المساهمة في تنمية المجتمع المحلي.
علاء سليمان عواد: هيئة شباب كلنا الأردن تنقل الرؤية الملكية
"أريد أن تكونوا على ثقة أنني شخصيا أنظر إلى مظلة "كلنا الأردن"وشباب كلنا الأردن نظرة مستقبلية في غاية الأهمية والجدية" بهذه الكلمات لجلالة الملك استهل الشاب علاء حديثه ان "هيئة شباب كلنا الأردن"....استطاعت أن تنقل الرؤية الملكية بوضوح للشباب الأردني حول القضايا المحلية والإقليمية... الأمر الذي دعا أن يكون الهم الوطني ... من أهم ما تناول الشباب في هذا العام. وأضاف أن دعوة جلالته"لمأسسة العمل الشبابي" وإيجاد شراكة حقيقية مع المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المحلي ...مبادرة تهدف إلى خلق "ثقافة جديدة".
حكمت الشويخ: رعاية الشباب «إعلاميا» إحدى الرسائل الملكية
وترى "حكمت الشويخ"أن المساحة التي وفرتها "الصحافة الوطنية" للشباب عملت فعلا على خلق منبر حر لكي يتناول فيه الشباب مختلف القضايا المحلية والإقليمية ....وبالتالي "صنعت حراك شبابي "يقدر الفرصة التي منحت له ويستغلها بالطريقة الايجابية في إيصال الصورة المجتمعية .... وبالطبع هذه إحدى الرسائل الملكية التي استطاعت "الصحافة الوطنية" أن تترجمها بالصورة السليمة من خلال "الملاحق الشبابية".
إسراء زيتون: العمل على «ترسيخ ثقافة العمل التطوعي» لفته ملكية طيبة
وتؤكد إسراء زيتون :"أن دعوة جلالة الملك للشباب بأن يعملوا بكل جدية على ترسيخ "ثقافة العمل التطوعي" ... لفتة ملكية جديرة بأن نطبقها وبكل جوانبها "الإنسانية"...ولما سيكون لها من أثر ايجابي في بناء علاقة الشباب مع مجتمعاتهم المحلية.
منتصر العشوش: «شباب العقبة» اشراقة فجر جديد على صباح الوطن
أما منتصرالعشوش فقد قطع "وعدا" للوطن عن شباب "العقبة"بأن يكون لهم اليد في التغيير انطلاقا من مدينتهم إلى جميع أرجاء الوطن ...و أن هذا العام سيحمل الخير الوفير ...وأكد على اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني "الخاص"بالشباب مما أكسبهم القوة...والثقة الكبيرة بقدراتهم.