معظلة شائكة في كثيرا من المجتمعات ... بل ولمجرد الحديث عنها تشرأب هفوات الإعراض ... الحديث سهل والتبرير أصعب ...!!
وقبل هذا كله أشكرك سيدتي على جرأتك
سيدتي دعينا نسترسل في الطرح .... كي نصل للمضمون
حقيقة غصن الوردة إن قطفناه هل نستطيع إعادة زرعة من جديد ...؟ ليس هذا محور الحديث ....!!
فمحور حديثنا هل تقبل بالزواج بتلك الوردة التي قطفتها لربما يد عابثة ورمتها لموجة الجهل الذي لا يرحم ...!!
هنا تختلف القضية ... من هي بمحظ ارادتها وغلبتها شهوتها وسقطت لوهلة ... عن بائعات الهوى في كواليس الغوى...!!
سيدتي ... متى نقبل ومتى لا نقبل ... في مجتمعنا العربي لا نقبل في كلتا الحالتين ... هكذا برمجنا وهكذا شكلتنا عادتانا وتقاليدنا ... إذا مالحل هنا يكون المنطق في الحوار
في أحد الردود ذكر أحد الأعضاء شروط لما تنكح المرأة ... لدينها ونسبها وووو نهاية ماذكر أخينا ولا اعتراض
هنا كان حديث رسولنا الكريم ... طيب
آية ذكرة في القرآن (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا *يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا *إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا *وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا )
فرغم الجرم والخطيئة إلا أنها بشارة ربي وربك ورب كل الناس بالعفوا وتبديل السيئات إلا حسنات فمن نحن حتى نتعالى على الناس مهما بلغوا من خطايا .. فمردهم ومردنا جميعا إلى الله
لذلك مهما حصل فيجب أن نكون ربانيين في ما نقول ولا تزر وازرة وزر أخرى
فلنتخيل تائبة ممن قطف غصنها رأت هذا الرد السابق فسنزيد الطين بلة ونكون نحن من يقود غيرنا للقطف لا للحفاظ ..
لذلك مختصر حديثي ووردي ... نعم أقبل بها زوجة إن تابت ولي شرف بذلك فلربما بقبولي بها زوجة قد حظيت بشرف توبة لو وزعة على أهل الأرض لكفتهم ...اليس كذالك..؟
وأعتذر منك سيدتي إن كنت خرجت قليلا عن موضوعك النبيل ولكني قد عدت كي اقدر لك حرصك وانسانيتك وروعة ماتقدمين .....فلا تقفي هاهنا وحلقي سيدتي