جديد الأخبار

 

ما العوامل التى تتحكم فى وزن الجسم؟

الرئيسية » الصحه والحياه » ما العوامل التى تتحكم فى وزن الجسم؟

ما العوامل التى تتحكم فى وزن الجسم؟

يوضح الدكتور ماجد عبد العال، أستاذ أمراض الباطنية والغدد الصماء أن هناك عاملين رئسيين يتحكمان فى وزن الجسم أحدهما كمية الغذاء بما يحويه من عدد السعرات الحرارية وهو يمثل الطاقة التى تدخل الجسم أو الطاقة المكتسبة وعلى الجانب الآخر يتمثل العامل الثانى فى الطاقة التى يستهلكها الجسم فى التفاعلات الكيميائية وتوليد الحركة والحرارة أى الطاقة المفقودة، وهى تعتمد أساسا على طبيعة عمل الفرد فإذا ما تساوت كمية الطاقة المكتسبة مع كمية الطاقة المفقودة ثبت وزن الجسم، أما إذا تغيرت إحداهما تغير وزن الجسم صعودا أو هبوطا.

ويبين دكتور ماجد أن هناك بعض العوامل الفسيولوجية التى تنظم عملية الأكل ويوضح أن عملية الاكل تبدأ بالإحساس بالجوع نتيجة لنقص معدل السكر بالدم الذى يقوم بدورة بتنبيه أحد المراكز الموجودة بغدة صغيرة فى قاع المخ تسمى الهيبوثلامين، وهذا المركز يطلق عليه مركز الأكل وهناك مراكز أخرى يسمى مراكز الشبع ويتم تنبيها عند ازدياد السكر بالدم نتيجة للأكل فيتوقف الإنسان عن تناول الطعام.

ويقول إنه بالرغم من إن معدل السكر بالدم يعتبر العامل الرئيسى لتنظيم عمل هذه المراكز فى الشخص الطبيعى إلا أن هناك بعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق تكون مصحوبة بزيادة أو نقص فى بعض المواد الكيميائية التى تؤثر على هذة المراكز، مما يزيد أو يقلل من الشهية للأكل.

ويشير إلى أن الأمراض العضوية تؤثر على هضم أو امتصاص الغذاء من الأمعاء مثل أمراض الجهاز الهضمى.

كما يوجد أيضا العوامل البيئية والتربوية التى تتحكم بجانب العوامل الفسيولوجية فى تنظيم عملية الأكل كما ونوعا فمن المعروف أن العادات الغذائية وممارسة الرياضة البدنية والحالة الاقتصادية تختلف من فرد لآخر نتيجة لاختلاف التربية منذ الصغر ودرجة الوعى الصحى والنمو الاقتصادى.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.