جديد الأخبار

 

مكافحة الفساد تطغى على مناقشات اليوم الثالث لـ «الثقة»

الرئيسية » اخبار الاردن » مكافحة الفساد تطغى على مناقشات اليوم الثالث لـ «الثقة»
  • مصنف فى : اخبار الاردن
  • بتاريخ : 30 نوفمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬275 views


يصوت مجلس النواب مساء اليوم على الثقة بالحكومة بعد أن يرد رئيس الوزراء عون الخصاونة في كلمة له على مناقشات النواب للبيان الوزاري التي استمرت اربعة أيام متتالية حيث سيتضمن رد الرئيس شرح بعض سياسات حكومته والتعقيب على قضايا عامة أثارها النواب. وتشير توقعات اولية الى حصول الحكومة على ثقة مريحة قد تصل الى 80 نائبا.

ويشترط الدستور الجديد لمنح الحكومة الثقة حصولها على أصوات «النصف زائد واحد «61 نائبا»من عدد أعضاء مجلس النواب، أي أن تصوت معها الأغلبية المطلقة من أعضاء المجلس.

وتنص الفقرة السادسة من المادة 54 لاغراض الفقرتين 4 و5 من هذه المادة على أن الوزارة تحصل على الثقة اذا صوتت لصالحها الاغلبية المطلقة من أعضاء مجلس النواب. وفي اليوم الثالث للمناقشات ، اجمع نواب تحدثوا على مدى الجلستين الصباحية والمسائية « 31 نائبا»على ضرورة قيام الحكومة بتسريع وتيرة مكافحة الفساد ومحاربة الفاسدين والتحذير من الاثار السلبية للفساد على مسيرة الوطن ومستقبله.

واعلنت كتلة المستقبل النيابية(23 نائبا) انها ستمهل الحكومة 100 يوم ما فهم من موقفها بانها ستمنح الثقة ،فيما اعلنت النائب تمام الرياطي حجبها الثقة عن الحكومة.

وفي الوقت الذي استمرت الكولسات والاتصالات النيابية – النيابية من جهة، والحكومية – النيابية من جهة اخرى استعدادا للتصويت على الثقة ،فقد شهدت كلمات نواب تحدثوا امس بعض الحدة تجاه البيان الوزاري وتشكيلة الحكومة وسط اجواء امتازت عموما بالهدوء والايجابية.

ورفع النواب المتحدثون من منسوب لغة الخطاب النيابي بوتيرة لافتة خصوصا لجهة ما يتعلق بالجانب السياسي ،حيث اكدوا ضرورة تسريع الحكومة اجراءاتها في مواضيع الاصلاح والجانب الاقتصادي ومكافحة الفساد وموضوع سحب الارقام الوطنية. وبقي الموضوع السوري حاضرا في المناقشات مع التاكيد على رفض التدخل العسكري الخارجي ضد سوريا والتحذير من النتائج المترتبة على هكذا خيار على الصعد كافة.

وثمن النواب مواقف جلالة الملك المتواصلة تجاه دعم الشعب الفلسطيني والوقوف في وجه المحاولات الصهيونية لهدم جسر المغاربة في مدينة القدس المحتلة واعلان جلالة الملك عن ضرورة وقف النشاط الاستيطاني خصوصا في القدس كما اشادوا برؤية جلالة الملك الاصلاحية التحديثة والتطويرية.

وطالبوا الحكومة المضي قدما في إقرار هيكلة الرواتب والمؤسسات المستقلة لتحقيق العدالة بين موظفي الدولة بشمولية وشفافية مطلقة وشمول موظفي البلديات ومتقاعدي الضمان الاجتماعي ، والمتقاعدين العسكريين.

وبلغ عدد النواب المتحدثين في جلسات المناقشات حتى يوم امس 85 نائبا.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.