جديد الأخبار

 

الأردن يرفض بشدة المساس بجسر باب المغاربة

الرئيسية » اخبار الاردن » الأردن يرفض بشدة المساس بجسر باب المغاربة
  • مصنف فى : اخبار الاردن
  • بتاريخ : 30 نوفمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬273 views

أكد رئيس مكتب التمثيل الأردني لدى السلطة الفلسطينية عواد السرحان ان الاردن يرفض بشدة المساس بالمقدسات الاسلامية في مدينة القدس المحتلة لا سيما المسجد الاقصى وما شيع اخيرا عن نية الاحتلال الاسرائيلي هدم جسر باب المغاربة .

وقال السرحان في بيان صحفي امس ردا على ما تناقلته وسائل اعلام اسرائيلية إن اسرائيل اجلت هدم جسر باب المغاربة نتيجة اتفاق مع الاردن يقضي بذلك.

واضاف ان هذا ليس صحيحا وان الاردن ينسق فقط جميع خطواته مع السلطة الوطنية الفلسطينية في اي موضوع يتعلق بالقدس والمسجد الاقصى لأن هدفهما واحد هو الحفاظ على الحرم القدسي الشريف بكافة اجزائه وتفاصيله.

واكد السرحان ان القدس بشكل عام والمسجد الاقصى بشكل خاص لهما مكانة خاصة وكبيرة في قلوب الهاشميين والاردنيين وان حماية المسجد الاقصى ورعايته والحفاظ عليه يشكل عقيدة اساسية في وجدان الاردن ملكا وحكومة وشعبا.

وحذر من اقدام الاحتلال ومستوطنيه المتطرفين على مواصلة الاعتداء او العبث بأساسات او تهويد او هدم اي جزء من المسجد الاقصى لأن من شأن ذلك ان يؤدي الى عواقب وخيمة لا تحمد عقباها ، وذلك لمكانة القدس والمسجد الاقصى الكبيرة في قلوب العرب والمسلمين كافة. واشار السرحان الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني لا تنقطع توجيهاته للحكومة الاردنية والجهات المختصة حول دعم وحماية ورعاية وصيانة وفرش وتأهيل وترميم وادارة المسجد الاقصى وتوفير كل المستلزمات التي من شأنها جعل اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بأحسن صورة ولقطع الطريق على ما يحاك لها من مخططات احتلالية استيطانية عنصرية .

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.