جديد الأخبار

 

القدس المحتلة، غزة – الدستور – سمير حمتو، بترا

الرئيسية » اخبار الاردن » القدس المحتلة، غزة – الدستور – سمير حمتو، بترا
  • مصنف فى : اخبار الاردن
  • بتاريخ : 30 نوفمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬214 views

كشفت القناة الإسرائيلية الثانية أمس عن مخطط خطير يعده الحاخام الإسرائيلي المتطرف «شموئيل رافينوفتش» المسؤول عن منطقة حائط البراق في القدس. وقالت ان هذا المخطط يقضي بتوسيع مكان صلاة النساء اليهوديات في ساحة البراق المعروفة لدى اليهود بـ «ساحة المبكى» وذلك ببناء طابق أسفل هذه الساحة. ونقلت القناة عن الحاخام رافينوفتش قوله «لدينا توجه ببناء طابق أرضي تحت ساحة حائط المبكى تحيط به الجدران من كل الجوانب، ونحن الآن في مرحلة تقديم الطلبات بهذا الصدد للجهات الخاصة للحصول على موافقتها».

ويُعد هذا الأمر إن نُفذ أخطر مشروع يتم تنفيذه تحت الأرض، حيث انه ولأول مرة سيقوم الاحتلال بالحفر داخل منطقة الأقصى وليس عبر نفق بعيد. وأشارت القناة إلى أن الحاخام رافينوفتش أرسل في الأيام الأخيرة رسائل عديدة الى وسائل الإعلام والقادة السياسيين والأجهزة الأمنية وطلب منهم إزالة جسر باب المغاربة بحجة أنه مصنوع من خشب ويشكل خطراً على حياة الإسرائيليين حال وجود رياح أو أمطار على حد زعمه.

في سياق آخر، أعلنت الحكومة الاسرائيلية أمس انها قررت الافراج عن الاموال التابعة للسلطة الفلسطينية والتي تحتجزها منذ اسابيع. وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ان «رئيس الوزراء وافق على استئناف تحويل اموال الضرائب في الوقت الحالي للسلطة الفلسطينية». واضاف البيان ان «القرار اتخذ في نهاية اجتماع الوزراء في مجلس الثمانية في ظل وقف السلطة الفلسطينية للخطوات الاحادية الجانب». واوضح البيان انه «في حال عاودت السلطة الفلسطينية اتخاذ خطوات احادية سيتم اعادة النظر في تحويل الاموال».

ويلغي قرار الحكومة الامنية المصغرة بذلك التجميد المعمول به منذ الاول من تشرين ثاني بعد قبول عضوية دولة فلسطين في اليونيسكو رغم الاعتراضات الاسرائيلية والاميركية.

من جهته قال المفاوض الفلسطيني صائب عريقات انه يتوجب ضمان عدم تكرار تجميد الاموال. وقال عريقات «هذه اموالنا ويجب عدم حجزها مرة ثانية من قبل حكومة اسرائيل تحت اي ظرف من الظروف ويجب ان يضمن العالم ان لا تحتجزها اسرائيل مرة ثانية». واضاف ان «هذه عائدات ضرائب للسلطة الفلسطينية وهذا حق طبيعي للشعب الفلسطيني وما قامت به اسرائيل قرصنة يجب الا تتكرر».

وبحسب الاذاعة العامة الاسرائيلية فان المجلس اتخذ قراره بعد تسلمه تقريرا يفيد بان الفلسطينيين اوقفوا حاليا جهودهم للحصول على عضوية لدولة فلسطين في الامم المتحدة. واضافت الاذاعة ان التقرير قال ايضا ان التقارب بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس ليس مصالحة بين الحركتين في الحقيقة. واشارت الاذاعة الى ان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان كان الوزير الوحيد من بين اعضاء الحكومة الامنية الثمانية الذي اعلن معارضته للقرار.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مدينة نابلس في الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال دهمت احياء متفرقة من المدينة وسط اطلاق نار كثيف واستولت على مبلغ 20 ألف دولار وأجهزة كمبيوتر من احدى الشركات، اضافة الى شيكات بنكية وأوراق ومعاملات خاصة بالشركة وعملائها. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال دهمت عمارة سكنية قريبة من الشركة وفتشت عددا من الشقق فيها، كما دهمت المقر القديم لسوق فلسطين للأوراق المالية في مبنى فندق القصر. وفي سياق ذي صلة، ذكرت مصادر أمنية أن قوات الاحتلال دهمت منطقة الضاحية شرق نابلس، وقامت بتفتيش عدة منازل، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

واعتقلت قوات الاحتلال في الساعات الأولى من صباح أمس ثلاثة فلسطينيين من منطقة بيت عمر جنوب بيت لحم في الضفة الغربية.

وهدمت سلطات الاحتلال منازل و(بركسات)، وحظائر أغنام في عدة قرى وتجمعات سكانية في أقصى شمال الأغوار الشمالية بالضفة الغربية. وقال رئيس مجلس قروي وادي المالح عارف دراغمة في بيان إن الهدم طال ممتلكات للمزارعين والرعاة في قرية كردلة وخربتي الحمة والفارسية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال حاصرت هذه المناطق حتى انتهت من عملية الهدم. وذكر ان عمليات الهدم المتواصلة في منطقة الأغوار منذ نهاية العام الماضي، ادت الى فقدان عشرات السكان مساكنهم.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.