جديد الأخبار

 

ابن معمر: 52 ألف وظيفة تعليمية وإدارية خلال شهرين

الرئيسية » اخبار عربيه » ابن معمر: 52 ألف وظيفة تعليمية وإدارية خلال شهرين

عوض الفهمي – سبق – الرياض: قال نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن معمر: إن وزارة التربية والتعليم، وبالتنسيق مع وزارة الخدمة المدنية، ستعين 52 ألف مواطن ومواطنة خلال الشهرين المقبلين على وظائف تعليمية وإدارية، إنفاذاً لما جاء به الأمر السامي الكريم القاضي باستحداث 52 ألف وظيفة تعليمية وإدارية لوزارة التربية والتعليم.

جاء ذلك في حديث خاص أدلى به نائب وزير التربية والتعليم لنشرة أخبار التاسعة والنصف بالقناة الأولى بالتليفزيون السعودي.

وكانت لجنة مكونة من مسؤولي وزارة الخدمة المدنية ووزارة التربية والتعليم، أقرت الترتيبات النهائية لتسريع عملية شغل الوظائف التي حددها الأمر السامي الكريم، وحُدّدت مستوياتها ومراتبها ومقارها بالاتفاق بين وزارتي التربية والتعليم والمالية، وجاءت كالتالي:

21 ألف وظيفة تعليمية نسوية، وسبعة آلاف وظيفة رياض أطفال، و 11 ألف وظيفة إدارية نسوية، وسبعة آلاف وظيفة تعليمية رجال، وستة آلاف وظيفة إدارية رجال.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.