جديد الأخبار

 

أمن الطائف يوقف امرأة تقود مركبة برفقة زوجها بعد مطاردة 4 كيلومترات

الرئيسية » غرائب » أمن الطائف يوقف امرأة تقود مركبة برفقة زوجها بعد مطاردة 4 كيلومترات
  • مصنف فى : غرائب
  • بتاريخ : 10 سبتمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬432 views

فهد العتيبي – سبق – الطائف: في حالة تُعدُّ الأولى من نوعها بالنسبة لمحافظة الطائف، وتكراراً لمسلسل قيادة المرأة للسيارات ببعض مدن المملكة، طاردت دوريات الأمن بالطائف امرأة عشرينية تقود مركبة بعدما رفضت التوقف وبرفقتها شخص، وهربت إبان وجودها لدى حديقة الملك فيصل خلف كوبري الأنتر، لتستمر المطاردة لمسافة بلغت قرابة الأربعة كيلومترات حتى جرى استيقافها جبراً عند كوبري الحلقة على طريق الحوية شمال الطائف.

وكشف رجال الأمن أن من كان مع المرأة هو زوجها، حيث اكتُفي بأخذ التعهد عليه بعدم العودة لمثل هذه المُخالفة، فيما سُلمت الحالة للمرور الذي سيتخذ الإجراءات بحق الزوج صاحب المركبة، وهي من نوع كامري موديل 2010م ومُشتراه بنظام الأقساط المُنتهي بالتمليك، وذلك بتحرير مخالفة بحقه؛ لأنه خالف الأنظمة بالسماح لزوجته بالقيادة، ورفضها للتوقف والاستجابة لرجال الأمن.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.