جديد الأخبار

 

حسن عبدالفتاح ثالث هدافي العالم متفوقا على ميسي مرة اخرى

الرئيسية » ميادين رياضية » حسن عبدالفتاح ثالث هدافي العالم متفوقا على ميسي مرة اخرى

احتل نجم المنتخب الاردني ونادي الوحدات المركز الثالث بين قائمة هدافي العالم للعام 2011 التي ضمت 68 لاعبا متفوقا على النجم الارجنتيني ليونيل ميسي الذي وقع في المركز الثامن وذلك بحسب ما نشره موقع IFFHS المختص بذلك.

صاحب المركز الاول كان المكسيكي خافيير هيرناندز نجم مانشيستر يونايتد الانجليزي يليه ثانيا نجم اتلتكو مدريد راداميل فالكاو.

يذكر انه هذه هي المرة الثانية التي يتفوق بها الشاطر حسن على نجم برشلونة الاسباني ليونيل ميسي في ترتيب هدافي العالم بعد ان كان في المركز الثامن بينما ميسي في المركز التاسع.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

تعليق واحد لـ “حسن عبدالفتاح ثالث هدافي العالم متفوقا على ميسي مرة اخرى”

  1. وحداتية انا يقول :

    كبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر يا حسن،،،، الاحلى من هيك انك تفوقت على افضل لاعب في العالم وحطمت اسطورته..

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.