جديد الأخبار

 

زيكو يتوعد النشامى!

الرئيسية » ميادين رياضية » زيكو يتوعد النشامى!

توعد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم البرازيلي زيكو المنتخب الأردني عندما يلتقيه في العاصمة عمان في 15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل في الجولة قبل الأخيرة من الدور الثالث قبل الأخير من تصفيات آسيا المؤهلة الى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل.

ونقلت صحيفة “الدستور الرياضي” الخميس عن زيكو بعد مباراة سنغافورة التي انتهت لمصلحة العراق بثنائية نظيفة “فرحتنا تكتمل برد الاعتبار امام الاردن في لقاء العودة”.

وكان المنتخب العراقي استهل مشواره في التصفيات بخسارة مريرة على يد المنتخب الاردني بهدفين نظيفين في مدينة اربيل شمال العراق.

واضاف زيكو حسب الصحيفة ذاتها “الفرحة تكتمل بعد رد الاعتبار في موقعة عمان عندما نلتقي بهم ونعلن الفوز على ارضهم وامام جمهورهم لنكون على الطريق الى البرازيل. الفوز على الاردن له طعم خاص”.

واعرب مدرب المنتخب العراقي عن امله وثقته بتخطي المنتخب الصيني في المواجهة المقبلة “العراق قادر على تجاوز مباراة الصين والخروج بنتيجة ايجابية ترضي الجماهير”.

ويحل المنتخب العراقي ضيفا على نظيره الصيني في 11 تشرين الاول/اكتوبر ذهابا ضمن المجموعة الاسيوية الاولى، وتتجدد المواجهة بينهما في 11 تشرين الثاني/نوفمبر في اربيل ايابا. 

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.