جديد الأخبار

 

مصادر أمريكية: نظام صالح أمدنا بمعلومات مضللة ليتخلص من معارضيه

الرئيسية » اخبار عربيه » مصادر أمريكية: نظام صالح أمدنا بمعلومات مضللة ليتخلص من معارضيه
  • مصنف فى : اخبار عربيه
  • بتاريخ : 29 ديسمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 604 views

قالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن كبار قادة الجيش الأمريكى الذين أشرفوا على ضربات صاروخية قبل عام ضد أهداف تابعة لتنظيم القاعدة باليمن، يشتبهون فى المعلومات الاستخباراتية التى أمدتهم بها الحكومة اليمنية.

وأشار عدد من المسئولين العسكريين السابقين والحاليين إلى أن المعلومات التى أمدتهم بها الحكومة اليمنية كانت مضللة، وورطتهم فى مقتل زعيم سياسى على علاقة سيئة بنظام الرئيس اليمنى على عبدالله صالح.

وأوضحت المصادر أن هجوما صاروخيا أمريكيا استهدف القاعدة قتل فيه ما لا يقل عن ستة أشخاص فى مايو 2010 بينهم المعارض جابر الشبوانى، نائب محافظ ضاحية مأرب.

وأضافوا أن الحكومة اليمنية أمدتهم بالمعلومات الإستخباراتية قبيل الهجوم لكنها لم تذكر أن الشبوانى يوجد فى مكان الهدف.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.