جديد الأخبار

 

راشد آل مكتوم: أسعى لتصبح دبى رقم واحد فى العالم

الرئيسية » اخبار عربيه » راشد آل مكتوم: أسعى لتصبح دبى رقم واحد فى العالم
  • مصنف فى : اخبار عربيه
  • بتاريخ : 29 ديسمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 551 views

قال الشيخ محمد راشد أل مكتوم، حاكم دبى ونائب رئيس دول الإمارات العربية، إنه يسعى إلى أن تكون دبى جنة الشرق الأوسط، وأن تبرز كمدينة عالمية وان تكون فى المرتبة الأولى بجميع المجالات.

أضاف آل مكتوم فى حوار مع شبكة “CNN” الإخبارية أن المتطرفين لم يقربوا الدولة أبدا، لأن جميع من يأتون إليها هدفهم العمل والعيش وصورة آمنة، والابتعاد عن المشاكل التى قد تشهدها دول آخرى.

وتعليق على احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بمرور 40 عاما على اتحاد إماراتها السبع، أكد أل مكتوم أن الكثير من سكان الإمارة يجدون فيها بيئة مسالمة للعيش، وهو التصور الذى وضعه.

ويرى الشيخ محمد أن حرية الرأى لا تعنى بالضرورة استهداف الآخرين والإساءة إليهم، فالبعض قد لا يرى فى دولة الإمارات مثالا يحتذى به فى حرية الرأى، ولكنه يؤكد أن لأى شخص حرية التعبير عما يجول فى خاطره ما دام لا يمس الآخرين ولا يسىء إليهم.

ويضيف الشيخ محمد: “لدينا هنا فى دولة الإمارات العربية المتحدة ديمقراطيتنا الخاصة بنا، فلا يمكن لأى دولة فى العالم تصدير ديمقراطيتها إلينا، وطالما أن الشعب الإماراتى راض بحكمنا، سنسعى جاهدين لأن نكون عند حسن ظنهم.”

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.