جديد الأخبار

 

«الشيخة ماجدة»: ايران وحماس «هتحتلان» مصر لو مبارك مرجعش 2012

الرئيسية » اخبار عربيه » «الشيخة ماجدة»: ايران وحماس «هتحتلان» مصر لو مبارك مرجعش 2012
  • مصنف فى : اخبار عربيه
  • بتاريخ : 30 ديسمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬302 views

تنبأت منجمة مصرية بوقوع زلزال يدمر مصر، وبأن تحتل طهران وحماس القاهرةَ العام المقبل إذا أُدين الرئيس المصري السابق حسني مبارك بالقتل.

 

وأضافت المنجمة الشهيرة بلقب “الشيخة ماجدة” التي تقول على نفسها إنها عالمة روحانيات لرئيس دولة رفضت ذكرها، من أمام مقر محاكمة الرئيس المصري المخلوع مبارك بأكاديمية الشرطة، الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول الجاري: “إذا أدين مبارك سيقع زلزال يدمر مصر”.

 

وقالت إنها توقعت الثورات والأحداث الحالية كلها في الوطن العربي في رؤيا منذ 7 سنوات، وإنها رأت رؤيا أخرى أن زلزالاً مروعًا سيحطم مصر العام المقبل، وأن الملايين سيموتون ، وأن مصر ستتعرض للاحتلال من إيران إذا لم يَعُد مبارك ثانية إلى الحكم في العام المقبل.

 

وقالت إن الرسالة التي تريد أن توصلها أنها ترى رؤى تود أن تبلغها. وأكدت أن مبارك ونجلَيْه علاء وجمال، ووزير داخليته حبيب العادلي، وقادة الداخلية جميعهًا؛ بريئون من التهم المنسوبة إليهم بقتل المتظاهرين والثوار.

 

وانتقدت الشيخة ماجدة التي ادَّعت أن نسبها يعود إلى السيدة نفيسة، الثورة المصرية، ووصفتها بأنها “مؤامرة”. وقالت: “كيف تقولون إنها ثورة مع هذا الخراب والبلطجة؟!”.

 

وناشدت الإعلامَ التوقفَ عن ترديد الإشاعات؛ لأن مصر قد سقطت، كما نادت بالإفراج عن مبارك ونجلَيْه، ودعت إلى مليونية لدعوة مبارك للعودة إلى السلطة مرة أخرى، وترجَّته أن يقبل هذه الدعوة؛ ما أثار دهشة المذيع فرد عليها: “هو محدش قال له يرجع أصلاً”.

 

وقد أثار الفيديو الذي انتشر على المواقع الاجتماعية، سخريةً واستهجانًا من ظهور هذه السيدة على الشاشة؛ فقد كتب أحدهم: “الحقيقة، الشيخة ماجدة إنتي خاينة للرئيس مبارك؛ لأنك بتقولي إنك شوفتي كل اللي حصل ده في الرؤية من 7 سنين!! طيب يا خاينة، مش كنتي تقولي للرئيس مبارك قبل الثورة علشان يستعد؟! مش عيب عليكي؟!”.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.