جديد الأخبار

 

تطور بعلاقات حماس والأردن وحديث عن نقل القيادة لعمّان 2012

الرئيسية » اخبار الاردن » تطور بعلاقات حماس والأردن وحديث عن نقل القيادة لعمّان 2012
  • مصنف فى : اخبار الاردن
  • بتاريخ : 30 ديسمبر 2011
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬333 views

أكدت مصادر مقربة من حركة المقاومة الإسلامية حماس تطور علاقات الأخيرة مع الجانب الأردني في الآونة الأخيرة بشكل أكثر من المتوقع.

ولم تستبعد المصادر وصول التطورات إلى حد الموافقة الرسمية الاردنية على نقل مقر قيادة حماس إلى الأردن.

وقالت لـ”خبرني” إن الوساطة القطرية سجلت نجاحاً فيما يتعلق بتحسن العلاقات بين الأردن وحماس.

وبحسب المصادر، فإن المؤشرات الحالية تدلل على التعامل الأردني مع ملف حماس بشكل سياسي، بعد أن كان التعامل أمنياً بحتاً.

على صعيد متصل، عزت المصادر تأخر زيارة رئيس مكتب الحركة السياسي خالد مشعل إلى الأردن إلى انشغال أمير قطر ببعض القضايا الإقليمية.

وتوقعت عقد لقاء قريب بين قيادات من الحركة و المستوى السياسي الأردني، للتباحث في آخر التطورات في العلاقات.

وينظر الأردن للعلاقات مع حماس على أنها علاقات فرعية وليست ثنائية، حتى لا يبرر العكس بأنه إهمال للسلطة الوطنية الفلسطينية.

ويرى محللون أن حماس ورقة رابحة بيد الأردن، من شأنها زيادة الدعم الخليجي له، خصوصاً في ظل المباركات الخليجية لتحسين علاقات الحركة بالمملكة، التي أشارت إليها مصادر في وقت سابق.

كانت ترددت أنباء الخميس عن عقد جلسة مطوّلة بين وفد من قيادة حركة حماس والقيادة القطرية في العاصمة القطرية الدوحة، للتباحث في كيفية انتقال قيادة حماس من دمشق الى عمان.

ونقلت وكالة “معاً” الإخبارية الفلسطينية عن التلفزيون الاسرائيلي في نشرته المركزية القول ان قطر تعهدت لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل انها ستقوم بكل ما يلزم لترغيب الاردن بقبول انتقال قيادة حماس لعمان يشمل الترغيب تسهيلات وعلاقات وتعاون وصولا الى ترغيب بالدعم المالي.

ووفق النقل، قال التلفزيون الاسرائيلي ان الاردن ينظر بشكوك لهذه الخطوة وغير مرتاح، لكن ربما يرضى بشروط محددة.

وطالما نفت قيادات في حركة المقاومة الإسلامية الأنباء المتواردة حول نيتها نقل مقر القيادة من دمشق إلى عمان.

وأغلقت مكاتب حماس في الأردن وطردت قياداتها من البلاد عام 1999 في عهد رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة.

من جانبه، اعتبر وكيل الحركة في الأردن المحامي موسى العبداللات التطورات الأخيرة بمثابة نجاح حقيقي تسجله الوساطات القطرية لدى الأردن.

وقال لـ”خبرني” إن عودة قادة حماس الأردنيين لبلادهم بات أمراً لا خلاف عليه، واقعياً ودستورياً.

وأضاف أن الحركة ترفض عقائدياً دعايات الوطن البديل المتداولة، قبل رفضها السياسي له.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.