جديد الأخبار

 

وكيله: ساعات قليلة تَفصل كراسيتش عن اليوفنتوس 2012

الرئيسية » ميادين رياضية » وكيله: ساعات قليلة تَفصل كراسيتش عن اليوفنتوس 2012

قال ديان لوسائل الإعلام الإيطالية: “لقد تحدثت مع كراسيتش بخصوص العروض التي انهالت عليه في الأيام القليلة الماضية، وقال لي بأنه سيتحدث مع المدير العام –ماروتا-، ومن المؤكد أنه سيتلقى الرد خلال الأيام القادمة”.

وأوضح: “إنه يريد الاطمئنان على مستقبله في النادي، لذا هو طلب توضيح من النادي سواء كانت النية الإطاحة به أو الاستمرار  مع الفريق إلى أن يعود للتشكيلة الأساسية ويستعيد مستواه”.

واعترف بأن صفوة الأندية الإنجليزية وأندية أخرى أوروبية  طلبت شراء عقد موكله، و يأتي على رأس الراغبين في الدخول في الصفقة الثنائي اللندني تشيلسي وتوتنهام ومعهما الإنتر وفناربخشة، وأضاف: “أيضاً هناك نادٍ روسي يريد الدخول في الصفقة، ولا أعرف إذا كانت تلك الأندية تريد الشراء بصفة نهائية أم على سبيل الإعارة”.

وحاول تحريض اللاعب على زعيم الشمال، حيث قال: “من رأيي أن يغادر، ولكن قبل أن ننظر إلى العروض يجب أن ننتظر ماذا سيحدث خلال الساعات القليلة القادمة”.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.