جديد الأخبار

 

ذوي المعتقليين الاردنيين في سجون المجلس الانتقالي الليبي يناشدوا وزارة الخارجية التدخل لاعادتهم الى الاردن

الرئيسية » اخبار الاردن » ذوي المعتقليين الاردنيين في سجون المجلس الانتقالي الليبي يناشدوا وزارة الخارجية التدخل لاعادتهم الى الاردن
المعتقلين الاردنيين

المعتقلين الاردنيين

صدام مشاقبه – ناشد ذوي المعتقلين الاردنيين في معتقل نوفليين بطرابلس التابع للمجلس الانتقالي الليبي   لؤي الزعبي وابنه عبدالكريم الزعبي  وزارة الخارجية والمنظمات الدولية لحقوق الانسان التدخل لافراج عن المعتقليين واعادتهم الى وطنهم .

وقال شقيق المعتقل لؤي الزعبي وعم الطفل عبد الكريم الزعبي الاستاذ عامر الزعبي  في اتصال هاتفي مع ” سرايا ” بان شقيقه متزوج من سيدة وفاء وهي مواطنة ليبية  تعمل في الاعلامي الليبي ما قبل الثورة وربما هذا هو السبب الاساسي لاعتقال  لؤي وابنه عبدالكريم  .

و وجه عامر الزعبي نداء انساني إلى المنظمات الدولية لحقوق الإنسان لإنقاذ حياة طفل عبد الكريم الذي يبلغ من العمر خمس سنوات فقط ، مشيراً الى انه من غير المعقول ان يعتقل الثوار طفل بهذا  العمر  وهم الذين  قاموا بالثورة لدفاع عن حقوق الانسان والحرية.

واشار الزعبي  انه بعث رسالة إلى السفير الأردني لدى المجلس الانتقالي الليبي  فواز العيطان بتاريخ الخامس من ايلول، ناشده فيها السفارة الاردنية في ليبية التدخل لحل الموضوع ، واكده الزعبي انه قام بالحديث مع مدير دائرة القنصلية في وزارة الخارجية السفير محمد بلقر وشرح له جميع جوانب القضية  الا ان السفارة لم يصدر عنها اي جواب او رد.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

2 تعليقان لـ “ذوي المعتقليين الاردنيين في سجون المجلس الانتقالي الليبي يناشدوا وزارة الخارجية التدخل لاعادتهم الى الاردن”

  1. الإسم عشيرة الزعبي يقول :

    لا حول ولا قوه الا بالله

  2. أمر جلالة الملك عبدالله الثاني بإرسال مستشفى ميداني عسكري إلى ليبيا لتقديم العون والعلاج الطبي لأبناء الشعب الليبي الشقيق وذلك تأكيدا على مواقف الأردن الداعمة لليبيا ومساندة الأشقاء الليبيين لتجاوز الظروف الصعبة التي يمرون بها حاليا.

    وسيتم تجهيز المستشفى الميداني خلال الأيام القليلة المقبلة مزودا بمختلف الكوادر والأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبيبة اللازمة للعمليات الجراحية المختلفة تشرف على إدارته طواقم طبية أردنية بجميع التخصصات من الخدمات الطبية الملكية.

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.