جديد الأخبار

 

جيهان عبد العظيم تتعرض لحادث سير وسط دمشق2012

الرئيسية » فن و مشاهير » جيهان عبد العظيم تتعرض لحادث سير وسط دمشق2012
  • مصنف فى : فن و مشاهير
  • بتاريخ : 20 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 1٬583 views

تعرّضت جيهان عبد العظيم مساء أمس لحادث سير وسط دمشق أثناء قيادة سيارتها عندما كانت تمر بساحة الأمويين. ما أدى إلى إصابتها ببعض الرضوض الطفيفة،  إضافةً إلى تحطم السيارة التي كانت تقودها.

 

وأكّدت الفنانة السورية في اتصالٍ هاتفي مع “أنا زهرة” بأنّها بصحة جيدة، لكنّها تعاني فقط من بعض الرضوض البسيطة، مشيرةً إلى أنّ الأضرار كانت مادية اقتصرت  على السيارة التي تم نقلها إلى التصليح.

 

وعن تفاصيل الحادث، أضافت جيهان أنّه أثناء مرورها بساحة الأمويين اصطدمت سيارتها بـ”فان”، ما أدى إلى تحطّمها وإصابة الفنانة. وأكدت أنّ العناية الإلهية ورضى  والدتها الراحلة أنقذاها في هذا الحادث.

 

من جهةٍ ثانية، شرعت جيهان قبل أيام في تصوير أول مشاهدها في المسلسل التاريخي “الإمام الصادق” مع المخرج سامي الجنادي.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.