جديد الأخبار

 

ورد الخال: أؤيد الجنس قبل الزواج.. وأتمنى عريسًا به مواصفات شقيقي 2012

الرئيسية » فن و مشاهير » ورد الخال: أؤيد الجنس قبل الزواج.. وأتمنى عريسًا به مواصفات شقيقي 2012
  • مصنف فى : فن و مشاهير
  • بتاريخ : 21 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 2٬970 views

أكدت الفنانة اللبنانية ورد الخال أنها لا تحب المساكنة ولا تفكر فيها، لكنها أبدت تأييدها الجنسَ قبل الزواج، وعدم خجلها منه بتاتًا.

 

وفيما كشفت أنها تعيش قصة حب من طرف واحد، أشارت إلى أنها تتمنى زوجًا به مواصفات شقيقها يوسف الخال الذي تزوج مؤخرًا الفنانة اللبنانية نيكول سابا.

 

وقالت ورد الخال، في مقابلة مع برنامج “Dr. VIP” على قناة “OTV” اللبنانية مساء الخميس 19 يناير/كانون الثاني: “لا أحب المساكنة، ولم أفكر فيها؛ لأنني أشعر بأننا نسهِّل العلاقة عن طريقها. وهذا الأمر أكبر مساوئها التي تجعلها غير مرغوبة”.

 

وأضافت أن “المساكنة قد تتيح للشخصين تعرُّف كلٍّ منها إلى الآخر جيدًا قبل قرار الزواج، إلا أن المجتمع يرفضها، لكني أؤيد الجنس قبل الزواج، ولا أخجل منه”.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.