مشاهدة النسخة كاملة : أحمد مطر - أحاديث الأبواب


Miss Jordan
11-09-2014, 11:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كلمات للشاعر أحمد مطر بعنوان .. أحاديث الأبواب ..

من القصائد التي تروق لي كثيرآ .. ولا أمل قراءتها ..

وددت نقلها لكم .. وأتمنى أن تروقكم ..




‏( 1‏)
‏(ﻛُﻨّﺎ ﺃﺳﻴﺎﺩﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ .
ﻗﻄﻌﻮﻧﺎ ﻣﻦ ﺟﺬﻭﺭﻧﺎ.
ﻗﻴّﺪﻭﻧﺎ ﺑﺎﻟﺤﺪﻳﺪ. ﺛﻢّ ﺃﻭﻗﻔﻮﻧﺎ ﺧَﺪَﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺎﺗﻬﻢ.
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺣﻈّﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺪّﻥ .‏)
ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ ﻣَﻦ ﻳﻔﻬﻢ ﺣُﺮﻗﺔَ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ
ﻣِﺜﻞُ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ !
‏( 2‏)
ﻟﻴﺲ ﺛﺮﺛﺎﺭﺍً.
ﺃﺑﺠﺪﻳﺘﻪُ ﺍﻟﻤﺆﻟّﻔﺔ ﻣﻦ ﺣﺮﻓﻴﻦ ﻓﻘﻂ
ﺗﻜﻔﻴﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً
ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻭﺟﻌﻪ :
‏( ﻃَﻖْ ‏) !‍
‏( 3‏)
ﻭَﺣْﺪَﻩُ ﻳﻌﺮﻑُ ﺟﻤﻴﻊَ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺤّﺎﺫ .
ﺭﺑّﻤﺎ ﻷﻧـﻪ ﻣِﺜﻠُﻬﺎ
ﻣﻘﻄﻮﻉٌ ﻣﻦ ﺷﺠﺮﺓ !
‏( 4‏)
ﻳَﻜﺸِﻂُ ﺍﻟﻨﺠّﺎﺭ ﺟِﻠﺪَﻩ ..
ﻓﻴﺘﺄﻟﻢ ﺑﺼﺒﺮ .
ﻳﻤﺴﺢ ﻭﺟﻬَﻪُ ﺑﺎﻟﺮَّﻣﻞ ..
ﻓﻼ ﻳﺸﻜﻮ.
ﻳﻀﻐﻂ ﻣﻔﺎﺻِﻠَﻪ..
ﻓﻼ ﻳُﻄﻠﻖ ﺣﺘﻰ ﺁﻫﺔ.
ﻳﻄﻌﻨُﻪُ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ..
ﻓﻼ ﻳﺼﺮُﺥ.
ﻣﺆﻣﻦٌ ﺟﺪّﺍً
ﻻ ﻳﻤﻠﻚُ ﺇﻻّ ﺍﻟﺘّﺴﻠﻴﻢَ
ﺑﻤﺎ ﻳَﺼﻨﻌﻪُ
ﺍﻟﺨﻼّﻕ !
‏( 5‏)
‏( ﺇﻟﻌﺒﻮﺍ ﺃﻣﺎﻡَ ﺍﻟﺒﺎﺏ ‏)
ﻳﺸﻌﺮُ ﺑﺎﻟﺰَّﻫﻮ .
ﺍﻟﺴﻴّﺪﺓُ
ﺗﺄﺗﻤﻨُﻪُ ﻋﻠﻰ ﺻﻐﺎﺭﻫﺎ !
‏( 6‏)
ﻗﺒﻀَﺘُﻪُ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ
ﺗُﺼﺎﻓِﺢُ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻳﻦ
ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ !
‏( 7‏)
ﺻﺪﺭُﻩُ ﺍﻟﻤﻘﺮﻭﺭ ﺑﺎﻟﺸّﺘﺎﺀ
ﻳﺤﺴُﺪُ ﻇﻬﺮَﻩُ ﺍﻟﺪّﺍﻓﻰﺀ.
ﺻﺪﺭُﻩُ ﺍﻟﻤُﺸﺘﻌِﻞ ﺑﺎﻟﺼّﻴﻒ
ﻳﺤﺴﺪُ ﻇﻬﺮَﻩُ ﺍﻟﻤُﺒﺘﺮﺩ.
ﻇﻬﺮُﻩُ، ﺍﻟﻐﺎﻓِﻞُ ﻋﻦ ﻣﺴﺮّﺍﺕ ﺍﻟﺪّﺍﺧﻞ،
ﻳﺤﺴُﺪُ ﺻﺪﺭَﻩُ
ﻓﻘﻂ
ﻷﻧّﻪُ ﻣﻘﻴﻢٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭِﺝ !
‏( 8‏)
ﻳُﺰﻋﺠﻬﻢ ﺻﺮﻳﺮُﻩ.
ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻣﻮﻥَ ﻣُﻄﻠﻘﺎً ..
ﺃﻧﻴﻦَ ﺍﻟﺸّﻴﺨﻮﺧﺔ !
‏( 9‏)
ﺗﺮﻗُﺺُ ،
ﻭﺗُﺼﻔّﻖ .
ﻋِﻨﺪَﻫﺎ
ﺣﻔﻠﺔُ ﻫﻮﺍﺀ !
‏(10‏)
ﻣُﺸﻜﻠﺔُ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ
ﺇﻧّﻪُ ﻻ ﻳﻤﻠِﻚُ
ﺷﺠﺮﺓَ ﻋﺎﺋﻠﺔ !
‏(11‏)
ﺣَﻠﻘﻮﺍ ﻭﺟﻬَﻪ .
ﺿﻤَّﺨﻮﺍ ﺻﺪﺭَﻩ ﺑﺎﻟﺪُّﻫﻦ.
ﺯﺭّﺭﻭﺍ ﺃﻛﻤﺎﻣَﻪُ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﻣﻴﺮ ﺍﻟﻔﻀّﻴﺔ.
ﻟﻢ ﻳﺘﺨﻴَّﻞْ،
ﺑﻌﺪَ ﻛُﻞِّ ﻫﺬﻩِ ﺍﻟﺰّﻳﻨﺔ،
ﺃﻧّﻪُ ﺳﻴﻜﻮﻥ
ﺳِﺮﻭﺍﻻً ﻟﻌﻮﺭﺓِ ﻣﻨـﺰﻝ !
‏( 12 ‏)
ﻃﻴﻠَﺔَ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠُﻤﻌﺔ
ﻳﺸﺘﺎﻕ ﺇﻟﻰ ﺿﻮﺿﺎﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ.
ﻃﻴﻠﺔَ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠُﻤﻌﺔ
ﻳﺸﺘﺎﻕُ ﺇﻟﻰ ﻫﺪﻭﺀ ﺍﻟﺴّﺒﺖ
ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﺒﻴﺖ !
‏(13‏)
ﻛﺄﻥَّ ﺍﻟﻈﻼﻡ ﻻ ﻳﻜﻔﻲ..
ﻫﺎﻫُﻢ ﻳُﻐﻄُّﻮﻥَ ﻭﺟﻬَﻪُ ﺑِﺴﺘﺎﺭﺓ .
‏( ﻟﺴﺖُ ﻧﺎﻓِﺬﺓً ﻳﺎ ﻧﺎﺱ ..
ﺛُﻢّ ﺇﻧﻨﻲ ﺃُﺣﺐُّ ﺃﻥ ﺃﺗﻔﺮّﺝ .‏)
ﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﺴﻤﻊُ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟَﻪ .
ﺍﻟﻜُﻞُّ ﻣﺸﻐﻮﻝ
ﺑِﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻴّﺔ !
‏(14‏)
ﺃَﻫﻮَ ﻓﻲ ﺍﻟﺪّﺍﺧﻞ
ﺃﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ؟
ﻻ ﻳﻌﺮﻑ.
ﻛﺜﺮﺓُ ﺍﻟﻀّﺮﺏ
ﺃﺻﺎﺑﺘﻪُ ﺑﺎﻟﺪُّﻭﺍﺭ !
‏(15‏)
ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﻜﻮﺥ
ﻳﺘﻔﺮّﺝُ ﺑﻜُﻞِّ ﺭﺍﺣﺔ .
ﻣﺴﻜﻴﻦٌ ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﻘﺼﺮ
ﺗﺤﺠُﺐُ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮَ ﻋﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪِ، ﺩﺍﺋﻤﺎً،
ﺯﺣﻤﺔُ ﺍﻟﺤُﺮّﺍﺱ !
‏(16‏)
‏(ﻳﻌﻤﻞُ ﻋﻤﻠَﻨﺎ
ﻭﻳﺤﻤِﻞُ ﺍﺳﻤَﻨﺎ
ﻟﻜِﻨّﻪُ ﻳﺒﺪﻭ ﻣُﺨﻨّﺜﺎً ﻣﺜﻞَ ﻧﺎﻓِﺬﺓ. ‏)
ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﺤﺪّﺙُ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏُ ﺍﻟﺨﺸَﺒﻴّﺔ
ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏِ ﺍﻟﺰُّﺟﺎﺟﻲ !
‏(17‏)
ﻟﻢ ﺗُﻨْﺴِﻪِ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔُ ﺃﺻﻠَﻪُ .
ﻇﻞَّ، ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ،
ﻳﻨﺎﻡُ ﻭﺍﻗﻔﺎً !
‏(18‏)
ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡُ
ﺍﻟﻨﺎﺋﻢُ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔِ ﺍﻟﻄّﺮﻳﻖ ..
ﻋﺮﻑَ ﺍﻵﻥ،
ﺍﻵﻥ ﻓﻘﻂ،
ﻧﻌﻤﺔَ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥَ ﻟﻪُ ﻭﻃﻦ،
ﺣﺘّﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ
ﺛُﻘﺒﺎً ﻓﻲ ﺑﺎﺏ !
‏(19‏)
‏(- ﻣَﻦ ﺍﻟﻄّﺎﺭﻕ ؟
- ﺃﻧﺎ ﻣﺤﻤﻮﺩ .‏)
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﻥ ..
ﺃﻭﻟﺌﻚَ ﺍﻟﻤُﺘّﻬﻤﻮﻥ ﺑﻀﺮﺑﻪ !
‏(20‏)
ﻟﻴﺲَ ﻟﻬﺎ ﺑﻴﻮﺕ
ﻭﻻ ﺃﻫﻞ.
ﻛُﻞَّ ﻳﻮﻡٍ ﺗُﻘﻴﻢ
ﺑﻴﻦ ﺃﺷﺨﺎﺹٍ ﺟُﺪﺩ ..
ﺃﺑﻮﺍﺏُ ﺍﻟﻔﻨﺎﺩﻕ !
‏(21‏)
ﻟﻢ ﻳﺄﺕِ ﺍﻟﻨّﺠﺎﺭُ ﻟﺘﺮﻛﻴﺒﻪ.
ﻛﻼﻫُﻤﺎ، ﺍﻟﻴﻮﻡَ،
ﻋﺎﻃِﻞٌ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ !
‏(22‏)
- ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً ﻳﺨﺮﺟﻮﻥَ ﺿﺎﺣﻜﻴﻦ،
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً .. ﻣُﺒﻠّﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﺪُّﻣﻮﻉ،
ﻭﺃﺣﻴﺎﻧﺎً .. ﻣُﺘﺬﻣِّﺮﻳﻦ.
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥَ ﺑِﻬِﻢ ﻫﻨﺎﻙ ؟!
ﺗﺘﺴﺎﺀﻝُ
ﺃﺑﻮﺍﺏُ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ.
‏(23‏)
‏(ﻃَﻖْ .. ﻃَﻖْ .. ﻃَﻖْ ‏)
ﺳﺪّﺩﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬِﻪِ ﺛﻼﺙَ ﻟﻜﻤﺎﺕ ..
ﻟﻜﻨّﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺨﻠﻌﻮﺍ ﻛَﺘِﻔﻪ .
ﺷُﺮﻃﺔٌ ﻃﻴّﺒﻮﻥ !
‏(24‏)
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮّﻏﻢَ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪِ ﺻﻐﻴﺮﺍً ﻭﻧﺤﻴﻼً،
ﺍﺧﺘﺎﺭﻩُ ﺍﻟﺮّﺟﻞُ ﻣﻦ ﺩﻭﻥِ ﺟﻤﻴﻊِ ﺃﺻﺤﺎﺑِﻪ.
ﺣَﻤَﻠﻪُ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮِﻩِ ﺑﻜُﻞِّ ﺣﻨﺎﻥٍ ﻭﺣﺬﺭ .
ﺃﺭﻛَﺒﻪُ ﺳﻴّﺎﺭﺓ .
‏( ﻣُﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻌِﺰّ ‏).. ﻗﺎﻝَ ﻟﻨﻔﺴِﻪ .
ﻭﺃﻣﺎﻡَ ﺍﻟﺒﻴﺖ
ﺻﺎﺡَ ﺍﻟﺮّﺟُﻞ : ﺍﻓﺘﺤﻮﺍ ..
ﺟِﺌﻨﺎ ﺑﺒﺎﺏٍ ﺟﺪﻳﺪ
ﻟﺪﻭﺭﺓِ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ !
‏(25‏)
- ﻧﺤﻦُ ﻻ ﻧﺄﺗﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ .
ﻓﻠﻜﻲ ﻧُﻮﻟﺪَ،
ﺗﺨﻀﻊُ ﺃُﻣّﻬﺎﺗُﻨﺎ، ﺩﺍﺋﻤﺎً،
ﻟﻠﻌﻤﻠﻴّﺎﺕ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮﻳّﺔ .
ﻳﻘﻮﻝُ ﺍﻟﺒﺎﺏُ ﺍﻟﺨﺸﺒﻲ،
ﻭﻓﻲ ﻋﺮﻭﻗﻪ ﺗﺘﺼﺎﻋﺪُ ﺭﺍﺋِﺤﺔُ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﺭ.
- ﺭُﻓﺎﺕُ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺳﻼﻓﻲ ..
ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ .
ﺻُﻬِﺮﺕْ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ..
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ .
ﻟﻜﻲ ﺃُﻭﻟﺪَ ﺃﻧﺎ ﻓﻘﻂ .
ﻳﻘﻮﻝُ ﺍﻟﺒﺎﺏُ ﺍﻟﻔﻮﻻﺫﻱ !
‏(26‏)
- ﺣﺴﻨﺎً ..
ﻫﻮَ ﻏﺎﺿِﺐٌ ﻣِﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ.
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺼﻔِﻘُﻨﻲ ﺃﻧـﺎ ؟!
‏(27‏)
ﻟﻮﻻ ﺳﺎﻋﻲ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ
ﻟﻤﺎﺕَ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﻉ.
ﻛُﻞَّ ﺻﺒﺎﺡ
ﻳَﻤُﺪُّ ﻳَﺪَﻩُ ﺇﻟﻰ ﻓَﻤِـﻪ
ﻭﻳُﻄﻌِﻤُﻪُ ﺭﺳﺎﺋﻞ !
‏(28‏)
‏( ﺇﻧّﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨَّـﺔ ..
ﻃﻌﺎﻡٌ ﻭﺍﻓﺮ،
ﻭﺷﺮﺍﺏ،
ﻭﺿﻴﺎﺀ ،
ﻭﻣﻨﺎﺥٌ ﺃﻭﺭﻭﺑـّﻲ.‏)
ﻳﺸﻌُﺮُ ﺑِﻤُﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﻐِﺒﻄﺔ
ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﺜّﻼﺟﺔ !
‏(29‏)
- ﻻ ﺃﻣﻨﻊُ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﻻ ﺍﻟﻨّﻮﺭ
ﻭﻻ ﺃﺣﺠﺐُ ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ .
ﺃﻧﺎ ﻣﺆﻣﻦٌ ﺑﺎﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ .
- ﻟﻜﻨّﻚ ﺗﻘﻤﻊُ ﺍﻟﻬَﻮﺍﻡ.
- ﺗﻠﻚَ ﻫﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ !
ﻳﻘﻮﻝُ ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﺸّﺒﻚ .
‏(30‏)
ﻫﺎﻫُﻢ ﻳﻨﺘﻘﻠﻮﻥ.
ﻛُﻞُّ ﻣﺘﺎﻋِﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸّﺎﺣِﻨﺔ.
ﻟﻴﺲَ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨـﺰﻝ ﺇﻻّ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ .
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻏﻠﻘﻮﻧﻲ ﺇﺫﻥ ؟!
‏(31‏)
ﻭﺳﻴﻂٌ ﺩﺍﺋﻢٌ ﻟﻠﺼُﻠﺢ
ﺑﻴﻦ ﺟِﺪﺍﺭﻳﻦ ﻣُﺘﺒﺎﻋِﺪَﻳﻦ !
‏(32‏)
ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡ
ﺍﻟﻤُﻌﻠَّﻖِ ﻓﻮﻕَ ﺭﺃﺳﻪِ
ﻳﺘﺴﻠّﻰ ﻃﻮﻝَ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﺑِﻘﺮﺍﺀﺓِ
ﻛﺘﺎﺏِ ﺍﻟﺸّﺎﺭﻉ !
‏(33‏)
‏( ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺤﺴﺐُ ﻧﻔﺴَﻪ ؟
ﻓﻲ ﺍﻟﻨّﻬﺎﻳﺔ ﻫﻮَ ﻣﺜﻠُﻨﺎ
ﻻ ﻳﻌﻤﻞُ ﺇﻻّ ﻓﻮﻕَ ﺍﻷﺭﺽ .‏)
ﻫﻜﺬﺍ ﺗُﻔﻜِّﺮُ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ
ﻛُﻠّﻤﺎ ﻻﺡَ ﻟﻬﺎ
ﺑﺎﺏُ ﻃﺎﺋﺮﺓ.
‏(34‏)
ﻣﻦ ﺣﻘِّﻪِ
ﺃﻥ ﻳﻘﻒَ ﻣﺰﻫﻮّﺍً ﺑﻘﻴﻤﺘﻪ .
ﻗﺒﺾَ ﺃﺻﺤﺎﺑُﻪُ
ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺄﻣﻴﻦ
ﻣﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒِ ﺩﻳﻨﺎﺭ،
ﻓﻘﻂ ..
ﻷﻥَّ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹَ
ﺧﻠﻌﻮﺍ ﻣﻔﺎﺻِﻠَﻪ !
‏(35‏)
ﻣﺮﻛﺰُ ﺣُﺪﻭﺩ
ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴِّﺮ
ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﻠَﻦ .
ﺛُﻘﺐ ﺍﻟﻤﻔﺘﺎﺡ !
‏(36‏)
- ﻣﺤﻈﻮﻅٌ ﺫﻟﻚَ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒُ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺏ.
ﺃﺭﺑﻊُ ﻗﻔﺰﺍﺕٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ..
ﺫﻟﻚَ ﻛُﻞُّ ﺷُﻐﻠِﻪ.
- ﺑﺎﺋﺲٌ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒُ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺏ.
ﻟﻴﺲَ ﻟﻪُ ﺃﻱُّ ﻧﺼﻴﺐ
ﻣﻦ ﺩﻑﺀِ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ !
‏(37‏)
ﺭﻛّﺒﻮﺍ ﺟَﺮَﺳﺎً ﻋﻠﻰ ﺫﺭﺍﻋِﻪ.
ﻓَﺮِﺡَ ﻛﺜﻴﺮﺍً.
ﻣُﻨﺬُ ﺍﻵﻥ،
ﺳﻴُﻌﻠﻨﻮﻥ ﻋﻦ ﺣُﻀﻮﺭِﻫﻢ
ﺩﻭﻥَ ﺍﻹﺿﻄﺮﺍﺭ ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻌِﻪ !
‏(38‏)
ﺃﻛﺜﺮُ ﻣﺎ ﻳُﻀﺎﻳﻘﻪُ
ﺃﻧّﻪُ ﻣﺤﺮﻭﻡ
ﻣﻦ ﻭﺿﻊِ ﻗﺒﻀﺘﻪِ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ
ﻓﻲ ﻳﺪِ ﻃﻔﻞ !
‏(39‏)
ﻫُﻢ ﻋﻴّﻨﻮﻩُ ﺣﺎﺭِﺳﺎً .
ﻟﻤﺎﺫﺍ، ﺇﺫﻥ،
ﻳﻤﻨﻌﻮﻧَﻪُ ﻣﻦ ﺗﺄﺩﻳﺔِ ﻭﺍﺟِﺒﻪ ؟
ﻳﻨﻈﺮُ ﺑِﺤﻘﺪ ﺇﻟﻰ ﻻﻓﺘﺔ ﺍﻟﻤﺤَﻞ :
‏( ﻧﻔﺘَﺢُ ﻟﻴﻼً ﻭﻧﻬﺎﺭﺍً‏) !
‏(40‏)
- ﺃﻣّﺎ ﺃﻧﺎ.. ﻓﻼ ﺃﺳﻤﺢُ ﻷﺣﺪٍ ﺑﺎﻏﺘﺼﺎﺑﻲ.
ﻫﻜﺬﺍ ﻳُﺠﻤِّﻞُ ﻏَﻴْﺮﺗَﻪ
ﺍﻟﺤﺎﺋﻂُ ﺍﻟﻮﺍﻗﻒ ﺑﻴﻦَ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ .
ﻟﻜﻦَّ ﺍﻟﺠُﺮﺫﺍﻥ ﺗﻀﺤﻚ !
‏(41‏)
ﻓَﻤُﻪُ ﺍﻟﻜﺴﻼﻥ
ﻳﻨﻔﺘﺢُ
ﻭﻳﻨﻐَﻠِﻖ .
ﻳﻌﺐُّ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﻭﻳﻨﻔُﺜﻪُ .
ﻻ ﺷُﻐﻞَ ﺟﺪﻳّﺎً ﻟﺪﻳﻪ ..
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻠِﻚُ ﻏﻴﺮَ ﺍﻟﺘﺜﺎﺅﺏ ؟!
‏(42‏)
ﻣُﻌﺎﻕٌ
ﻳﺘﺤﺮّﻙُ ﺑﻜﺮﺳﻲٍّ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ..
ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ !
‏(43‏)
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟُﻞُ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ، ﻗَﻂُّ،
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥُ ﺻﺎﺣِﺐُ ﺍﻟﺒﻴﺖِ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً !
ﻫﺬﻩِ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓُ ﻻ ﺗﺄﺗﻲ، ﺃﺑﺪﺍً ،
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥُ ﺭَﺑَّﺔُ ﺍﻟﺒﻴﺖِ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ !
ﻳﺘﻌﺠّﺐُ ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﺸّﺎﺭﻉ.
ﺑﺎﺏُ ﻏﺮﻓﺔِ ﺍﻟﻨّﻮﻡ ﻭَﺣﺪَﻩُ
ﻳﻌﺮِﻑُ ﺍﻟﺴّﺒﺐ !
‏(44‏)
‏( ﻣُﻨﺘﻬﻰ ﺍﻹﺫﻻﻝ .
ﻟﻢ ﻳﺒﻖَ ﺇﻻّ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﺐَ ﺍﻟﻨّﻮﺍﻓِﺬُ
ﻓﻮﻕَ ﺭﺅﻭﺳﻨﺎ .‏)
ﺗﺘﺬﻣّﺮُ
ﺃﺑﻮﺍﺏُ ﺍﻟﺴّﻴﺎﺭﺍﺕ !
‏(45‏)
- ﺃﻧﺖَ ﺭﺃﻳﺖَ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹَ، ﺃﻳُّﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ،
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗُﻌﻂِ ﺃﻭﺻﺎﻓَـﻬُﻢ ؟
- ﻟﻢ ﻳﺴﺄﻟﻨﻲ ﺃﺣﺪ !
‏(46‏)
ﺗﺠﻬﻞُ ﺗﻤﺎﻣﺎً
ﻟﺬّﺓَ ﻃﻌﻢِ ﺍﻟﻄّﺒﺎﺷﻴﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ،
ﺗﻠﻚَ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏُ ﺍﻟﻤﻬﻮﻭﺳﺔُ ﺑﺎﻟﻨّﻈﺎﻓﺔ !
‏(47‏)
- ﺃﺃﻧﺖَ ﻣﺘﺄﻛﺪٌ ﺃﻧﻪُ ﻫﻮَ ﺍﻟﺒﻴﺖ ؟
- ﺃﻇُﻦ ..
ﻳﺘﺤﺴّﺮُ ﺍﻟﺒﺎﺏ :
ﺗﻈُﻦّ ﻳﺎ ﻧﺎﻛِﺮَ ﺍﻟﻮﺩّ ؟
ﺃﺣﻘّﺎً ﻟﻢ ﺗﺘﻌﺮّﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ؟!
‏(48‏)
ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺳﻌﻔﺘﻴﻦِ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻴﻪ.
- ﻟﻢ ﺃﻗُﻢ ﺑﺄﻱ ﻋﻤﻞٍ ﺑﻄﻮﻟﻲ.
ﻛُﻞُّ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ
ﺃﻥَّ ﺻﺎﺣﺐَ ﺍﻟﺒﻴﺖِ ﻋﺎﺩَ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺞّ.
ﻫﻞ ﺃﺳﺘﺤِﻖُّ ﻟﻬﺬﺍ
ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺤَﻨﻲ ﻫﺆﻻﺀِ ﺍﻟﺤﻤﻘﻰ
ﺭُﺗﺒﺔَ ‏( ﻟﻮﺍﺀ ‏) ؟ !
‏(49‏)
ﻟﻴﺘﺴﻠّﻞْ ﺍﻟﺮّﺿﻴﻊ ..
ﻟﺘﺘﻮﻏّﻞْ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ..
ﻻ ﻣﺎﻧﻊَ ﻟﺪﻳﻪِ ﺇﻃﻼﻗﺎً.
ﻣُﻨﻔﺘِﺢ !
‏(50‏)
ﺍﻟﺠَﺮﺱُ ﺍﻟﺬﻱ ﺫﺍﺩَ ﻋﻨﻪُ ﺍﻟﻠّﻄﻤﺎﺕ ..
ﻏﺰﺍﻩُ ﺑﺎﻷﺭﻕ .
ﻻ ﺷﻲﺀَ ﺑﻼ ﺛﻤﻦ !
‏(51‏)
ﻳﻘﻒُ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟِﻬﻢ.
ﻳﻀﻊُ ﻳﺪَﻩُ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ.
ﻳﻔﺘﺢُ ﺻﺪﺭَﻩُ ﻟﻬﻢ.
ﻳﺘﻨﺤّﻰ ﺟﺎﻧﺒﺎً ﻟﻴﺪﺧﻠﻮﺍ.
ﻭﻣﻊَ ﺫﻟﻚ،
ﻓﺈﻥَّ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻨﻬُﻢ
ﻟﻢ ﻳﻘُﻞْ ﻟﻪُ ﻣﺮّﺓً :
ﺗﻌﺎﻝَ ﺍﺟﻠﺲْ ﻣﻌﻨﺎ !
‏(52‏)
ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺍﻟﻨُﺰﻻﺀ ﺍﻟﺠُﺪﺩ ..
ﻳﻘﻒُ ﻣُﺮﺗﻌِﺪﺍً .
ﻋﻠّﻤﺘﻪُ ﺍﻟﺘّﺠﺮُﺑﺔ
ﺃﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺪﺧﻠﻮﺍ
ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻐﺴِﻠﻮﺍ ﻗﺪﻣﻴﻪِ
ﺑﺪﻣﺎﺀِ ﺿﺤﻴّﺔ !
‏(53‏)
‏( ﻫﺬﺍ ﺑﻴﺘُﻨـﺎ ‏)
ﻓﻲ ﺧﺎﺻِﺮﺗﻲ، ﻓﻲ ﺫﺭﺍﻋﻲ،
ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻲ، ﻓﻲ ﺭِﺟﻠﻲ .
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﻨﺨﺰُﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻟﺪُ
ﺑﺨﻄِّﻪِ ﺍﻟﺮّﻛﻴﻚ.
ﻳﻈُﻨّﻨﻲ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ !
‏(54‏)
‏( ﺍﻟﻮﻟﺪُ ﺍﻟﻤﺆﺩَّﺏ
ﻻ ﻳﻀﺮِﺏُ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ. ‏)
ﻫﻜﺬﺍ ﻳُﻌﻠِّﻤﻮﻧﻪُ ﺩﺍﺋﻤﺎً.
ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻓﻬﻢ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳَﺼِﻔﻮﻧﻪُ ﺑﻘﻠَّﺔِ ﺍﻷﺩﺏ
ﺇﺫﺍ ﻫﻮَ ﺩﺧﻞَ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻀﺮﺑَﻨﻲ ؟!
‏(55‏)
- ﻋﺒﺮَﻙِ ﻳﺪﺧﻞُ ﺍﻟﻠّﺼﻮﺹ .
ﺃﻧﺖِ ﺧﺎﺋﻨﺔٌ ﺃﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻨّﺎﻓﺬﺓ .
- ﻟﺴﺖُ ﺧﺎﺋﻨﺔً، ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ،
ﺑﻞ ﺿﻌﻴﻔﺔ !
‏(56‏)
ﻫﺬﺍ ﺍﻟّﺬﻱ ﻣﻬﻨﺘُﻪُ ﺻَﺪُّ ﺍﻟﺮّﻳﺢ ..
ﺑﺴﻬﻮﻟﺔٍ ﻳﺠﺘﺎﺣﻪُ
ﺩﺑﻴﺐُ ﺍﻟﻨّﻤﻠﺔ !
‏(57‏)
‏( ﺇﻋﺒﺮﻭﺍ ﻓﻮﻕَ ﺟُﺜّﺘﻲ.
ﺇﺭﺯﻗﻮﻧﻲ ﺍﻟﺸّﻬﺎﺩﺓ .‏)
ﺑﺼﻤﺖٍ
ﺗُﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤُﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ
ﺑﻮﺍّﺑﺔُ ﺍﻟﻘﺼﺮ !
‏(58‏)
ﻓﻲ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺂﺗﻢ
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳُﺼﺎﺏُ ﺑﺎﻟﻐَﺜﻴﺎﻥ.
ﻣﺎ ﻳﺒﻠَﻌﻪُ، ﺃﻭّﻝَ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ،
ﻳﺴﺘﻔﺮﻏُﻪُ، ﺁﺧﺮَ ﺍﻟﺴّﻬﺮﺓ !
‏(59‏)
ﺍﺧﺘﺮﻗَﺘﻪُ ﺍﻟﺮّﺻﺎﺻﺔ .
ﻇﻞَّ ﻭﺍﻗﻔﺎً ﺑﻜﺒﺮﻳﺎﺀ
ﻟﻢ ﻳﻨـﺰﻑ ﻗﻄﺮﺓَ ﺩَﻡٍ ﻭﺍﺣﺪﺓ.
ﻛُﻞُّ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻧّﻪُ ﻣﺎﻝَ ﻗﻠﻴﻼً
ﻟﺘﺨﺮُﺝَ ﺟﻨﺎﺯﺓُ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ !
‏(60‏)
ﻗﻠﻴﻞٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺰّﻳﺖ ﺑﻌﺪَ ﺍﻟﺸّﺘﺎﺀ،
ﻭﺷﻲﺀٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺪُّﻫﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺼّﻴﻒ .
ﺣﺎﺭﺱٌ ﺑﺄﺭﺧﺺِ ﺃﺟﺮ !
‏(61‏)
ﻧﺤﻦُ ﺿِﻤﺎﺩﺍﺕ
ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ
ﻓﻲ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﺯﻝ !
‏(62‏)
ﻟﻮﻻﻩ ..
ﻟﻔَﻘﺪﺕْ ﻟﺬّﺗَﻬﺎ
ﻣُﺪﺍﻫﻤﺎﺕُ ﺍﻟﺸُّﺮﻃﺔ !
‏(63‏)
ﻫُﻢ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻧﻪُ ﻳُﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻮّﺱ،
ﻟﻜﻦّ ﺃﺣﺪﺍً ﻣﻨﻬﻢ
ﻟﻢ ﻳُﻔﻜّﺮ ﺑﺎﺻﻄﺤﺎﺑِﻪِ ﺇﻟﻰ
ﻃﺒﻴﺐ ﺍﻷﺳﻨﺎﻥ !
‏(64‏)
- ﻫﻮَ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻬﺰَﻡ .
ﺣﺎﻭﻝَ، ﺟﺎﻫِﺪﺍً، ﺃﻥ ﻳﻔُﻀَّﻨﻲ..
ﻟﻜﻨّﻨﻲ ﺗﻤﻨَّﻌْﺖُ .
ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻄﺨَﺔَ ﻋﺎﺭٍ،
ﺑﻞ ﻭِﺳﺎﻡُ ﺷﺮَﻑ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ
ﺑﺼﻤَﺔُ ﺣﺬﺍﺋﻪ !
‏(65‏)
- ﺇﺳﻤﻊ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰﻱ ..
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﻜُﻦَ ﺃﺣﺪٌ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﻬﺠﻮﺭ
ﺇﺷﻐﻞْ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﻓﺮﺍﻏِﻚَ
ﺑﺤﺮﺍﺳﺔ ﺑﻴﺘﻲ.
ﻫﻜﺬﺍ ﺗُﻮﺍﺳﻴﻪِ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ !
‏(66‏)
ﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻠﺘﻘﻲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻷﺟﺴﺎﺩ
ﺣﺘّﻰ ﺗﻨﻔﺘﺢَ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴّﺎً .
ﻛﻢ ﻫﻲ ﺧﻠﻴﻌﺔٌ
ﺑﻮّﺍﺑﺎﺕُ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ !
‏(67‏)
- ﺃﻧﺎ ﻓﺨﻮﺭٌ ﺃﻳّﺘُﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ.
ﺻﺎﺣﺐُ ﺍﻟﺪّﺍﺭ ﻋﻠّﻖَ ﺍﺳﻤَﻪُ
ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻱ .
- ﻳﺎ ﻟﻚَ ﻣﻦ ﻣﺴﻜﻴﻦ !
ﺃﻱُّ ﻓﺨﺮٍ ﻟﻸﺳﻴﺮ
ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺤﻤِﻞ ﺍﺳﻢَ ﺁﺳِﺮﻩِ ؟ !
‏(68‏)
ﻓﻜّﻮﺍ ﻗﻴﺪَﻩُ ﻟﻠﺘّﻮ..
ﻟﺬﻟﻚَ ﻳﺒﺪﻭ
ﻣُﻨﺸﺮِﺡَ ﺍﻟﺼَّﺪﺭ !
‏(69‏)
ﺗﺘﺬﻣّﺮُ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺨﺸﺒﻴّﺔ :
ﺳَﻮﺍﺀٌ ﺃﻋﻤِﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻧﺔٍ
ﺃﻡ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ،
ﻓﺈﻥَّ ﻣﺼﻴﺮَﻧﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎً
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨّﺎﺭ !
‏(70‏)
ﻓﻲ ﺍﻟﺴّﻠﺴﻠﺔِ ﻣﻔﺘﺎﺡٌ ﺻﻐﻴﺮٌ ﻳﻠﻤﻊ.
ﻣﻐﺮﻭﺭٌ ﻻﺧﺘﺼﺎﺻﻪِ ﺑﺤُﺠﺮﺓِ ﺍﻟﺰّﻳﻨﺔ.
- ﻗﻠﻴﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺍﺿُﻊِ ﻳﺎ ﻭَﻟَﺪ ..
ﻟﻮﻻﻱَ ﻟﻤﺎ ﺫُﻗﺖَ ﺣﺘّﻰ ﻃﻌﻢَ ﺍﻟﺮّﺩﻫﺔ .
ﻳﻨﻬﺮُﻩُ ﻣﻔﺘﺎﺡُ ﺍﻟﺒﺎﺏِ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ!
‏(71‏)
ﻳُﺸﺒﻪ ﺍﻟﻀﻤﻴﺮَ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ.
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻳﺘﻔﺮّﺝ، ﺳﺎﻛﺘﺎً، ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ
ﺑﺎﺏُ ﺍﻟﻤﺴﻠَﺦ !
‏(72‏)
ﻓﻲ ﺩُﻛّﺎﻥ ﺍﻟﻨﺠّﺎﺭ
ﺗُﻔﻜّﺮُ ﺑﻤﺼﺎﺋﺮﻫﺎ:
- ﺭﻭﺿﺔُ ﺃﻃﻔﺎﻝ ؟ ﺭﺑّﻤﺎ .
- ﻣﻄﺒﺦ ؟ ﻣُﻤﻜﻦ .
- ﻣﻜﺘﺒﺔ ؟ ﺣﺒّﺬﺍ.
ﺍﻟﻤﻬﻢّ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺬﻫﺐَ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴّﺠﻦ.
ﺍﻟﺨﺸَﺐُ ﺃﻛﺜﺮُ ﺭﻗّﺔ
ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻤﺜﻞِ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤّﺔ !
‏(73‏)
ﺍﻷﺑﻮﺍﺏُ ﺗﻌﺮِﻑُ ﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔَ ﻛُﻠَّﻬﺎ
ﻣﻦ ‏( ﻃَﻖْ ﻃَﻖْ ‏)
ﺇﻟﻰ ‏( ﺍﻟﺴَّﻼﻡُ ﻋﻠﻴﻜﻢ.‏)

قمر حزين
11-10-2014, 03:51 PM
مس جوردان

إنتقاء موفق وذائقه جميله ما نقلتي لنا هنا
احمد مطر شاعر ثائر متمرد

راق لي ما نقلتي هنا


كل التقدير لكِ