مشاهدة النسخة كاملة : نواقض الإسلام


ابو زيد
11-14-2014, 09:37 PM
نواقض الإسلام

لسماحة الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز


الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:

فاعلم أيها المسلم أن الله *سبحانه* أوجب على جميع العباد الدخول في الإسـلام
والتمسك به والحـذر مما يخالفه، وبعث نبيه محمداً (صلى الله عليه وسلم) للدعوة إلى ذلك،
وأخبر -عزّ وجلّ- أن من اتبعه فقد اهتدى، ومن أعرض عنه فقد ضل، وحذر في آيات كثيرات
من أسباب الردة، وسائر أنواع الشرك والكفر، وذكر العلماء *رحمهم الله* في باب حكم المرتد،
أن المسلم قد يرتد عن دينه بأنواع كثيرة من النواقض التي تحل دمه وماله، ويكن بها خارجاً عن
الإسلام، ومن أخطرها وأكثرها وقوعاً عشرة نواقض ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وغيره
من أهل العلم *رحمهم الله جميعاً* ونذكرها لك فيما يلي على سبيل الإيجاز، لتَحْذَرَها وتُحَذِّر
منها غيرك، رجاء السلامة والعافية منها، مع توضيحات قليلة نذكرها بعدها :

الأول :

الشرك في عبادة الله تعالى، قال الله تعالى : {إن الله لا يغفر أن يٌشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}
[النساء: 116]، وقال تعالى: {إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من
أنصار} [المائدة: 72]، ومن ذلك دعاء الأموات، والاستغاثة بهم، والنذر والذبح لهم كمن يذبح للجن أو للقبر.

الثاني :

من جعل بينه وبين الله وسائط؛ يدعوهم، ويسألهم الشفاعة، ويتوكل عليهم، فقد كفر إجماعاً.

الثالث:

من لم يُكَفِّر المشركين، أو شَكَّ في كفرهم، أو صحّح مذهبهم كفر.

الرابع:

من اعتقد أن غير هدي النبي (صلى الله عليه وسلم) أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه،
كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر.

الخامس:

من أبغض شيئاً مما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم) ولو عمل به فقد كفر، لقوله تعالى : {ذلك
بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم} [محمد: 9].

السادس :

من استهزأ بشيء من دين الرسول (صلى الله عليه وسلم) أو ثوابه، أو عقابه كفر، والدليل قوله تعالى :
{قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} [التوبة: 65، 66] .

السابع :

السحر، ومنه الصرف والعطف، فمن فعله أو رضي به كفر، والدليل قوله تعالى: {وما يعلمان من أحد حتى
يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر} [البقرة: 102].

الثامن:

مظاهـرة المشـركين ومعاونتهـم على المسـلمين، والدليـل قولـه تعالى: {ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن
الله لا يهدي القوم الظالمين} [المائدة: 51].

التاسع :

من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد (صلى الله عليه وسلم) كما وسع الخضر
الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر؛ لقوله تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل
منه وهو في الآخرة من الخاسرين}. [آل عمران: 85]

العاشر:

الإعراض عن دين الله، لا يتعلمـه ولا يعمـل به؛ والدليل قوله تعالى: {ومن أظلم ممن ذٌكر بآيات ربه ثم
أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون} [السجدة: 22].

ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف، إلا المكره، وكلها من أعظم ما يكون خطراً،
وأكثر ما يكون وقوعاً. فينبغي للمسلم أن يحذرها، ويخاف منها على نفسه، نعوذ بالله من موجبات غضبه،
وأليم عقابه، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم. انتهى كلامه رحمه الله.

ويدخل في القسم الرابع:

من اعتقد أن الأنظمة والقوانين التي يسنها الناس، أفضل من شريعة الإسلام، أو أنها مساوية لها، أو أنه
يجوز التحاكم إليها، ولو اعتقد أن الحكم بالشريعة أفضل، أو أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في القرن
العشرين، أو أنه كان سبباً في تخلف المسلمين، أو أنه يحصر في علاقة المرء بربه دون أن يتدخل في
شؤون الحياة الأخرى.

ويدخل في القسم الرابع:

أيضاً من يرى أن إنفاذ حكم الله في قطع يد السارق، أو رجم الزاني المحصن لا يناسب العصر الحاضر.

ويدخل في ذلك *أيضاً *:

كل من اعتقد أنه يجوز الحكم بغير شريعة الله في المعاملات، أو الحدود، أو غيرهما، وإن لم يعتقد أن ذلك
أفضل من حكم الشريعة، لأنه بذلك يكون قد استباح ما حرم الله إجماعاً وكل من استباح ما حرّم الله مما
هو معلوم من الدين بالضرورة، كالزنى، والخمر، والربا، والحكم بغير شريعة الله فهو كافر بإجماع
المسلمين.

ونسأل الله أن يوفقنا جميعاً لما يرضيه، وأن يهدينا وجميع المسلمين صراطه المستقيم، إنه سميع قريب،
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.



https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t34.0-12/10805486_708276402602530_789552173_ n.jpg?oh=20ec6e880bc1c70cb68d3f4bd4 00b63a&oe=5467EE38&__gda__=1416170405_94334c65830b175f 0b17c16d6ec9221e
(http://www.binbaz.org.sa/mat/8744)

Miss Jordan
11-17-2014, 04:07 PM
.



لدي ملاحظة بسيطة .. ولا أشكك في صحة ما ذكر في النص ..
لكن تكفير الآخرين يفهم خطآ عند بعض الناس ..
كأن يذكر أحدهم .. فلا كافر ..
نحن كمسلمين نؤمن بصحة ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
ونؤمن أن الديانات الآخرى محرفة وبعدها وضعية .. ولا صحة لها ..
نحن نرفض عقيدتهم ونرفض أسسهم الدينية التي تناقض إسلامننا .. ونكفرها ..
كأن نقول الديانة الفلانية غير صحيحة ومنافية للفطرة الإنسانية .. ومخالفة للشريعة الإسلامية ..
لكن لا نقول هذا كافر أو هذا الرجل كافر ونمقته ..
فقط نسأل الهداية له وللجميع إن شاء الله ..

لا أعلم إن كنت أصبت أو أخطأت .. فإن أصبت فبفضل من الله وإن أخطأت فقوموني ..

أشكرك أخي الفاضل على ما قدمت وجزاك الله كل الخير

ابو زيد
11-19-2014, 01:38 AM
.



لدي ملاحظة بسيطة .. ولا أشكك في صحة ما ذكر في النص ..
لكن تكفير الآخرين يفهم خطآ عند بعض الناس ..
كأن يذكر أحدهم .. فلا كافر ..
نحن كمسلمين نؤمن بصحة ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
ونؤمن أن الديانات الآخرى محرفة وبعدها وضعية .. ولا صحة لها ..
نحن نرفض عقيدتهم ونرفض أسسهم الدينية التي تناقض إسلامننا .. ونكفرها ..
كأن نقول الديانة الفلانية غير صحيحة ومنافية للفطرة الإنسانية .. ومخالفة للشريعة الإسلامية ..
لكن لا نقول هذا كافر أو هذا الرجل كافر ونمقته ..
فقط نسأل الهداية له وللجميع إن شاء الله ..

لا أعلم إن كنت أصبت أو أخطأت .. فإن أصبت فبفضل من الله وإن أخطأت فقوموني ..

أشكرك أخي الفاضل على ما قدمت وجزاك الله كل الخير



ان شاء الله يجيبكِ الشيخ صالح الفوزان حفظة الله -

من شرح نواقض الإسلام، للشيخ الفوزان

سؤال1: ما هو الضّابط في تكفير المعيّن؟
حيث بعض العلماء يقول : لا تُكفِّروا الشّخص و إن كان يهوديّا بعينه،حتى تتحقق من موته على الكفر .

الجواب -: هذا خلط و العياذ بالله. الكافر يُكفّر، يُحكم عليه بالكفر. من أظهر الكفر فإنّه يُحكم عليه بالكفر،
من أشرك بالله يُحكم عليه بأنّه مشرك. لكن لا تَجزم له بالنّار.
فيه فرق بين الجزم بالنّار و بين الحكم عليه بالكفر . فأنت تحكم عليه بالكفر بموجب ما صدر منه.
وأمّا في الآخرة فأنت لا تحكم على معيّن بأنّه من أهل النّار، قد يكون تاب و أنتَ ما دريتَ،
أو مات على التوبة و أنتَ ما دريتَ.
فهذا الذي يتكلّم هذا خَلَطَ بين الأمرين، خلط بين مسألة التّكفير و مسألة الحُكمِ بالنّار على معيّن، نعم.

سؤال 2: هل يُكفّر اليهود و النصارى عمومًا أم بالتّعيين؟
الجواب -: يكفّرون بالعموم و بالتّعيين، كلّ يهوديّ و كل نصرانيّ فهو كافر.
لكن لا تخلط بين الحكم عليه بالكفر و الحكم عليه بالنّار بعد الموت. مصيره في الآخرة،
هذا إلى الله، أنتَ ما تدري، نعم.

سؤال 3-: هل كلّ من كفّرناه يكون في الآخرة في النّار؟
الجواب -: سمعتم الإجابة عنها، أمور الآخرة عند الله سبحانه و تعالى . الكفّار على وجه العموم في النّار،
لا شكّ في هذا، أنّ الكافرين في النّار. لكنّ الأفراد المعيّنين لا نحكم عليهم بأنّهم في النّار لأنّنا لا ندري
ما عاقِبَتُهُمْ و ما خاتِمَتُهم ، نعم .

حياكِ الله اخية
وبارك الله فيكِ
على المرور الطيب والاضافة المفيدة

حيرة نبض
12-06-2014, 12:03 AM
http://www.mo3alem.com/vb/imgcache/5788.imgcache.gif