:


Miss Jordan
02-14-2015, 09:55 PM
ﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻸﻓﻜﺎﺭ ﻧﺎﻓﺬﺓ



ﺍﻵﻥ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..
ﺃﻛﺎﺩ ﺃﻟﻤﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺑﺮﻳﻖ ﻣﻤﻠﻜﺘﻲ .. ﻓﺄﻧﻬﺾ ..
ﻛﻞ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻮﺍ ﻧﺸﻴﺪﻱ ﺳﺎﺑﻘﻮﺍ ﺃﺣﻼﻣﻬﻢ
ﻭ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﻌﺬﺏ ﺑﺎﻟﻔﺮﺍﺷﺔ
ﺭﺑﻤﺎ ... ﺑﺎﻟﻐﺖ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ
ﺳﻮﻑ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﺍﻷﻏﺎﻧﻲ .. ﺛﻢ ﺃﺭﻣﻲ ﻣﺎ
ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﻋﻲ ﻛﻲ ﻳﺨﻒ ﺍﻟﺪﺭﺏ ﺃﻛﺜﺮ
ﻛﻠﻤﺎ ﻛﺬﺏ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ
ﻗﻠﺖ ﻻﻣﺮﺃﺓ ﺗﻠﻮﺡ :..
..... ﻟﻢ ﺃ ﺻﺪﻕ ﺑﺮﻗﻚ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻟﻜﻨﻲ
ﺃ ﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻙ ...
ﻟﻜﻲ ﺃﺅﺟﻞ ﻣﺮﺓ ﺃ ﺧﺮﻯ ..... ﺳﻘﻮﻃﻲ ....
ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺮ ﻭ ﻗﺪ ﺧﻒ ﺍﻟﺒﺮﻳﻖ ..

ﺍﻵﻥ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ....
ﺟﻤﻌﺖ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻫﺎﺭ ﻓﺠﺮﺍ ..
ﻛﻲ ﺃﺫﻛﺮ ﻧﺠﻤﺔ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﺘﻼﻝ ﺑﻌﻄﺮﻫﺎ
ﻭ ﺑﻨﺸﻮﺓ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﺻﻐﺎﺭﺍ
ﻭﺍﺛﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ
ﻓﻲ ﺣﻜﺎﻳﺎ ﺟﺪﺓ ﻧﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺎﺯﻫﺎ .....
ﺳﺄﻗﻮﻝ ﻟﻠﻘﻤﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ:
ﺃﺗﻌﺒﺘﻨﻲ ﺻﺤﺒﺔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺃﺗﻌﺒﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺍﺏ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻣﺎ ﺷﺎﻋﺮﺍ ﻣﺜﻠﻲ
.. ﺗﺆﺭﻗﻪ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ..
ﻣﻨﺬ ﻋﻤﺮ . .. ﻟﻢ ﺃﻧﻢ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﻖ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ..
ﻭ ﻟﻢ ﺃﻓﻖ ﺇﻻ ﻋﻠﻰ ﻧﺰﻑ ﺍﻟﺨﻴﺎﻝ ..
ﻛﺄﻧﻨﻲ ﻣﺎ ﻋﺸﺖ ﺇﻻ ﻛﻲ ﺃﻏﺮﺑﻞ ﻣﺎﺀ ﺣﺰﻧﻲ
ﺭﺑﻤﺎ ﺃﻣﻀﻲ .. ﻭ ﺑﻲ ﻇﻤﺄ ﻟﺘﻘﺒﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺑﻨﺎﻇﺮﻱ .. ﻛﺄﻧﻨﻲ ﺭﺟﻞ ﺿﺮﻳﺮ
ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻲ ....
ﺳﻮﻑ ﺗﻄﻠﻊ ﻭﺭﺩﺓ ﺧﻠﻔﻲ
ﻭ ﻳﻜﻤﻞ ﺻﺤﺒﺔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺑﻌﺪﻱ ﺷﺎﻋﺮ
ﺳﻴﻘﻮﻝ ﻟﻠﻘﻤﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ- ﻛﻠﻤﺎ ﺍﻧﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻯ : -
- ﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻸﻓﻜﺎﺭ ﻧﺎﻓﺬﺓ ..
ﻷﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ .. ﻭ ﺍﻧﺼﺮﻓﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻛﺄﻱ ﺷﺨﺺ ﻳﻌﺒﺮ ﺍﻵﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﻓﻼ ﻳﺆﺭﻗﻪ ﻣﺮﻭﺭ ﺳﺤﺎﺑﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ
ﺗﺮﺳﻢ ﻓﻲ ﺗﻘﻠﺐ ﺷﻜﻠﻬﺎ ﺍﻣﺮﺃﺓ
ﻭ ﻻ ﻳﺤﺼﻲ ﺍﻟﻔﺮﺍﺷﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻘﺼﺖ
ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮ
ﻭ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺯﺭﺍ
ﻷﻥ ﺍﻟﺰﻧﺰﻟﺨﺖ ﺍﺻﻔﺮ ﻗﺒﻞ ﺃﻭﺍﻧﻪ
ﻭ ﻷﻥ ﻧﺮﺟﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺃﻟﻮﺍﻧﻬﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻭ ﻣﺎ ﻋﺎﺩﺕ ﺗﺬﻛﺮﻩ ﺑﻨﺠﻤﺘﻪ ﺍﻷﺛﻴﺮﺓ
ﺭﺑﻤﺎ .. ﻻ ﻳﺤﺘﻔﻲ ﺃﻳﻀﺎ
ﺑﺄﻏﻨﻴﺔ ﺗﻬﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﻴﻢ ﺧﻔﻴﻔﺔ
ﻓﺎﻟﺨﺒﺰ ﺃ ﻭﻟﻰ .. ﺑﺎﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ
ﻭ ﻋﻦ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ..
ﻟﻮ ﺃﻥ ﻟﻸﻓﻜﺎﺭ ﻧﺎﻓﺬﺓ . .
ﻷﻏﻤﻀﺖ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭﻱ ﺩﻭﻧﻤﺎ ﺃﺳﻒ
...... ﻭ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ