مشاهدة النسخة كاملة : هذا نقاش لي في موضوع لغوي !


محمود البلوي
10-22-2014, 06:42 AM
هذا نقاش لي في موضوع لغوي !

مقالة جدلية : الدال والمدلول.
طرح الاشكال : من تكوين اول جماعة انسانية احتاج الى التوصل فيما بينهم و نقل حاجياتهم التي بدأت بيولوجية و ثم نفسية ثم فكرية أهـ

الترتيب المذكور يحتاج دليلا على هذا التدرج المذكور ، و الصحيح إن هذه الحاجات وجدت معا ، فالبيولوجية منها الزواج و النفسية منها الحب و هي بيولوجية أيضا باعبار أنها من حاجات البدن و إن كانت عاطفية ، و الحاجة الفكرية منها التخطيط للزواج !

***************

وفي هذه المرحلة وضع لنفسه ما يسمى باللغة التي تشمل خاصيتين اللفظ و المعنى الذي يحمله و هذا يسمى بالدّال و المدلول و العلاقة بينهما تسمى الدلالة . اذ تعرف الدلالة بأنها العلاقة الموجودة بين الدّال و المدلول .ومن خلال هذا التعريف ظهر موقفين متعارضين موفق يرى ان العلاقة بين الدال و المدلول ضرورية طبيعية.و الموقف الاخر يعتبرها اعتباطية اصطلاحية .أهـ

نعم و الصحيح أنها ضرورية طبيعية ﻷن آدم متكلم فلابد أن يكون الإنسان اﻷول ناطق بكلمات و لها معان واضحة في الذهن مهما كان هناك من مترادف و مشترك و متضاد ! و ﻻ يمكن أن تكون اعتباطية ﻷن اللفظ يدل على معناه كما ذكر ابن جني في أبواب من كتاب الخصائص مثل باب ( تصاقب اﻷلفاظ لتصاقب المعاني)
و يدل على هذا نظرية المحاكاة ﻷصوات الطبيعة ، و قد ذكرها ابن جني و قال بها غير واحد من اللغويين الأجانب.
و نجمع بين كونها ليست اعتباطية و أن آدم تكلمن بها انها من عند الله ، و هذه هي نظرية التوقيف و اﻻصطلاح التي قال بها ابن فارس في (الصاحبي في فقه اللغة).

*******************

يمثل الموقف الاول افلاطون المدرسة اللسانية القديمة و الموقف الثاني المدرسة الللسانية المعاصرة لـ ارنست كاسير و ذي سوسير .هل فعلا ان العلاقة بين الرمز و العلامة ضرورية طبيعية ؟ ام انها اعتباطية اصطلاحية ؟أهـ .

بالنسبة لممثلين اﻵراء اﻷمر أوسع، و الرأيان لم يتقدم أحدهما على اﻵخر على ما بينت سابقا !

**********************

محاولة حل اﻻشكال :
عرض منطق الاطروحة (العلاقة بين الدال و المدلول ضرورية طبيعية ) يمثل الاطروحة المدرسة اللسانية القديمة لـ افلاطون ان هناك تلازم بين الدال و المدلول .
ضبط الحجة: عندما بدا الانسان التواصل قلد كل مايوجد في الطبيعة من اصوات و رموز و اشارات و مايوجد في الطبيعة كما يؤكد افلاطون فيه تكون العلاقة بين اللفظ و المعنى علاقة تطابق و تلازم و بما ان اللغة عند الانسان نشأة نتيجة تقليد لما في الطبيعة كانت العلاقة بين الدال و المدلول علاقة ضرورية طبيعية .
أهـ .

لكن أفلاطون لم يورد أدلة مقنعة على أن تلك اﻷصوات هي بداية نطق اﻹنسان ، و الصحيح ما ذكره ابن فارس و بيناه سابقا !!

*********************

في كل لغات العالم نلاحظ استمدادها من الطبيعة مثل حفيف الأوراق زئير الأسد هديل الحمام خرير المياه ...الخ فكلها مشتقة من اصوات الطبيعة التي تحمل دلالة واحدة .
نقد الحجة: لو كانت العلاقة ضرورية طبيعة لوجدنا اللغة الإنسانية واحدة و ضيقة لاكن الملاحظ انها واسعة و متنوعة فاللفظ الواحد له عدّة معاني و عليه يستحيل ان تكون العلاقة بين الدّال و المدلول ضرورية طبيعية .أهـ .

ﻻ يمنع كونها مشتقة من أصوات الطبيعة أﻻ تكون واسعة ، ﻷن اللهجات تكونت بسبب التغيرات و التبدلات الصوتية ، و يشهد لهذا التشابه الصوتي بين كثير من الكلمات في لغات العالم ، مثل cut = قطع ، و التشابه واضح و قد تنشأ من القلب المكاني ، مثل : لج بمعنى ماء و جل بنفس المعنى في اﻷوردية !
لكن ما يمنع أخذها من أصوات الطبيعه ، هو أن هذه النظرية يتعذر أن تعالج أصوات اﻷسماء المعنوية كالحب و البغض و غيرها !

*******************

عرض نقيض الأطروحة:(العلاقة بين الدّال و المدلول اعتباطية اصطلاحية) يمثل الأطروحة المدرسة اللسانية المعاصرة لـ ذي سوسير و ارنست كاسير حيث اعتبرت أن العلاقة بين الدّال و المدلول اصطلاحية تواضعية بالتالي تستطيع أي جماعة أن تحدّد معنى للفظ بطريقة اعتباطية .
ضبط الحجة : يقدم ذي سوسير حجة يعتبر فيها ( ان العلاقة اعتباطية نلاحظ ان لفظ (أخت) لا علاقة له اطلاقا كلفظ او كنبرة صوتية او كفونيمات أو مورفيمات بالمعنى الذي يحمله فاذا قسمنا اللفظ الى (أ...خـ...ت) لا نجد ان هناك علاقة بين ما تحدثه فونيمات أ - خ – ت وبين المعنى الذي نستخدمه اثناء التلفظ ب الأحرف متلاصقة مما يعني اننا تواضعنا ان هذا المعنى الذي نريد ايصاله للغير ينطق بهذه الاحرف).أهـ

هذا ﻻ يصح أن يكون دليلا ﻷن جزء الشيء ﻻ يصلح ان يكون دليلا و الحركات و الفونيمات و المورفيمات عبارة عن أجزاء ﻻ تذكر أمام الحروف فهي مكونات صوتية بسيطة ﻻ تحمل القدر الثقيل الذي يحمله الحرف من الكلمة و يمكن تجاوزه أصلا كما تجاوزته أحكام التجويد فلم تشر إليه .و لذا ﻻ يصلح هذا الديل لكون الدلالة اعتباطية !
*******************

يقول ارنست كاسير (ان الاسماء الموجودة في الكلام لم توضع للدلالة عن الاشياء المادية انما وضعة للدلالة .
عكس المعاني والالفاظ المجردة التي لا وجود لها في الواقع المادي و بما انها كذلك فمعنى و الفكر ابداع عقلي متنوع تتنوع معه المعاني)
أهـ

و الدلالة مادية و معنوية فهي شاملة للأول !

********************

نقد الحجة: تاريخ اللغة يبين لنا ان بدايتها استمدت من الطبيعة مثل : إحصاء مشتق من كلمة حصى نفس الشيىء في اللغة اللاتينية :calcule=calcaire مما يعني ان العلاقة بين الدال و المدلول علاقة ضرورية لزومية.

التركيب (التوفيق) :
لكل لغة قواعد تلتزم بها و يصبح كلامنا خاطئ اذا خالفنا هذه القواعد لهذا نقول ان الدلالة بدات باللغة الطبيعية الضرورية مثلما قدمه أفلاطون الا ان اللغة بمجرد ما إرتبطة بالفكر بدأت العلاقة بين الدال و المدلول تصبح اعتباطية اصطلاحية و ما اكدته المدرسة الرمزية المعاصرة هنالك علاقة بين الرسم و الطبيعة رغم انه في بدايته بدأ كفن يقد فيه الانسان الطبيعة ثم اصبح الرسم رمزي تجريدي.
حل الاشكال : تقدم لنا المدرسة الرمزية خير دليل يبين طبيعة العلاقة بين الدال و المدلول ويحسم الموقف ان كانت ضرورية او اعتباطية كما في الرسم بدا بالتقليد لما يوجد في الطبيعة لايخرج عن تفاصيلها و الوانها وذلك يعبر عما حدث في اللغة في العلاقة بين الدال والمدلول بدات ضرورية طبيعية و اليوم نجد مدارس كثيرة للرسم كالراديكالية الرومانسية التجريدية والرمزية...الخ نفس الشيئ فى الدلالة عندا ارتبطة اللغة بالفكر اصبحت فيها دلالة اعتباطية اصطلاحية كلفظ (بيت) بدا للدلالة على شيء مادي موجود ثم استخدم لمعاني اخرى (البيت شعري).أهـ

الدلالة ليست اعتباطية اصطلاحية ﻷنه ﻻ يمكن ان يجتمع عقلاء و حكماء في مكان ما لوضع أسماء للأشياء ، و إذا كان كذلك ما هي اللغة السابقة أو الواسطة التي اعتمدوها في التخاطب .
ابن جني في كتابه الخصائص يوضح أنها باﻹشارة ، و أقول كيف تمت اﻹشارة إلى الجمال أو القبح ، أو كيف تمت اﻹشارة إلى الفيل في أفريقيا مثلا و هم في جزيرة العرب !
و استخدام اللفظ في أكثر من شيء هذا من أصل اللغة و إﻻ ﻻحتار الواضعون في المدلول ، و يظهر معناه من السياق !
ﻷنه ﻻ يدرى عن المعنى اﻷول أو الثاني أو الثالث أيهايكون اﻷصل المتواضع عليه !

*****************
و الله الموفق !هذا نقاش لي في موضوع لغوي !

مقالة جدلية : الدال والمدلول.
طرح الاشكال : من تكوين اول جماعة انسانية احتاج الى التوصل فيما بينهم و نقل حاجياتهم التي بدأت بيولوجية و ثم نفسية ثم فكرية أهـ

الترتيب المذكور يحتاج دليلا على هذا التدرج المذكور ، و الصحيح إن هذه الحاجات وجدت معا ، فالبيولوجية منها الزواج و النفسية منها الحب و هي بيولوجية أيضا باعبار أنها من حاجات البدن و إن كانت عاطفية ، و الحاجة الفكرية منها التخطيط للزواج !

***************

وفي هذه المرحلة وضع لنفسه ما يسمى باللغة التي تشمل خاصيتين اللفظ و المعنى الذي يحمله و هذا يسمى بالدّال و المدلول و العلاقة بينهما تسمى الدلالة . اذ تعرف الدلالة بأنها العلاقة الموجودة بين الدّال و المدلول .ومن خلال هذا التعريف ظهر موقفين متعارضين موفق يرى ان العلاقة بين الدال و المدلول ضرورية طبيعية.و الموقف الاخر يعتبرها اعتباطية اصطلاحية .أهـ

نعم و الصحيح أنها ضرورية طبيعية ﻷن آدم متكلم فلابد أن يكون الإنسان اﻷول ناطق بكلمات و لها معان واضحة في الذهن مهما كان هناك من مترادف و مشترك و متضاد ! و ﻻ يمكن أن تكون اعتباطية ﻷن اللفظ يدل على معناه كما ذكر ابن جني في أبواب من كتاب الخصائص مثل باب ( تصاقب اﻷلفاظ لتصاقب المعاني)
و يدل على هذا نظرية المحاكاة ﻷصوات الطبيعة ، و قد ذكرها ابن جني و قال بها غير واحد من اللغويين الأجانب.
و نجمع بين كونها ليست اعتباطية و أن آدم تكلمن بها انها من عند الله ، و هذه هي نظرية التوقيف و اﻻصطلاح التي قال بها ابن فارس في (الصاحبي في فقه اللغة).

*******************

يمثل الموقف الاول افلاطون المدرسة اللسانية القديمة و الموقف الثاني المدرسة الللسانية المعاصرة لـ ارنست كاسير و ذي سوسير .هل فعلا ان العلاقة بين الرمز و العلامة ضرورية طبيعية ؟ ام انها اعتباطية اصطلاحية ؟أهـ .

بالنسبة لممثلين اﻵراء اﻷمر أوسع، و الرأيان لم يتقدم أحدهما على اﻵخر على ما بينت سابقا !

**********************

محاولة حل اﻻشكال :
عرض منطق الاطروحة (العلاقة بين الدال و المدلول ضرورية طبيعية ) يمثل الاطروحة المدرسة اللسانية القديمة لـ افلاطون ان هناك تلازم بين الدال و المدلول .
ضبط الحجة: عندما بدا الانسان التواصل قلد كل مايوجد في الطبيعة من اصوات و رموز و اشارات و مايوجد في الطبيعة كما يؤكد افلاطون فيه تكون العلاقة بين اللفظ و المعنى علاقة تطابق و تلازم و بما ان اللغة عند الانسان نشأة نتيجة تقليد لما في الطبيعة كانت العلاقة بين الدال و المدلول علاقة ضرورية طبيعية .
أهـ .

لكن أفلاطون لم يورد أدلة مقنعة على أن تلك اﻷصوات هي بداية نطق اﻹنسان ، و الصحيح ما ذكره ابن فارس و بيناه سابقا !!

*********************

في كل لغات العالم نلاحظ استمدادها من الطبيعة مثل حفيف الأوراق زئير الأسد هديل الحمام خرير المياه ...الخ فكلها مشتقة من اصوات الطبيعة التي تحمل دلالة واحدة .
نقد الحجة: لو كانت العلاقة ضرورية طبيعة لوجدنا اللغة الإنسانية واحدة و ضيقة لاكن الملاحظ انها واسعة و متنوعة فاللفظ الواحد له عدّة معاني و عليه يستحيل ان تكون العلاقة بين الدّال و المدلول ضرورية طبيعية .أهـ .

ﻻ يمنع كونها مشتقة من أصوات الطبيعة أﻻ تكون واسعة ، ﻷن اللهجات تكونت بسبب التغيرات و التبدلات الصوتية ، و يشهد لهذا التشابه الصوتي بين كثير من الكلمات في لغات العالم ، مثل cut = قطع ، و التشابه واضح و قد تنشأ من القلب المكاني ، مثل : لج بمعنى ماء و جل بنفس المعنى في اﻷوردية !
لكن ما يمنع أخذها من أصوات الطبيعه ، هو أن هذه النظرية يتعذر أن تعالج أصوات اﻷسماء المعنوية كالحب و البغض و غيرها !

*******************

عرض نقيض الأطروحة:(العلاقة بين الدّال و المدلول اعتباطية اصطلاحية) يمثل الأطروحة المدرسة اللسانية المعاصرة لـ ذي سوسير و ارنست كاسير حيث اعتبرت أن العلاقة بين الدّال و المدلول اصطلاحية تواضعية بالتالي تستطيع أي جماعة أن تحدّد معنى للفظ بطريقة اعتباطية .
ضبط الحجة : يقدم ذي سوسير حجة يعتبر فيها ( ان العلاقة اعتباطية نلاحظ ان لفظ (أخت) لا علاقة له اطلاقا كلفظ او كنبرة صوتية او كفونيمات أو مورفيمات بالمعنى الذي يحمله فاذا قسمنا اللفظ الى (أ...خـ...ت) لا نجد ان هناك علاقة بين ما تحدثه فونيمات أ - خ – ت وبين المعنى الذي نستخدمه اثناء التلفظ ب الأحرف متلاصقة مما يعني اننا تواضعنا ان هذا المعنى الذي نريد ايصاله للغير ينطق بهذه الاحرف).أهـ

هذا ﻻ يصح أن يكون دليلا ﻷن جزء الشيء ﻻ يصلح ان يكون دليلا و الحركات و الفونيمات و المورفيمات عبارة عن أجزاء ﻻ تذكر أمام الحروف فهي مكونات صوتية بسيطة ﻻ تحمل القدر الثقيل الذي يحمله الحرف من الكلمة و يمكن تجاوزه أصلا كما تجاوزته أحكام التجويد فلم تشر إليه .و لذا ﻻ يصلح هذا الديل لكون الدلالة اعتباطية !
*******************

يقول ارنست كاسير (ان الاسماء الموجودة في الكلام لم توضع للدلالة عن الاشياء المادية انما وضعة للدلالة .
عكس المعاني والالفاظ المجردة التي لا وجود لها في الواقع المادي و بما انها كذلك فمعنى و الفكر ابداع عقلي متنوع تتنوع معه المعاني)
أهـ

و الدلالة مادية و معنوية فهي شاملة للأول !

********************

نقد الحجة: تاريخ اللغة يبين لنا ان بدايتها استمدت من الطبيعة مثل : إحصاء مشتق من كلمة حصى نفس الشيىء في اللغة اللاتينية :calcule=calcaire مما يعني ان العلاقة بين الدال و المدلول علاقة ضرورية لزومية.

التركيب (التوفيق) :
لكل لغة قواعد تلتزم بها و يصبح كلامنا خاطئ اذا خالفنا هذه القواعد لهذا نقول ان الدلالة بدات باللغة الطبيعية الضرورية مثلما قدمه أفلاطون الا ان اللغة بمجرد ما إرتبطة بالفكر بدأت العلاقة بين الدال و المدلول تصبح اعتباطية اصطلاحية و ما اكدته المدرسة الرمزية المعاصرة هنالك علاقة بين الرسم و الطبيعة رغم انه في بدايته بدأ كفن يقد فيه الانسان الطبيعة ثم اصبح الرسم رمزي تجريدي.
حل الاشكال : تقدم لنا المدرسة الرمزية خير دليل يبين طبيعة العلاقة بين الدال و المدلول ويحسم الموقف ان كانت ضرورية او اعتباطية كما في الرسم بدا بالتقليد لما يوجد في الطبيعة لايخرج عن تفاصيلها و الوانها وذلك يعبر عما حدث في اللغة في العلاقة بين الدال والمدلول بدات ضرورية طبيعية و اليوم نجد مدارس كثيرة للرسم كالراديكالية الرومانسية التجريدية والرمزية...الخ نفس الشيئ فى الدلالة عندا ارتبطة اللغة بالفكر اصبحت فيها دلالة اعتباطية اصطلاحية كلفظ (بيت) بدا للدلالة على شيء مادي موجود ثم استخدم لمعاني اخرى (البيت شعري).أهـ

الدلالة ليست اعتباطية اصطلاحية ﻷنه ﻻ يمكن ان يجتمع عقلاء و حكماء في مكان ما لوضع أسماء للأشياء ، و إذا كان كذلك ما هي اللغة السابقة أو الواسطة التي اعتمدوها في التخاطب .
ابن جني في كتابه الخصائص يوضح أنها باﻹشارة ، و أقول كيف تمت اﻹشارة إلى الجمال أو القبح ، أو كيف تمت اﻹشارة إلى الفيل في أفريقيا مثلا و هم في جزيرة العرب !
و استخدام اللفظ في أكثر من شيء هذا من أصل اللغة و إﻻ ﻻحتار الواضعون في المدلول ، و يظهر معناه من السياق !
ﻷنه ﻻ يدرى عن المعنى اﻷول أو الثاني أو الثالث أيهايكون اﻷصل المتواضع عليه !

*****************
و الله الموفق !

محمود البلوي !

Miss Jordan
10-29-2014, 06:44 AM
.



أشكرك أخي محمود على هذه المعلومات القيمة ..

لم استكمل قراءته .. لي عودة أكيد هنا ..

تحياتي لك أخي الفاضل ..