بعد تزايد حالات الهرب من صفوفه ،، تنظيم "داعش" يحذر سائقي الشاحنات من نقل عناصره . " - منتديات شباب الاردن - Jordan Youth Forums
  التسجيل   التعليمـــات   التقويم   اجعل كافة الأقسام مقروءة



♕ أَخْبَــــارُ الــــأُرْدُنّ » » [ نَافِذَة مُطِلّة عَلَى الشّارِع الأُرْدُنِي ,, يَحْكِي حَاضِرَهُ بِكُلّ جَدِيدِه ,,~

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2015   #1

اتعبني المسير
كِبَار الشّخْصِيــّــات
 
الصورة الرمزية اتعبني المسير

العضوٌﯦﮬﮧ » 55
 التسِجيلٌ » Sep 2014
مشَارَڪاتْي » 2,607
 نُقآطِيْ » اتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this pointاتعبني المسير is an unknown quantity at this point
اضف الشكر / الاعجاب
الاعجابات (اعطاء): 772
الاعجابات (تلقي): 1822
افتراضي بعد تزايد حالات الهرب من صفوفه ،، تنظيم "داعش" يحذر سائقي الشاحنات من نقل عناصره . "


بعد تزايد حالات الهرب من صفوفه ،، تنظيم "داعش" يحذر سائقي الشاحنات من نقل عناصره . "



لقي تنظيم “داعش” الإرهابي خلال الفترة الأخيرة الكثير من الهزائم والخسائر عبر الضربات الإستباقية سواء في سوريا
والتي تشنها قوات الجيش السوري أو في العراق والتي تشنها قوات الأمن العراقية مدعومة بالمقاومة الشعبية، فالنتيجة
واحدة والهدف واحد، وفي الوقت نفسه يشهد “داعش” العديد من الانشقاقات وحالات الهروب بين صفوف مقاتليه، وهو أمر ينذر بتفكك التنظيم ويعصف به.

تشهد الساحة العسكرية الداعشية في الفترة الأخيرة، خلط أوراق كثيرة في صفوف التنظيمات والفصائل العسكرية، حيث
أعلنت مجموعات كثيرة من “داعش” انشقاقها عن التنظيم للالتحاق بـ”جبهة النصرة” وما يسمى “الجيش الحر”، لاسيما
في ظل تحرّك الدعم العسكري والمادي لما يعرف بـ”المعارضة المعتدلة” من الدول الغربية والإقليمية.

من أبرز القادة المنشقون عن التنظيم أمير الحسبة “أبو طلحة الكويتي” في الرقة، و”أبو عبيدة المصري” مسئول ديوان
الزكاة في الميادين بريف دير الزور، والذي سرق حوالي 4 مليون دولار من أموال الزكاة التي تم تجمعها من المدنيين،
و”أبو علي الحربي” مشرع التنظيم في تل أبيض.

حالات هروب، إعدامات ميدانية، انشقاقات، تشكيل جهاز لمراقبة تحركات العناصر الأجنبية، كلها أخبار تدل على بروز
حالة تخبط شديدة في صفوف التنظيم الذي يواجه عاصفة تهز كيانه، ولكن هذه المرة من داخل بيته، تتمثل في هروب بعض
المقاتلين المهاجرين الذين يتعمد عليهم التنظيم كثيراً، لأسباب تتعلق بالسياسات المالية وبالعقلية المنتهجة للتنظيم في تعامله
مع بعض العناصر، ليجد “داعش” نفسه في مآزق شديدة خارجية وداخلية، ستؤثر عليه بلا شك تأثيراً مباشراً.

مر تنظيم “داعش” في الفترة الأخيرة بضائقة مالية جعلت كثيرين يعيدون النظر فيما يتعلق بوجودهم في التنظيم، خاصة بعد
اعتيادهم حياة الرفاهية والمال الكثير، وإجبارهم على نوع من التقشف المادي لتعويض الخسائر، بالإضافة إلى فقدان الأمل
بتحقيق الأهداف التي أغرت المهاجرين بالانضمام إلى التنظيم، فيما يقول خبراء إن المتطرفين بدؤوا يفقدون البريق بسبب
الهزائم وقلة الغنائم لذلك يفكرون في الهروب، ما يثير وضعًا داخليًا مقلقًا قد يصل لمرحلة الإعدام الجماعي للتنظيم.

إعدامات بالجملة ضد مقاتلي التنظيم بمجرد أن يساور الشك عقولهم أو ينون الهرب، فيتم إعدامهم بذريعة “الارتداد عن دين الله”،
حيث أعدم التنظيم أكثر من 60 عنصرًا من المهاجرين، غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية والخليجية، كانوا يحاولون الوصول
إلى نقطة بين الحدود التركية والسورية، في منطقة “المنبطح”، وهو خط تهريب معروف هناك، وكانوا قد تركوا أسلحتهم في إحدى
مقرات التنظيم بمدينة الرقة، بذريعة الذهاب للسوق للتبضع، وبعد خروجهم من المدينة، أوقفتهم أربع سيارات تابعة للتنظيم، واعتقلتهم،
وتم اقتيادهم إلى جهة مجهولة وإعدامهم بتهمة “الهروب من الجهاد واللجوء لدولة الكفر”.

أعدم التنظيم شابين يحملان الجنسية السعودية على يد القيادي البارز “أبو إسلام الانباري” داخل جدران معسكر “العكيرشي”
أكبر معسكرات التدريب لعناصر داعش، وسبب إعدامهم، أن المهاجرين السعوديين كانا يبحثان عن جوازات سفرهم بإصرار
وبشكل متكرر، مما أثار الشك حول نيتهم بالهروب، فأتُخذ القرار سريعاً بالتخلص منهم بشكل سري وعاجل.

عدد المنضمين لتنظيم “داعش” شهد تراجعاً فور الإعلان عن شريط إعدام الطيار “معاذ الكساسبة”، ولاسيما أن عدد المقاتلين
الجدد في التنظيم كان يزداد يومياً بشكل لافت، حيث قالت مصادر مقربة من التنظيم أن هناك شيئاً أشبه بغضب صامت بين مقاتلين
في التنظيم، خاصة بعد بث مشاهد إحراق الطيار الأردني، مشيرا إلى أن “عدد من مقاتلي التنظيم ومن مختلف الجنسيات، اعتبروا
في أحاديث جانبية، أن طريقة الإعدام لم تكن مناسبة، حيث دارت نقاشات بين عدد من المقاتلين على إثر بث المشاهد، عبر خلالها
بعضهم عن استيائه من هذه الطريقة”، وأشار إلى أن “الخوف لدى مقاتلين بالتنظيم يمنعهم من الجهر بمثل هذه الأفكار، فبالإضافة
إلى أن الكثير منهم يخشى من انتقام التنظيم منه، فإن هناك آخرين يعتبرون أن في رقبتهم بيعة للخليفة أبو بكر البغدادي على السمع
والطاعة، وبالتالي فإنه لا يجوز لهم الاعتراض”.
تعددت المسميات وبقي الإرهاب واحد، سواء انشق الإرهابيون من “داعش” إلى النصرة أو “الجيش الحر” أو حدث العكس،
فيظل الهدف واحد وهو إسقاط الدول التي تقاتل هذه التنظيمات على أراضيها، وتظل النتيجة واحدة وهى انتشار الإرهاب وتوسعه في الدول العربية.

مـنـقـــــول
اتعبني المسير غير متواجد حالياً  


من مواضيع اتعبني المسير

رد مع اقتباس
ضع الشكر / الاعجاب
الاعجابات MOON-2222 معجب بالمشاركة
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الجميع الأعضاء الذين قرأوا الموضوع هم : 2
اتعبني المسير, MOON-2222
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:20 PM