جديد الأخبار

 

هل الإكثار من تناول الإنترفيرون يسبب الإصابة بالاكتئاب؟

الرئيسية » الصحه والحياه » هل الإكثار من تناول الإنترفيرون يسبب الإصابة بالاكتئاب؟

سهيلة رمضان تسأل: أخذت حقن الإنترفيرون وأنا الآن فى الحقنة الـ27 وبدأت أخذ سيبرالكس لشعورى من الحقنة العشرين باكتئاب شديد هل تؤثر الحقن بالسلب على الكبد مع العلم بأننى أتابع مع أستاذ الكبد وأستاذ النفسية وهل تنصحنى بوقف الحقن أم لا علمًا بأننى تحسنت بعد العلاج كما أن الفيروس اختفى بعد الحقنة الـ12؟.

يجيب الدكتور هشام الخياط أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودور بلهارس قائلا: من المعروف أن هناك أعراضاً جانبية للانترفيرون أهمها ارتفاع درجة الحرارة وآلام الجسم والعضلات وفقر الدم ونقص كرات الدم الحمراء والصفائح الدموية والأعراض السابقة هى الأكثر شيوعًا وهناك أعراض أخرى أقل شيوعًا مثل اختلال هرمونات الغدة الدرقية والتأثير فى شبكية العين والاكتئاب.
ويقول الدكتور الخياط بالنسبة للاكتئاب فهناك أدوية آمنة وكثيرة لعلاج الاكتئاب المصاحب للانترفيرون من ضمنها السيبرالكس، وهذا الدواء آمن جدًا ولا يؤثر بالسلب فى الكبد وليس له مضاعفات تستلزم وقفة وبالنسبة لبروتوكولات العلاج العالمية إذا ما حدث اكتئاب نتيجة العلاج بالانترفيرون يتم إعطاء أدوية الاكتئاب الحديثة مثل السيبرالكس ويتم متابعة المريض عن قرب بواسطة استشارى الطب النفسى واستشارى الكبد على أن يتم زيادة الجرعة بالتدريج للسيطرة على الاكتئاب وبالنسبة لحالة المريضة، نرى أنها استجابت مبدئيًا لعلاج لانترفيرون والريبافيرين وأصبح البى سين أر سلبيا بعد 12 حقنة مما ينبأ بنسب شفاء أعلى من 80 % إذا استكملت العلاج أما عن الاكتئاب فأنة تحت السيطرة بدواء السيبرالكس وإذا رأى طبيب الأعصاب أن الحالة ليست تحت السيطرة أو هناك مضاعفات تستلزم وقف الحقن يكون هو صاحب القرار الأول قبل طبيب الكبد وعلى طبيب الكبد أن ينصاع إلى قراره حرصًا على مصلحة المريض.

ونوصى المريضة باستكمال العلاج مادام هناك مؤشرات أولية للاستجابة وفى نفس الوقت فإن الاكتئاب المصاحب للعلاج تحت السيطرة بدواء السيبرالكس تحت إشراف أستاذ الطب النفسى.

ويرى أن الانترفيرون يسبب بنسبة من 1 إلى 5% اكتئاب للمرضى المصابون بفيروس سى ويأخذون علاج الإنترفيرون والريبافيرين وهناك استعداد لبعض المرضى للإصابة بالاكتئاب يجب على طبيب الكبد ملاحظته قبل البدء فى علاج الإنترفيرون وأخذ الاحتياطات اللازمة وذلك بعرض المريض على استشارى أمراض نفسية كما أن مرضى الاكتئاب يجب السيطرة على مرضهم سيطرة كاملة قبل البدء فى علاج الانترفيرون حتى لا يزداد الموقف سوءًا.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.