جديد الأخبار

 

الماريجوانا أقل ضررا من السجائر 2012

15
الرئيسية » الصحه والحياه » الماريجوانا أقل ضررا من السجائر 2012

- أظهرت دراسة أمريكية أن تدخين الماريجوانا بصورة غير منتظمة لا يضر بعمل الرئتين ولا يؤدي الى مشاكل في التنفس، على عكس تدخين السجائر الذي يضر بالرئتين ويسبب مشاكل في التنفس.

وذكر موقع “هلث داي نيوز” الأمريكي أن الباحثين في جامعة “ألاباما” الأمريكية وجدوا من خلال دراستهم التي بدأت عام 1985 وشملت 5100 شخصا بين سن 18 و30 عاما، أن تدخين الماريجوانا بشكل غير مستمر لا يؤذي الرئتين.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ستيفان كيرتيسيز: إن التبغ يسير بك في اتجاه ضيق التنفس، لكن معدلات تدخين الماريجوانا المنخفضة والمعتدلة لا تفعل ذلك.

في المقابل لاحظ الباحثون أن الأخطار المتعلقة بالتنفس تزيد مع كثافة استخدام الماريجوانا، لكنهم وجدوا دليلا متزايدا على مشكلات في الرئة بين من يدخنونها بكثافة أي أكثر من 20 مرة في الشهر.

وفي تعليقه على نتائج الدراسة، قال د. يسري عبد المحسن أستاذ الصحة النفسية بجامعة القاهرة لموقع “أم بي سي “: “ما ورد في نتائج الدراسة غير دقيق، فتدخين الماريجوانا سواء كان بشكل كثيف أو غير كثيف يضر بالجهاز التنفسي”.

وأوضح عبد المحسن أنه مع طول المدة يؤدي تدخين الماريجوانا إلى مضاعفات صحية أخطرها هو تليف أنسجة الرئتين.

وعن كيفية الإقلاع عن تدخين الماريجوانا قال عبد المحسن: “هذا الأمر يحتاج إلى خطوتين؛ الأولى هي وجود الإرادة والرغبة الحقيقية في الإقلاع عنها، والثانية هي الابتعاد عن الأماكن والأشخاص الذين يساعدونك في تدخينها”.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.