جديد الأخبار

 

السعودي الماجد اختار الأردن لتصوير أعماله بسبب الأمن والاستقرار 2012

الرئيسية » فن و مشاهير » السعودي الماجد اختار الأردن لتصوير أعماله بسبب الأمن والاستقرار 2012
  • مصنف فى : فن و مشاهير
  • بتاريخ : 18 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 2٬661 views

أنهى الفنان السعودي حمد الماجد مؤخراً تصوير عملين فنيين له في الأردن أحدهما يتميز بالأصالة البدوية والآخر يتميز بالطابع المدني.

وأخرج العملين المخرج الإماراتي عبد الله الجريان وينتجهما محمد التعمري من الأردن، وبمشاركة كل من الممثل السعودي سعد محمد الزرعة والممثلتين مجدولين وعبير اللحام من الأردن.

حيث تم تصوير العمل الأول “دلة حسين” في منطقة الغور في الأردن لما تتميز به هذه المنطقة بطابع الأصالة البدوي، ويحكي هذا العمل عن العادات والتقاليد في إعداد القهوة، والأغنية من كلمات محمد البادي وألحان حمود السفيف.

أما العمل الثاني “شوية زعل” فقد تم تصويره في منطقة الجبيهة في العاصمة عمان، وهو من كلمات أحمد علوي وألحان صلاح الهملان.

وقال المغني حمد الماجد إنه سيعمل على تصوير أعماله الفنية الأخرى في الأردن لأنه لا يجد أية عوائق أثناء التصوير مضيفاً أن الأردن بشعبه يتميز بالخير والعطاء والاستقرار.

كما أكد المخرج الجريان أن سبب اختيار الأردن لتصوير هذين العملين لما تتمتع به المملكة الأردنية الهاشمية من أمن واستقرار إضافة إلى اعتدال الأجواء ودفئها بشكل عام، وعدم تعرضه لأية صعوبات أثناء التصوير، مؤكداً أن العملين تم تنفيذهما مع طاقم محترف من الفنيين.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

تعليق واحد لـ “السعودي الماجد اختار الأردن لتصوير أعماله بسبب الأمن والاستقرار 2012”

  1. غير معروف يقول :

    حلوووووووووووووووووووو الاردن مناطقه تعجبني ايد وايد

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.