جديد الأخبار

 

حجز تحفظي على أموال (سرايا العقبة) 2012

28
الرئيسية » اخبار الاردن » حجز تحفظي على أموال (سرايا العقبة) 2012
  • مصنف فى : اخبار الاردن
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 2,264 views

نفذ مستثمرون اردنيون حجزا تحفظيا على الاموال المنقولة وغير المنقولة لشركة سرايا العقبة للتطوير العقاري حسبما اكد مصدر قضائي.

 

ونفذت محكمة بداية عمان حجزا تحفظيا على الاموال المنقولة وغير المنقولة للشركة العقارية بطلب من المحامي شهم العموش وكيل المستثمر باسل محمد عبيدات، وذلك بسبب الاخلال بتسليم المنتج في الوقت المحدد وتوريطه بالاقتراض من البنوك على حد تعبير عبيدات، الذي اكد ان مستثمرين اخرين ايضا نفذوا حجزا تحفظيا لذات الاسباب.

 

وحصلت الرأي على 3 كتب تتعلق بموضوع الحجز التحفظي على الاموال المنقولة وغير المنقولة لسرايا العقبة احدها موجه من المحكمة لدائرة الاراضي العامة وآخر من دائرة الاراضي العامة الى دائرة اراضي العقبة والاخير موجه من دائرة الاراضي العامة لمحكمة بداية عمان.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.