جديد الأخبار

 

الديلى تليجراف: أمريكا وبريطانيا وفرنسا يرسلون سفنا حربية لـ”هرمز” 2012

40
الرئيسية » اخبار عربيه » الديلى تليجراف: أمريكا وبريطانيا وفرنسا يرسلون سفنا حربية لـ”هرمز” 2012
  • مصنف فى : اخبار عربيه
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 4,553 views

قالت صحيفة الديلى تليجراف، إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، أرسلوا ست سفن حربية تقودها حاملة طائرات حملتها 100 ألف طن إلى مضيق هرمز فى إشارة تحذيرية لإيران.

ويعد هذا الانتشار الدولى تحديا للتهديدات الإيرانية بغلق الممر المائى الذى يعد سبيلا حيويا فى نقل النفط، ويتزامن هذا مع تصعيد المواجهة بين الغرب والجمهورية الشيعية بسبب الطموحات النووية للبلاد.

وكانت طهران قد هددت بغلق مضيق هرمز، كرد فعل انتقامى على العقوبات. يذكر أنه يوميا تمر ناقلات تحمل 17 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز، أى ما يعادل 35% من شحنات النفط الخام فى العالم المنقولة بحرا.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.