جديد الأخبار

 

قلق حاد فى إسرائيل من نقص الملاجئ العامة والمضادة للصواريخ 2012

43
الرئيسية » اخبار عربيه » قلق حاد فى إسرائيل من نقص الملاجئ العامة والمضادة للصواريخ 2012
  • مصنف فى : اخبار عربيه
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 5,036 views

كشف تقرير صادر عن “مجلس إسرائيل يافا”، أنه لا توجد ملاجئ عامة تكفى لجميع السكان فى إسرائيل فى المدن الجديدة، وكذلك ملاجئ مضادة للصواريخ، وأنه ليس هناك ملاجئ عامة فى الوسط العربى، وأن المعاقين لا يمكنهم الوصول للملاجئ لأنها ليست مهيأة لهم.

وفحص التقرير الذى أعد بمشاركة قيادة الجبهة الداخلية وبالتنسيق مع مركز السلطات المحلية ومركز السلطات الإقليمية، وتحت إشراف مكتب حماية الجبهة الداخلية، فحص حوالى 300 ملجأ لأكثر من مائة سلطة محلية لقياس مستوى التنافس فى صيانة وتهيئة الملاجئ العامة.

وقالت صحيفتا “هاآرتس” و”يسرائيل ها يوم” إن التقرير لم يفصح عن أسماء المجالس التى شملها التقرير حتى لا يمتنع رؤساء هذه السلطات خلال العام القادم 2012 من السماح لرجال المجلس بفحص وضع الملاجئ والعمل تطوير وضعها.

وتبين من التقرير أيضاً أن معدات الطوارئ غير مخزنة داخل الملاجئ، وفى جزء من الملاجئ ليس هناك خطوط اتصال، والمعايير التى يتوجب أن تكون فى الملجأ غير موجودة فى جزء كبير منها.

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.