جديد الأخبار

 

بيان صادر عن حزب الاتحاد الوطني 2012

49
الرئيسية » اخبار الاردن » بيان صادر عن حزب الاتحاد الوطني 2012
  • مصنف فى : اخبار الاردن
  • بتاريخ : 23 يناير 2012
  • بقلم :
  • الزيارات : 5,768 views

أكد حزب الاتحاد الوطني ” أن دور الهاشمين في التعامل مع القضية الفلسطينية و منذ إنطلاقة الثورة العربية الكبرى كان ولا يزال الموقف الحكيم المبني على حقائق ورؤى ثاقبة”.

وقال الحزب في بيان الأحد إن تلك الرؤية تجلت في دعوات جلالة الملك عبد الله الثاني إلى ضرورة حل القضية الفلسطينية ضمن القرارات الدولية.

وحذر البيان الإسرائيليين “من تبعات عدم إستغلال” ما أسماه “الفرصة التاريخية” المتمثلة بتحقيق “سلام عادل ومشرف ويجنب المنطقة كوارث إنسانية والعالم من حرب عالمية ثالثة”.

وتالياً نص البيان:

بيان صادر عن حزب الإتحاد الوطني الأردني

حول نتائج الزيارة الملكية الى واشنطن

إن حزب الإتحاد الوطني الأردني يؤكد أن دور الهاشمين في التعامل مع القضية الفلسطينية و منذ إنطلاقة الثورة العربية الكبرى كان ولا يزال الموقف الحكيم المبني على حقائق ورؤى ثاقبة تجلت في دعوات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى المجتمع الدولي مراراً وتكراراً بضرورة حل القضية الفلسطينية ضمن القرارات الدولية لتجنيب المنطقة ويلات ومأسي لا تحمد عقباها وحالة عدم الإستقرار التي يمر بها الوطن العربي والإقليم، وإننا نؤمن أن قيادة الهاشميين للدور الأردني في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة سيساهم في تحقيق سلام عادل ومشرف ويجنب المنطقة كوارث إنسانية والعالم من حرب عالمية ثالثة.

وإننا في هذا الحزب الأردني الوطني نحذر الإسرائيلين من تبعات عدم إستغلال هذه الفرصة التاريخية وندعوهم للخروج من عقلية القلعة المأسورة بأساطير واهمة إلى واقع الحال الذي تنشده شعوب المنطقة ، وبذلك فقط لن يكون هناك صراعاً أيرانياً غربياً ولن يكون هناك صراعات مذهبية أو ايدولوجية ، مما يؤسس لإستقرار سياسي يعيد شعوب المنطقة إلى الإلتفاف إلى الإصلاحات الإقتصادية وصولاً إلى العدالة الإجتماعية المنشودة والتنمية المستدامة.

ويرى الحزب من خلال الإجتماعات المتتالية مع مختلف شرائح المجتمع الأردني والأطياف السياسية  أن نجاح خارطة الطريق الإصلاحية الأردنية مرهون بسرعة إنجاز القوانين الناظمة للحياة السياسية وصولاً إلى مجلس نواب منتخب بإرادة شعبية حرة ونزيهة قبل نهاية هذا العام تحقيقاً لرؤى جلالة الملك المعظم وتطلعات الشعب الأردني . وان إنجاز مثل هذه القوانين يجب أن يتزامن مع خطوات جريئة لمعالجة المحور الإقتصادي من خلال هيئة توجيهية متخصصة تشارك بها خبرات وطنية من القطاع العام والخاص مشهود لهم بقدراتهم على التعامل مع المتغيرات الإقتصادية ورسم الأليات اللازمة  وبحيث تتركز أولوياتها على إيجاد الحلول الفورية لمشكلة الطاقة وأعباء الموازنة.

ان الوحدة الوطنية الأردنية هي ركيزة الامن والاستقرار وان احترام القيادة هو من مقومات دولة القانون و المؤسسات وهنا يؤكد الحزب على ضرورة ايقاف كافة التجاوزات التي تنال من هيبة العرش الهاشمي و آل بيتهم ، مقدرين دور الأجهزة الامنية في اسلوب التعامل مع الحراكات الشعبية و المحافظة على الامن و الاستقرار مؤكدين و فخورين بثقة القيادة الهاشمية بهذه الاجهزة.

واقبلوا الاحترام والتقدير،،،

رئيس حزب الإتحاد الوطني الأردني

الكابتن محمد الخشمـــــــــــــــــــان

هل أعجبتك المقالة ؟؟ .... انشرها الآن على الصفحات الإجتماعية ..

مواضيع ذات صلة

ادعى شاب جزائري يسمى “قيس” النبوة وأنه مسيح العصر عيسى بن مريم، مطالبا بعقد مناظرة علمية مع علماء الدين ليثبت صدق كلامه.

وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الشاب مشهود له بالتفوق العلمي حيث حصل على شهادة الليسانس في البيولوجيا ضمن الأوائل على دفعته من جامعة عنابة، إلا أن الشاب دخل في دوامة نفسية حاول ربطها بالفقر والظلم اللذين تعرض لهما في ولاية سوق “أهراس” بالجزائر.

وأضافت الصحيفة أن الشاب -الذي تخرج في الجامعة منتصف التسعينيات- عانى من البطالة، حيث عكف على قراءة كل الكتب القديمة وكتب الفلسفة تحديدا، لكنه قام بتفسير القرآن الكريم حسب هواه.

وصار يقول للمحيطين به إنه نبي ويمكن لأي مشكك التأكد من ذلك من القرآن الكريم، ويصر على أن اسمه ورد في سورة الشورى ولقبه موجود في أربع سور قرآنية حسب ادعائه.

مدعي النبوة الذي يصف نفسه بـ”عيسى العصر الحديث” الذي عاد إلى الحياة، طلب من علماء الشريعة وأيضا من الحكومة الجزائرية المجادلة حتى يقنعهم بأنه هو الحل لمشاكل العالم بأسره وليس لمشاكل الجزائر ومدينته سوق أهراس فقط.

ونسبت الصحيفة للشاب قوله إنه تأكد من القرآن الكريم أن نبيا يدعى “قيس” هو جد الرسول صلى الله عليه وسلم مما يعني أنه هو جد خاتم الأنبياء والمرسلين، والمؤسف أن هذا الشاب على الرغم من إصابته الواضحة بمرض نفسي، إلا أن عائلته تركته في غيّه وسمحت له بكتابة ما يوازي مؤلفات ضخمة من الخزعبلات التي يقول إنه أخذها من القرآن الكريم وراح يحرفّها حسب هواه.

وقام الشاب بترجمة القرآن الكريم إلى الفرنسية والألمانية والروسية واشتق من تلك الترجمات المبتورة الكثير مما أراد به الحديث عن نبوته المزعومة.

وبالإضافة إلى ذلك، يدعّي الشاب أنه عاش ليلة الإسراء والمعراج، ويقول إن الوحي نزل عليه في شهرتشرين الثاني من عام 1996، ويدعّي أن جبريل عليه السلام كلمه منذ ذلك الوقت ونزلت عليه المعجزات منذ شهر رمضان المعظم عام 1997.